اقتصاد واستثمار

أسعار الذهب في مصر تستقر الجمعة بعد مكاسب بلغت 40 جنيها

استقرت أسعار الذهب في مصر عند مستوياتها المسجلة بعد مكاسب أمس، وسجل عيار 21 نحو 6260 جنيها، مع بقاء الأونصة العالمية أعلى 4000 دولار.

أسعار الذهب في مصر تستقر الجمعة بعد مكاسب بلغت 40 جنيها

استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الجمعة 6 نوفمبر 2026، عند المستويات التي بلغتها بعد ارتفاع بنحو 40 جنيها في تعاملات أمس. وجاء استمرار الأسعار مدعوما بتحرك الأونصة في الأسواق العالمية فوق مستوى 4000 دولار.

وسجل جرام عيار 21 نحو 6260 جنيها، ليبقى أعلى مستوى 6200 جنيه، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 50080 جنيها متجاوزا حاجز 50 ألف جنيه. وتقدم هذه الأسعار صورة عن مستويات التداول للمواطنين والمتعاملين، في وقت تظل فيه حركة المعدن الأصفر مرتبطة بالتغيرات العالمية وسعر الدولار.

أخبار ذات صلة

أسعار الذهب في قطر تواصل الصعود بدعم تعافي الأوقية عالمياالدولار الأمريكي يسجل 53.87 جنيه للشراء في البنك الأهلي

أسعار الذهب في مصر اليوم

بلغ سعر جرام عيار 24 نحو 7154 جنيها، بينما سجل عيار 18 نحو 5366 جنيها، ووصل عيار 14 إلى 4173 جنيها. أما الجنيه الذهب فسجل 50080 جنيها، مع استمرار تداوله فوق حاجز 50 ألف جنيه.

وفيما يلي الأسعار المسجلة خلال التعاملات:

  • عيار 24: 7154 جنيها.
  • عيار 21: 6260 جنيها.
  • عيار 18: 5366 جنيها.
  • عيار 14: 4173 جنيها.
  • الجنيه الذهب: 50080 جنيها.

ويعكس استقرار الأسعار بقاءها عند مستويات ما بعد مكاسب أمس، من دون أن تتراجع عن الارتفاع الذي سجلته. وتظل متابعة هذه المستويات مهمة للمشترين والمتعاملين، خصوصا مع تجاوز عيار 21 مستوى 6200 جنيه والجنيه الذهب مستوى 50 ألف جنيه.

عوامل تحرك أسعار الذهب

تتأثر حركة الذهب في مصر بتطورات الأسواق العالمية، وفي مقدمتها تغيرات سعر الأونصة والدولار. وأسهمت عودة الذهب العالمي للتداول أعلى 4000 دولار، بالتزامن مع تراجع العملة الأميركية، في دعم الأسعار المحلية.

وتتابع الأسواق كذلك التطورات الجيوسياسية، ومنها احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. كما ترتبط تحركات النفط بتكلفة استيراد الطاقة في مصر، وما قد تتركه من انعكاسات على سوق الصرف والطلب على الدولار.

ترقب حركة السوق

وتظل الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار من أبرز العوامل التي تحدد اتجاه أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة. لذلك يراقب المتعاملون أي مستجدات في الأسواق العالمية أو سوق الصرف، باعتبارها عوامل مؤثرة في حركة المعدن الأصفر.

وتستمر حالة الترقب لتحركات الذهب في البورصات العالمية، بالتوازي مع متابعة التطورات الجيوسياسية وأسعار النفط. وتبقى المستويات المسجلة اليوم مرتبطة بما ستشهده هذه العوامل من تغيرات، من دون أن يعني استقرار التعاملات الحالية ثبات الأسعار لاحقا.