عاجل

مفاوضات إيران وأمريكا تقترب من اختراق محتمل بمقترحات قطرية

تدرس إيران مقترحات قطرية بشأن أنشطتها النووية ضمن مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية وتحول سياسي في واشنطن.

مفاوضات إيران وأمريكا تقترب من اختراق محتمل بمقترحات قطرية

تقترب مفاوضات إيران وأمريكا من احتمال تحقيق اختراق في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، بعدما أبدت طهران استعدادا لمناقشة ملفات نووية كانت ترفض طرحها سابقا، وفق ما أفاد به دبلوماسي مطلع اليوم الجمعة.

وتدرس إيران مقترحات قدمتها قطر، التي تتولى دور الوسيط الرئيسي بين الجانبين، بشأن أنشطتها النووية. وقال الدبلوماسي إن أي تنازلات إيرانية في هذا الملف قد تفتح المجال أمام تقدم كبير في المحادثات.

أخبار ذات صلة

أبل تبدأ تسليم ماك بوك برو بشاشة لمس وتقنية OLED للمستخدمينمدرسة العوامية الرسمية لغات تودع «أم محمود» بممر شرفي

مقترحات قطرية للمفاوضات

تتصل المقترحات القطرية بالأنشطة النووية الإيرانية، وهي ملفات لم تكن طهران تقبل مناقشتها على طاولة التفاوض من قبل. ويأتي بحثها في وقت تسعى فيه واشنطن وطهران إلى التوصل لتفاهم ينهي الحرب.

وربط الدبلوماسي بين احتمال تقديم إيران تنازلات في الملف النووي وإمكان إحراز تقدم في مسار المفاوضات. ولم يكشف عن هويته، موضحا أن ذلك يرجع إلى حساسية المعلومات المتصلة بالمحادثات.

مسار إنهاء الحرب

تستهدف المحادثات الوصول إلى تفاهم ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، غير أن الجهود الدبلوماسية لا تزال تواجه تعثرا. وتأتي المؤشرات على استعداد طهران لبحث الملفات النووية وسط استمرار هذا التعثر.

ووصف الدبلوماسي التطورات بأنها تتيح احتمال حدوث اختراق في مسار إنهاء الحرب، مع بقاء أي تقدم مرتبطا بما ستؤول إليه دراسة إيران للمقترحات. ولم يعلن عن تفاصيل إضافية بشأن مضمون المقترحات أو مسار التفاوض.

التحول السياسي في واشنطن

يتزامن الحراك الدبلوماسي مع خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ لصالح الديمقراطيين في الانتخابات النصفية، وهي هزيمة وصفها النص بأنها تاريخية. ويضع هذا التحول إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام واقع سياسي جديد داخل واشنطن.

وحددت المعلومات تراجع شعبية الحزب الجمهوري بوصفه مرتبطا جزئيا بتداعيات الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة. كما تواجه الإدارة كونجرسا بأغلبية ديمقراطية مستعدة لتفعيل صلاحياتها الرقابية ومساءلة السياسات الخارجية.

ويأتي هذا التغير في موازين القوى في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة القطرية ومباحثات الملف النووي، بينما تسعى الأطراف إلى تفاهم ينهي الحرب. وتبقى دراسة المقترحات الإيرانية أحد العوامل المطروحة في مسار المحادثات بين واشنطن وطهران.