عاجل

مسجد سيدي خميس.. معلم ديني وتاريخي في قلب شبين الكوم

يحتل مسجد سيدي خميس مكانة دينية وتاريخية في شبين الكوم، ويضم مصلى للرجال وآخر للسيدات وقبة ومئذنة، كما يستضيف مولدا سنويا وأنشطة دعوية.

مسجد سيدي خميس.. معلم ديني وتاريخي في قلب شبين الكوم

يمثل مسجد سيدي خميس أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ويقع في قلب المدينة على مساحة تقدر بنحو 1800 متر مربع. ويحمل المسجد اسم الشيخ خميس، الذي ارتبط اسمه بالمكان وبأهالي المنطقة عبر أجيال.

وقال الشيخ حذيفة شعبان، إمام مسجد سيدي خميس بإدارة أوقاف شبين الكوم بمحافظة المنوفية، إن المسجد بدأ صغيرا بجوار مقام الشيخ خميس، ثم تحول مع مرور الزمن إلى صرح إسلامي رئيسي في المدينة. ومع اتساع العمران وزيادة السكان، أصبح الحي المحيط به يعرف باسم حي سيدي خميس.

أخبار ذات صلة

مجدي عبدالغني يرى صعوبة رحيل جهاز منتخب مصر قبل مواجهة مالاويخام برنت يرتفع بأكثر من دولارين ويتجاوز 100 دولار للبرميل

مرافق مسجد سيدي خميس

يضم المسجد صحنا كبيرا لمصلى الرجال، وصحنا لمصلى السيدات، ودار مناسبات، إلى جانب قبة ضخمة تعلو الصحن ومئذنة مميزة. وقال الشيخ حذيفة شعبان إن هذه المرافق تجعل المسجد من المساجد الكبيرة والمهمة في المحافظة.

وشهد المسجد مراحل متتابعة من التوسعة والتطوير لمواكبة زيادة أعداد المصلين والحفاظ على المبنى. وشملت أعماله إحلال أجزاء قديمة وإضافة مساحات جديدة، ثم تجديد الواجهات والمئذنة والقباب والاهتمام بالتصميمات والزخارف الإسلامية.

التطوير والأنشطة الدينية

وتضمنت أعمال الصيانة خلال السنوات الأخيرة تحديث شبكات الإضاءة وأنظمة الصوت، وتجديد فرش المسجد والاهتمام بملحقاته، ومنها مصلى السيدات ودورات المياه. وتهدف هذه الأعمال إلى تهيئة المكان لاستقبال المصلين في المناسبات الدينية وشهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى.

ويستضيف المسجد دروسا ومحاضرات دينية وأنشطة دعوية وثقافية وتثقيفية تنظمها وزارة الأوقاف. كما يشهد مولدا واحتفالا سنويا في الخميس الأخير من شهر أغسطس، حيث يتوافد المحبون والمريدون للمشاركة في الاحتفالات المرتبطة بالمكان.

مقام سيدي خميس وروايته

وأوضح إمام المسجد أنه يضم مقام العارف بالله سيدي محمد بن خميس الحبشي، المعروف أيضا باسم سيدي خميس أبو سمرة. وبحسب الرواية المتداولة، يرتبط نسبه بآل بيت النبي، ويقال إن والدته أخت السيدة ميمونة الحبشية، زوجة الفضل بن العباس.

وتذكر الرواية أن محمد بن خميس الحبشي قدم إلى مصر عام 29 هجرية قائدا لإحدى كتائب الفتح الإسلامي، برفقة سيدي محمد شبل، وشارك في فتح مناطق من الوجه البحري شرق فرع رشيد. ويقع المسجد في موقع حيوي بوسط شبين الكوم، ليجمع بين إقامة الشعائر ودوره الاجتماعي والدعوي بين أهالي المدينة وزائريها.