وعي المصريين يواجه الشائعات مع ارتفاعها 113% خلال 2026
كشف تقرير المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ارتفاع الشائعات 113% في النصف الأول من 2026، مع استحواذ التطورات الإقليمية على 57.3% من إجمالي ما رصده.

يعزز وعي المصريين قدرتهم على مواجهة الشائعات والأخبار المفبركة، التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتستهدف التأثير في الرأي العام وإثارة البلبلة. وأظهر تقرير المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ارتفاع معدلات الشائعات خلال النصف الأول من عام 2026.
وتتزايد مخاطر المحتوى المضلل مع تصاعد الأزمات الإقليمية والدولية واعتماد الجمهور على المنصات الرقمية للحصول على الأخبار. ويشمل التعامل معه التحقق من مصادر المعلومات وسياقها قبل تصديقها أو إعادة نشرها.
وعي المصريين بالمحتوى المضلل
وتشير استطلاعات المراكز البحثية إلى أن إدراك المصريين لمخاطر التضليل الإلكتروني تجاوز 95%. كما أظهرت النتائج أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت بيئة لانتشار الشائعات والأخبار الزائفة، بما يعكس اتساع الانتباه إلى ضرورة التعامل بحذر مع ما ينشر عليها.
ويمتد الوعي، بحسب ما يعرضه النص، إلى التمييز بين النقد الموضوعي والمعلومات المصطنعة التي تستغل الأحداث لتضخيم المشكلات أو اجتزاء التصريحات. وقد يؤدي تقديم الوقائع خارج سياقها إلى التأثير في فهم المواطنين لما يجري حولهم.
أرقام الشائعات خلال 2026
وأوضح تقرير المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن معدلات الشائعات ارتفعت بنسبة 113% في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. واستحوذت الشائعات المرتبطة بالتطورات الإقليمية على 57.3% من إجمالي الشائعات التي رصدها التقرير.
وتبرز هذه الأرقام حجم حضور التطورات الإقليمية في المحتوى المضلل المتداول، واستغلال الأزمات الخارجية في صناعة أخبار تستهدف الداخل المصري. ويشمل ذلك إعادة تداول أخبار قديمة أو اختلاق وقائع جديدة وتقديمها للجمهور على أنها معلومات موثقة.
سبل التحقق من الأخبار
وتعتمد بعض حملات التضليل على سرعة الانتشار والتكرار، إلى جانب نشر صور ومقاطع فيديو مجتزأة أو مصنوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ويجعل ذلك التحقق من مصدر المعلومة وتاريخ نشرها والسياق الذي وردت فيه ضرورة قبل تداولها.
وتتواصل جهود نشر الوعي الإعلامي والرقمي عبر تعزيز ثقافة التحقق وتشجيع المواطنين على الرجوع إلى المصادر الرسمية والموثوقة. كما يتطلب الأمر الحذر من العناوين المثيرة والحسابات مجهولة الهوية التي تستهدف إثارة الخوف والقلق.
وتشترك مؤسسات الدولة والإعلام والمؤسسات التعليمية والمواطنون في مسؤولية حماية الوعي، من خلال بناء قدرة على التفكير النقدي وعدم منح الثقة للمعلومات قبل التأكد من صحتها. وتبقى هذه الممارسات أساسا للحد من إعادة نشر الأخبار غير الموثقة، لا سيما مع استغلال الأزمات لتوجيه الرأي العام.

القوات المسلحة تضبط 151 مصريا و540 أجنبيا في حملة بالصحراء الشرقية
محمد الخشت يطرح الطريق الثالث في كتاب جديد عن الدين والدولة


