لايف ستايل

أطعمة تدعم صحة الأمعاء وتغذي البكتيريا النافعة

تعرفي على أطعمة يومية مثل الزبادي والشوفان والتفاح، قد تساعد الألياف والبروبيوتيك فيها على دعم توازن ميكروبات الأمعاء وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.

أطعمة تدعم صحة الأمعاء وتغذي البكتيريا النافعة

تساعد أطعمة متوافرة في النظام الغذائي اليومي على دعم صحة الأمعاء، بفضل ما تحتويه من ألياف أو بكتيريا نافعة. ويشمل ذلك الزبادي والموز والشوفان، إلى جانب أطعمة أخرى تسهم في تغذية ميكروبات الجهاز الهضمي.

ترتبط صحة الجهاز الهضمي بتوازن البكتيريا الموجودة في الأمعاء، التي تؤثر في وظائف المناعة وانتظام حركة الأمعاء. ووفقا لموقع Harvard Health الطبي، قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف والمخمرة على تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.

أخبار ذات صلة

زيت الزيتون.. 3 أخطاء شائعة في التخزين والطهي تقلل جودتهالجلوس لفترات طويلة يزيد مخاطر أمراض القلب ويؤثر في الدورة الدموية

أطعمة تدعم صحة الأمعاء

يحتوي الزبادي على بكتيريا نافعة قد تساعد في الحفاظ على توازن ميكروبات الأمعاء، كما يوفر البروتين والكالسيوم. ويفضل اختيار الأنواع المكتوب على عبواتها «مزارع حية ونشطة»، مع تقليل المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

أما الموز، ولا سيما غير مكتمل النضج، فيحتوي على النشا المقاوم وبعض الألياف التي تعمل غذاء للبكتيريا النافعة، كما يمد الجسم بالبوتاسيوم. ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى الشوفان والزبادي.

الشوفان مصدر للألياف القابلة للذوبان، ومنها بيتا جلوكان، التي تدعم حركة الأمعاء وتغذي بعض أنواع البكتيريا النافعة. ويمكن تناوله مع الحليب أو الزبادي، وإضافة الفواكه والمكسرات إليه.

أطعمة متنوعة للأمعاء

يحتوي الثوم والبصل على ألياف ومركبات بريبايوتك، مثل الإينولين، التي تساعد على تغذية البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي. ويمكن إضافتهما إلى السلطات أو الأطعمة المطبوخة، مع الانتباه إلى أن بعض المصابين بالقولون العصبي قد يشعرون بالانتفاخ بعد تناولهما.

توفر البقوليات الألياف والبروتين النباتي، وتساعد أليافها على انتظام حركة الأمعاء وتغذية البكتيريا النافعة. كما يحتوي التفاح على ألياف البكتين القابلة للذوبان، ويفضل تناوله بقشره بعد غسله جيدا للاستفادة من أليافه.

والكفير مشروب لبني مخمر يضم مجموعة متنوعة من الكائنات الحية الدقيقة، وقد يساعد تناوله ضمن نظام غذائي متوازن على دعم تنوع ميكروبات الأمعاء. ويتميز بقوام سائل وطعم مائل للحموضة، ويمكن شربه بمفرده أو إضافته إلى العصائر.

عادات تدعم الهضم

تحتوي المكسرات، مثل اللوز والجوز، والبذور، مثل الشيا والكتان، على الألياف والدهون الصحية ومركبات غذائية تدعم صحة الجهاز الهضمي. ويمكن إضافتها بكميات معتدلة إلى الزبادي أو الشوفان أو السلطات.

وتشمل العادات التي تساعد على دعم صحة الأمعاء:

  • تناول مصادر متنوعة من الألياف يوميا.
  • شرب كمية كافية من الماء.
  • إدخال الأطعمة الغنية بالألياف تدريجيا لتجنب الانتفاخ والغازات.
  • تقليل الأطعمة شديدة المعالجة والسكريات المضافة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • تنويع مصادر الغذاء بدلا من الاعتماد على نوع واحد.

وتختلف استجابة الجهاز الهضمي من شخص إلى آخر، خصوصا لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو بعض حالات عدم تحمل الطعام. لذلك يفضل اختيار الأطعمة وفق قدرة الجسم على تحملها.