نبيل حبشي يبحث مع وفد ساكسونيا الألمانية تفعيل خطاب النوايا
بحث السفير نبيل حبشي مع وفد من ولاية ساكسونيا الألمانية تفعيل خطاب النوايا الموقع في سبتمبر 2026 بشأن انتقال العمالة. ويستهدف التعاون مواءمة مؤهلات الكوادر المصرية مع احتياجات سوق العمل، وفتح مسارات للعمل والتدريب المهني.

استقبل السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للهجرة والمصريين بالخارج، وفدا من ولاية ساكسونيا الألمانية لبحث تفعيل خطاب النوايا الموقع بين الجانبين في سبتمبر 2026 بشأن انتقال العمالة.
أبرز النقاط
- استقبل السفير نبيل حبشي وفدا من ولاية ساكسونيا الألمانية لبحث تفعيل خطاب النوايا الموقع بين الجانبين في سبتمبر 2026 بشأن انتقال العمالة.
- يستهدف التعاون ربط احتياجات سوق العمل في ساكسونيا بمؤهلات الكوادر المصرية، وفتح فرص للعمل والتدريب المهني عبر مسارات قانونية ومنظمة.
- تشمل القطاعات التي تحتاج إلى عمالة مصرية ماهرة الرعاية الصحية والتمريض، والصناعة والتكنولوجيا، والبناء والتشييد، والنقل، والتعليم والخدمات الاجتماعية، والضيافة.
- يتضمن التصور المصري تشكيل لجنة تسييرية ومجموعة عمل تنفيذية، مع إمكان إشراك مؤسسات القطاع الخاص.
- تركز مسارات العمل على التوظيف والتدريب المهني المزدوج، وتيسير الاعتراف بالمؤهلات والتأهيل قبل السفر والمتابعة بعد الوصول.
وتستهدف المرحلة المقبلة تحويل التعاون إلى خطوات تنفيذية تربط احتياجات سوق العمل في ساكسونيا بمؤهلات الكوادر المصرية، وتتيح فرص العمل والتدريب المهني في ألمانيا عبر مسارات قانونية ومنظمة.
احتياجات سوق العمل
وأكد السفير نبيل حبشي أهمية الوقوف على الاحتياجات الفعلية لأصحاب الأعمال الألمان، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعاون. كما أشار إلى البناء على دور المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج.
من جانبه، أكد رئيس الوفد الألماني حرص ولاية ساكسونيا على تنفيذ خطاب النوايا، لافتا إلى حاجة قطاعات عدة إلى العمالة المصرية الماهرة. وتشمل هذه القطاعات الرعاية الصحية والتمريض، والصناعة والتكنولوجيا، والبناء والتشييد، والنقل، والتعليم والخدمات الاجتماعية، والضيافة.
تفعيل خطاب النوايا
واستعرض نبيل حبشي التصور المصري المبدئي للإطار التنفيذي، ويتضمن تشكيل لجنة تسييرية ومجموعة عمل تنفيذية تضم الجهات المصرية المعنية. ويتيح التصور كذلك إشراك مؤسسات القطاع الخاص وفقا لمجالات التعاون.
ويركز العمل المشترك على أربعة مسارات، هي:
- توظيف الكوادر المصرية المؤهلة وفقا لاحتياجات أصحاب الأعمال في ساكسونيا.
- بحث إطلاق مرحلة تجريبية للتدريب المهني المزدوج.
- تيسير إجراءات التوظيف والاعتراف بالمؤهلات، والتأهيل قبل السفر والمتابعة بعد الوصول.
- تعزيز التواصل بين الشركات والمؤسسات التعليمية والتدريبية في الجانبين.
مسارات التنفيذ
ويستند التصور إلى مواءمة مؤهلات الكوادر المصرية مع متطلبات أصحاب الأعمال في ساكسونيا، مع بحث ترتيبات التدريب والتوظيف والاعتراف بالمؤهلات. كما يجمع بين الجهات المصرية المعنية وإمكانية مشاركة مؤسسات القطاع الخاص.
وتشمل الخطوات المقترحة متابعة العاملين بعد وصولهم إلى ألمانيا، إلى جانب توسيع الحوار بين الشركات والمؤسسات التعليمية والتدريبية في مصر وألمانيا. ويأتي ذلك ضمن مساعي تفعيل خطاب النوايا الموقع بين الجانبين في سبتمبر 2026.
ماذا يعني هذا الخبر؟
يستهدف التعاون ربط مؤهلات الكوادر المصرية باحتياجات أصحاب الأعمال في ساكسونيا، مع بحث فرص للعمل والتدريب المهني عبر مسارات قانونية ومنظمة. ولا يذكر الخبر بدء التوظيف أو موعدا لتنفيذه؛ فالخطوات المطروحة تتعلق بتفعيل خطاب النوايا.
أسئلة وأجوبة
ما القطاعات التي تحتاج إلى العمالة المصرية في ساكسونيا؟
تشمل الرعاية الصحية والتمريض، والصناعة والتكنولوجيا، والبناء والتشييد، والنقل، والتعليم والخدمات الاجتماعية، والضيافة.
ما أبرز مسارات التعاون المقترحة؟
توظيف الكوادر المؤهلة، وبحث إطلاق مرحلة تجريبية للتدريب المهني المزدوج، وتيسير إجراءات التوظيف والاعتراف بالمؤهلات والتأهيل قبل السفر والمتابعة بعد الوصول.

حادث قطار العياط.. السعودية والأردن يعزيان مصر بالضحايا
ترامب يستبعد استئناف الحرب مع إيران ويحذر من ضربة عند الضرورة


