مصطفى شلبي الأزهري يوضح أجر إطعام الزوجة زوجها وحكم طلب الطلاق
أوضح الشيخ مصطفى شلبي الأزهري أن إطعام الزوجة زوجها من صور المودة، وبين متى يجوز لها طلب الطلاق إذا طال الهجر وألحق بها الضرر.

قال الشيخ مصطفى شلبي الأزهري، أحد علماء الأزهر الشريف، إن عناية الزوجة بزوجها وإطعامه بيدها من صور المودة والرحمة بين الزوجين، ولها أجر وثواب عظيم عند الله. وتناول كذلك حكم طلب الزوجة الطلاق إذا هجرها زوجها وأهملها.
وأوضح شلبي، خلال حواره مع الإعلامي مصعب العباسي في برنامج «علامة استفهام»، أن الاهتمام المتبادل والتراحم بين الزوجين من الأمور المهمة في بناء أسرة مستقرة. وربط بين رعاية كل طرف للآخر وبين قيام الحياة الزوجية على التعاون، لا على مسؤولية أحد الزوجين وحده.
أجر رعاية الزوج
وأشار الشيخ إلى أن الزوجة التي تطعم زوجها بيدها تنال فضلا كبيرا، ونقل عنها ما يفيد أن هذا الفعل سبب لمغفرة الذنوب ودخول الجنة. وجاء حديثه في سياق بيان أثر صور الاهتمام اليومية في تعزيز المودة بين الزوجين.
وفي المقابل، أوضح أن عناية الزوج بزوجته ورعايته لها من الأعمال التي تكون سببا في رضا الله ودخول الجنة. وشدد على أن العلاقة الزوجية تقوم على التراحم والتعاون والاهتمام المتبادل، بما يحقق الاستقرار للأسرة.
وتناول حديثه بذلك حقوق الطرفين في العلاقة، مؤكدا أن المودة والرحمة لا ترتبطان بتصرف طرف واحد. فالاهتمام المتبادل، بحسب ما أوضح، يشمل رعاية الزوج لزوجته كما يشمل عناية الزوجة بزوجها.
حكم طلب الطلاق بسبب الهجر
وفي رده على سؤال متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال شلبي إن مجرد نوم الزوج وإعطائه ظهره لزوجته ليوم أو لعدة أيام قليلة لا يبيح لها طلب الطلاق. وأوضح أن هذه التصرفات لا تعني بالضرورة تحقق الهجر الذي يبرر هذا الطلب.
وأضاف أن الحكم يتغير إذا طال هجر الزوج لزوجته وأصبح مستمرا، ونتج عنه ضرر عليها. وفي هذه الحالة، يحق لها المطالبة بالطلاق للضرر، إذ يرتبط الأمر بمدة الهجر واستمراره وأثره على الزوجة.
ولفت إلى أن استمرار الهجر لأشهر قد يمنح الزوجة حق طلب الطلاق متى تحقق الضرر الناتج عنه. وأكد أهمية مراعاة الحقوق المتبادلة وعدم الإضرار بأي من الزوجين، في ظل ما تستند إليه الحياة الأسرية من مودة ورحمة.

حي جنوب الغردقة يغلق ويشمع 3 منشآت مخالفة بسبب العمل دون ترخيص
محمد طارق يوضح مشاركة 100 موهبة في برنامج الموجة الجديدة


