صحة وتكنولوجيا

التوتر والإمساك.. تعرف على أثر الضغوط النفسية في حركة الأمعاء

قد يسهم التوتر في الإمساك لدى بعض الأشخاص عبر إبطاء حركة الأمعاء. وقد تساعد أنشطة الاسترخاء والحركة الخفيفة وزيادة الألياف تدريجيا وشرب الماء، مع طلب التقييم الطبي عند ظهور أعراض مقلقة.

التوتر والإمساك.. تعرف على أثر الضغوط النفسية في حركة الأمعاء

قد يؤثر التوتر في حركة الجهاز الهضمي، ويسهم لدى بعض الأشخاص في صعوبة التبرز والإمساك، خصوصا إذا تزامن مع ضغوط العمل أو المسؤوليات اليومية وقلة الراحة. وترتبط هذه الاستجابة بالتواصل بين الدماغ والجهاز العصبي والأمعاء.

أبرز النقاط

  • قد يؤثر التوتر في حركة الأمعاء ويسهم في الإمساك لدى بعض الأشخاص.
  • بطء حركة البراز في القولون يزيد امتصاص الماء منه، فيصبح أكثر صلابة ويصعب إخراجه.
  • قد تساعد أنشطة الاسترخاء والحركة الخفيفة وزيادة الألياف تدريجيا وشرب الماء على دعم انتظام الأمعاء.
  • يستدعي الدم في البراز أو الألم الشديد أو المستمر تقييما طبيا، وبعض الأعراض الحادة تتطلب رعاية عاجلة.

ولا يعني حدوث الإمساك وقت التوتر أن الضغوط هي السبب الوحيد؛ إذ قد تسهم فيه أيضا قلة الحركة والنظام الغذائي وبعض الأدوية أو الحالات الصحية. وقد يساعد التعامل مع الضغوط وتحسين العادات اليومية على دعم انتظام حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص.

أخبار ذات صلة

مايكروسوفت تفقد مؤسس AI Frontiers بعد خلاف حول أبحاث الذكاء الاصطناعيالبروتين النباتي يدعم صحة القلب.. 5 مصادر قد تساعد على ضبط ضغط الدم

التوتر والإمساك وحركة الأمعاء

يتبادل الدماغ والجهاز الهضمي الإشارات العصبية والهرمونية، ويشارك الجهاز العصبي المعوي في تنظيم حركة الأمعاء والهضم. وعند التعرض للضغط، ينشط الجسم استجابة التأهب المعروفة باسم «الكر أو الفر»، وقد تتغير خلالها بعض وظائف الجهاز الهضمي.

وقد تؤثر الضغوط في الإشارات المنظمة لحركة الأمعاء، فتتباطأ لدى بعض الأشخاص. وعندما يتحرك البراز ببطء في القولون، يمتص الجسم مزيدا من الماء منه، فيصبح أكثر صلابة ويصعب إخراجه.

كما قد يرتبط التوتر بتغيرات في وظيفة الحاجز المعوي والاستجابة الالتهابية، أو في توازن الميكروبيوم المعوي، وهو مجتمع الكائنات الدقيقة داخل الأمعاء. لكن طبيعة هذه التأثيرات وحجمها يختلفان، ولا يكفي أي تغير في الميكروبيوم وحده لإثبات أنه سبب الإمساك.

عادات تدعم الهضم

قد يفيد التعامل مع التوتر بالتوازي مع الاهتمام بالنشاط والتغذية والترطيب. ويمكن أن تشمل الخيارات اليومية التي قد تساعد بعض الأشخاص ما يلي:

  • ممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل أو أنشطة الاسترخاء، مثل التاي تشي.
  • المشي أو أداء تمارين خفيفة تتناسب مع القدرة البدنية، مع زيادة النشاط تدريجيا.
  • زيادة الألياف تدريجيا من الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، لتقليل احتمال الانتفاخ والغازات.
  • شرب كمية كافية من الماء، إذ تختلف حاجة الجسم إلى السوائل بحسب العمر والنشاط والطقس والحالة الصحية.

تتراوح احتياجات معظم البالغين من الألياف بين 22 و34 جراما يوميا، مع اختلافها بحسب العمر والجنس. وقد يساعد تسجيل مواعيد التبرز والأعراض والأطعمة ومستوى التوتر على ملاحظة الأنماط ومناقشتها مع الطبيب.

أعراض تستدعي التقييم الطبي

قد يزيد التوتر أعراض اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، ومنها متلازمة القولون العصبي، التي قد تسبب ألما وانتفاخا وتغيرا في حركة الأمعاء، أو مرض التهاب الأمعاء، الذي يشمل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. ولا يعني ارتباط الأعراض بالضغط النفسي أن تخفيفه يغني عن التقييم أو العلاج الطبي.

وينبغي طلب التقييم الطبي عند ظهور دم في البراز، أو حدوث تغير مفاجئ في عادات التبرز، أو ألم شديد أو مستمر في البطن. كما تستدعي الأعراض الحادة، مثل ألم البطن المصحوب بالقيء أو انتفاخ واضح مع عدم القدرة على إخراج البراز أو الغازات، رعاية طبية عاجلة؛

أما مكملات الألياف والملينات فيفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها، خصوصا إذا تكرر الإمساك أو استمر.

ماذا يعني هذا الخبر؟

إذا لاحظت ارتباط الإمساك بالتوتر، فقد يساعدك الاهتمام بالاسترخاء والنشاط والتغذية والترطيب. لكن لا تفترض أن التوتر هو السبب الوحيد، واطلب تقييما طبيا عند ظهور أعراض مقلقة.

خلفية الخبر

تناول خبر سابق لرادار 70 تأثير التوتر النفسي في حركة المعدة والأمعاء، وأشار إلى ارتباطه بالإمساك وأعراض هضمية أخرى.

أسئلة وأجوبة

كيف قد يؤدي التوتر إلى الإمساك؟

قد يبطئ التوتر حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص، فيمتص الجسم مزيدا من الماء من البراز ويصبح إخراجه أصعب.

ما العادات التي قد تدعم حركة الأمعاء؟

قد تساعد أنشطة الاسترخاء والمشي أو التمارين الخفيفة وزيادة الألياف تدريجيا وشرب كمية كافية من الماء.

متى ينبغي طلب تقييم طبي؟

عند ظهور دم في البراز أو تغير مفاجئ في عادات التبرز أو ألم شديد أو مستمر في البطن.