عاجل

هاني الملقي يؤكد أن تطوير البنية التحتية في مصر لا يحتمل التأجيل

قال هاني الملقي إن تطوير الطرق والمرافق والمناطق السكنية في مصر لم يعد قابلا للتأجيل، معتبرا أن مشروعات البنية التحتية استثمار في النمو الاقتصادي والاجتماعي.

هاني الملقي يؤكد أن تطوير البنية التحتية في مصر لا يحتمل التأجيل

قال هاني الملقي، وزير الخارجية ورئيس الوزراء الأردني الأسبق، إن مصر تشهد تحركا لإنشاء مناطق سكنية جديدة ومنظمة وتطوير الطرق والبنية التحتية، مؤكدا أن هذه المشروعات أصبحت ضرورة لمواجهة تحديات تراكمت على مدى عقود.

وأوضح الملقي، خلال لقائه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية» على قناة القاهرة الإخبارية، أن تأجيل تطوير البنية الأساسية لم يعد خيارا ممكنا في ظل احتياجات الدولة والمجتمع. وأشار إلى أن تنفيذ خطط التحديث في وقت سابق كان من شأنه تجنب جانب من الاحتياجات القائمة حاليا.

أخبار ذات صلة

ترامب يعين ستيفن ميلر كبيرا لموظفي البيت الأبيض خلفا لوايلزطفل في دنشواي يلقى مصرعه بعد اصطدام سيارة نقل به بالمنوفية

تطوير البنية التحتية في مصر

وقال الملقي إن قطاعات أساسية، وفي مقدمتها الطرق والمرافق، لم تحظ بالتطوير الكافي منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي. ولفت إلى أن استمرار الأوضاع السابقة لم يعد ممكنا مع تزايد متطلبات الدولة والمجتمع، ما جعل تطوير هذه القطاعات ضرورة لا يمكن تأجيلها.

وأضاف أن مشروعات البنية التحتية والإسكان والطرق تمثل استثمارا ضروريا لمستقبل الاقتصاد المصري، رغم ما يتحمله المواطنون من تكلفة خلال فترة التنفيذ. وأوضح أن عوائد هذه الأعمال لا تظهر بالضرورة بصورة فورية، لكنها تهيئ الظروف اللازمة لتحقيق نمو اقتصادي واجتماعي مستدام.

أثر المشروعات على الاقتصاد

وأشار الملقي إلى أن تحديث الطرق والمناطق السكنية والمرافق يفتح المجال أمام توسع الأنشطة الاقتصادية، ويسهم في تحسين مستوى المعيشة. واعتبر أن التكلفة التي يتحملها المواطن المصري في الوقت الراهن ستؤتي ثمارها مستقبلا، إذا استمرت جهود التطوير وحققت أهدافها.

وربط الملقي بين مشروعات البنية الأساسية وقدرة الاقتصاد على الاستفادة من حركة الانتقال والتجارة والاستثمار. وبين أن نتائج الإنفاق على هذه المشروعات ترتبط بما توفره من أساس يساعد على النشاط الاقتصادي والاجتماعي، حتى إن لم تظهر آثارها مباشرة خلال مرحلة التنفيذ.

تجربة الطرق الأمريكية

واستشهد الملقي بتجربة الرئيس الأمريكي الأسبق دوايت أيزنهاور، الذي اتخذ عام 1956 خطوات واسعة لتطوير شبكة الطرق السريعة في الولايات المتحدة. وقال إن أوضاع ما بعد الحرب العالمية الثانية الاقتصادية والاجتماعية دفعت إلى الحاجة لبنية أساسية قوية.

وأوضح أن مشروع الطرق السريعة ساعد على ربط الولايات الأمريكية، وعزز حركة الانتقال والتجارة والاستثمار. وقدم التجربة باعتبارها نموذجا لأهمية الاستثمار في البنية التحتية بوصفه محركا للتنمية الاقتصادية، في وقت تواصل فيه مصر تطوير الطرق والمرافق والمناطق السكنية.