الإنترنت المنزلي.. حلول للحفاظ على الاتصال أثناء انقطاع الكهرباء
يمكن الحفاظ على الإنترنت المنزلي أثناء انقطاع الكهرباء بتشغيل الراوتر والمودم ووحدة الألياف الضوئية عبر مصدر طاقة احتياطي. وتختلف مدة التشغيل بحسب سعة البطارية واستهلاك الأجهزة، ولا يحل ذلك عطلا لدى مزود الخدمة.

لا يعني انقطاع الكهرباء بالضرورة توقف الإنترنت المنزلي؛ إذ يستطيع المستخدمون إبقاء أجهزة الشبكة قيد التشغيل لفترة إضافية بالاستعانة بمصدر طاقة احتياطي. ويتوقف ذلك على معرفة الأجهزة التي تحتاج إلى الكهرباء واختيار حل يناسبها.
أبرز النقاط
- انقطاع الكهرباء يوقف عادة الراوتر والمودم، حتى إذا ظلت خدمة الإنترنت لدى مزود الخدمة متاحة.
- يتطلب الاتصال عبر الألياف الضوئية تشغيل الراوتر ووحدة الشبكة الضوئية، وقد يكون الجهازان في غرفتين مختلفتين.
- يمكن استخدام جهاز UPS لتشغيل أجهزة الشبكة تلقائيا من بطاريته عند انقطاع التيار، أو محول متوافق مع بطارية قابلة لإعادة الشحن.
- حصر الطاقة الاحتياطية في أجهزة الإنترنت الأساسية يطيل مدة تشغيلها، لكنه لا يعالج عطلا في خدمة مزود الإنترنت.
تتوقف أجهزة الراوتر والمودم عادة عند انقطاع التيار لعدم احتوائها على بطاريات داخلية، حتى إذا ظلت خدمة الإنترنت لدى مزود الخدمة متاحة. لذلك يبدأ الاستعداد بتحديد مكونات الشبكة في المنزل، ثم توفير الطاقة البديلة لكل جهاز يحتاج إليها.
أجهزة الإنترنت المطلوبة
في شبكات الإنترنت عبر الكابل، يتطلب الاتصال تشغيل المودم والراوتر، أو الجهاز الواحد الذي يجمع الوظيفتين. ويحتاج مستخدمو الألياف الضوئية عادة إلى تشغيل الراوتر ووحدة الشبكة الضوئية (ONT)، التي تستقبل كابل الألياف داخل المنزل.
ومن المهم التحقق من احتياجات كل جهاز على حدة، خصوصا إذا كان الراوتر ووحدة الألياف الضوئية في غرفتين مختلفتين. فوجود مصدر احتياطي لجهاز واحد لا يكفي لاستمرار عمل الشبكة إذا كان الجهاز الآخر الذي يعتمد عليه الاتصال متوقفا.
حلول الطاقة الاحتياطية
يعد جهاز مزود الطاقة غير المنقطعة (UPS) أحد الحلول المتاحة، إذ يتصل بمصدر الكهرباء وأجهزة الشبكة، ثم ينتقل تلقائيا إلى بطاريته الداخلية عند انقطاع التيار. وتختلف مدة تشغيل الأجهزة باختلاف سعة البطارية ومقدار الطاقة التي يستهلكها الراوتر والمودم.
يمكن لبعض أجهزة UPS توفير الكهرباء لمدة ساعة أو أكثر، بينما تتيح الطرازات الأكبر فترات تشغيل أطول. ويتوافر أيضا خيار محولات الطاقة المتوافقة مع بطاريات الأدوات الكهربائية القابلة لإعادة الشحن، ومنها بطاريات ديوالت وميلووكي وريوبي.
ويتيح هذا النوع من المحولات تشغيل بعض أجهزة الشبكة بالبطاريات المتاحة، مع إمكانية تبديل البطارية بأخرى مشحونة إذا طال الانقطاع. لكنه لا ينتقل تلقائيا إلى البطارية مثل UPS، إذ يحتاج المستخدم إلى توصيل الأجهزة يدويا بعد انقطاع الكهرباء.
إطالة مدة التشغيل
للاستفادة من الطاقة الاحتياطية لأطول مدة، يقتصر توصيلها على أجهزة الإنترنت الأساسية، مثل الراوتر والمودم ووحدة الألياف الضوئية. أما إضافة التلفزيون أو أجهزة الألعاب أو المعدات مرتفعة الاستهلاك، فترفع استهلاك الطاقة وتقلل الوقت الذي تستطيع خلاله البطارية تشغيل الشبكة.
ولا يضمن تشغيل الأجهزة المنزلية ببطارية احتياطية استمرار الإنترنت إذا كان سبب الانقطاع عطلا في الخدمة لدى مزود الإنترنت. عندها يمكن استخدام نقطة اتصال محمولة من الهاتف أو جهاز إنترنت محمول لتوفير اتصال مؤقت بالشبكة.
ماذا يعني هذا الخبر؟
للحفاظ على الإنترنت أثناء انقطاع الكهرباء، تحقق من جميع أجهزة الشبكة التي تحتاج إلى الطاقة، ووفر لكل منها مصدرا احتياطيا مناسبا. إذا كان الانقطاع بسبب عطل لدى مزود الإنترنت، فلن تكفي البطارية، ويمكن استخدام نقطة اتصال محمولة من الهاتف أو جهاز إنترنت محمول.
أسئلة وأجوبة
ما الأجهزة التي تحتاج إلى التشغيل لاستمرار الإنترنت عبر الألياف الضوئية؟
يحتاج مستخدمو الألياف الضوئية عادة إلى تشغيل الراوتر ووحدة الشبكة الضوئية (ONT).
هل ينتقل محول البطارية تلقائيا إلى الطاقة الاحتياطية؟
لا، إذ يحتاج المستخدم إلى توصيل الأجهزة يدويا بعد انقطاع الكهرباء.
هل يضمن مصدر الطاقة الاحتياطي استمرار الإنترنت عند تعطل خدمة المزود؟
لا يضمن ذلك؛ ويمكن عندها استخدام نقطة اتصال محمولة من الهاتف أو جهاز إنترنت محمول لتوفير اتصال مؤقت بالشبكة.

الصحة تستعرض مخاطر التهاب السحايا وأسباب زيادة الجوع في الشتاء
جامعة عين شمس تجري 10 جراحات قلب للأطفال خلال يومين بالتعاون مع ألدر هاي


