عاجل

البوتاسيوم.. تعرف على الكمية اليومية المناسبة لدعم ضغط الدم

تختلف الكمية اليومية من البوتاسيوم بحسب العمر والجنس والحالة الصحية، وقد يساعد تناوله ضمن الغذاء على مواجهة بعض آثار الصوديوم ودعم ضبط ضغط الدم.

البوتاسيوم.. تعرف على الكمية اليومية المناسبة لدعم ضغط الدم

تختلف الكمية اليومية من البوتاسيوم التي يحتاج إليها الجسم باختلاف العمر والجنس والحالة الصحية. ويساعد هذا العنصر على تنظيم توازن السوائل، كما يدعم وظائف القلب والأعصاب والعضلات.

ولا يرتبط ضبط ضغط الدم بخفض الملح وحده؛ إذ يتطلب الاهتمام بتوازن العناصر الغذائية أيضا. ووفقا لما نشره موقع «Verywell Health»، قد يزيد انخفاض استهلاك البوتاسيوم احتمالات ارتفاع ضغط الدم، خصوصا لدى من يتناولون كميات كبيرة من الملح.

أخبار ذات صلة

التصالح في مخالفات البناء.. خطوات استكمال الملفات قبل انتهاء المهلةمحاكمة متهمي خلية تهريب العملة تستكمل جلساتها اليوم في بدر

الكمية اليومية من البوتاسيوم

تختلف التقديرات اليومية للبالغين بين الرجال والنساء، بينما تطرح جمعية القلب الأميركية نطاقا غذائيا قد يناسب من يسعون إلى الوقاية من ارتفاع ضغط الدم أو المساعدة في السيطرة عليه. وتوضح الأرقام اختلاف الاحتياج بين الفئات، لكنها لا تمثل وصفة واحدة لكل شخص.

وتشمل الكميات المذكورة ما يلي:

  • نحو 3000 ملليجرام يوميا للرجل البالغ.
  • نحو 2600 ملليجرام يوميا للمرأة البالغة.
  • ما بين 3500 و5000 ملليجرام يوميا عبر الغذاء، وفقا لما أشارت إليه جمعية القلب الأميركية.

ويعني اختلاف هذه التقديرات أن تحديد الكمية المناسبة يرتبط بالشخص وحالته، لا بمجرد اختيار رقم واحد لجميع البالغين. كما أن النطاق الذي أشارت إليه الجمعية يتعلق بتناول البوتاسيوم من خلال الغذاء، ويستهدف مساعدة من يرغبون في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم أو السيطرة عليه.

علاقة البوتاسيوم بضغط الدم

يساعد البوتاسيوم الجسم على مواجهة بعض التأثيرات الضارة للصوديوم، الذي يرتبط بالملح، كما يسهم في تنظيم توازن السوائل. لذلك لا يقتصر الاهتمام بصحة ضغط الدم على تقليل الملح، بل يشمل أيضا النظر إلى مقدار البوتاسيوم في الغذاء.

وبحسب ما نشره «Verywell Health»، يرتبط انخفاض استهلاك البوتاسيوم بزيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويبرز هذا الاحتمال بصورة خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الملح. ولا يقدم ذلك كمية موحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات بحسب عوامل عدة.

تحديد الاحتياج الفردي

على الرغم من وجود تقديرات للرجال والنساء البالغين ونطاق تقترحه جمعية القلب الأميركية، فإن هذه الأرقام لا تعد توصية موحدة لكل الأشخاص. وتظل الحالة الصحية من العوامل التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تحديد مقدار البوتاسيوم المطلوب يوميا.

وينبغي استشارة الطبيب لتحديد الاحتياج الفردي، خصوصا للمصابين بأمراض الكلى أو الذين يتناولون أدوية تؤثر في مستويات البوتاسيوم. وتساعد هذه الاستشارة على مراعاة الظروف الصحية عند التعامل مع التقديرات الغذائية الواردة، بدلا من اعتماد كمية واحدة من دون تقييم ملاءمتها للشخص.