عاجل

التوت الأزرق يوميا قد يخفف أعراض الاكتئاب لدى كبار السن

أظهرت دراسة أن التوت الأزرق يوميا لمدة ثلاثة أشهر ارتبط بتحسن أعراض الاكتئاب لدى من تجاوزوا 65 عاما، مع رصد تغيرات في إنزيمات بكتيرية بالأمعاء.

التوت الأزرق يوميا قد يخفف أعراض الاكتئاب لدى كبار السن

أظهرت دراسة حديثة أن تناول التوت الأزرق يوميا لمدة ثلاثة أشهر ارتبط بتحسن أعراض الاكتئاب لدى مشاركين أعمارهم 65 عاما فأكثر، وفقا لباحثين من كلية الطب بجامعة هارفارد.

ورصد الباحثون، إلى جانب التحسن الذي أبلغ عنه المشاركون، تغيرات في إنزيمات بكتيرية داخل الأمعاء. وأكدوا أن النتائج تستدعي إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثير التوت الأزرق بصورة أفضل.

أخبار ذات صلة

أحمد نبوي يؤكد دور الأزهر في نشر الوسطية خلال تكريم الوافدينسانتياغو بينيا يعلن استقالته بعد انهيار مصرف كبير في باراجواي

نتائج دراسة التوت الأزرق

أبلغ المشاركون عن تحسن في أعراض الاكتئاب بنهاية فترة الدراسة، التي استمرت ثلاثة أشهر. ولم يقتصر ما رصده الباحثون على الحالة المزاجية، إذ شملت التغيرات ستة أنواع مختلفة من الإنزيمات البكتيرية في أمعاء المشاركين، من بينها ناقل عصبي سبق ربطه بالاكتئاب.

وأكد الباحثون أن اقتران التحسن في الأعراض بالتغيرات التي طرأت على الميكروبيوم المعوي يبرز أهمية مواصلة البحث. ولا تثبت هذه النتائج وحدها طبيعة العلاقة بين تناول التوت الأزرق وتغير الحالة المزاجية.

الأمعاء والحالة المزاجية

يحظى الاتصال بين الأمعاء والدماغ باهتمام علمي متزايد، إذ يتواصل الميكروبيوم المعوي، الذي يضم تريليونات من الكائنات الدقيقة في الجهاز الهضمي، مع الدماغ عبر محور الأمعاء والدماغ. ويمكن للأطعمة التي تغذي البكتيريا المفيدة أن تدعم مسارات بيولوجية مرتبطة بتنظيم الحالة المزاجية.

ووجدت دراسة أخرى أن تناول البروبيوتيك يوميا إلى جانب العلاج المعتاد قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق. ويعزز ذلك الاهتمام بدور صحة الأمعاء ضمن أساليب دعم الصحة النفسية، من دون أن يحل الطعام أو البروبيوتيك محل العلاج المعتاد.

أطعمة لدعم الأمعاء

استعرض التقرير توصيات أخصائية التغذية لويز باين بشأن أطعمة ومشروبات قد تدعم صحة الأمعاء والحالة المزاجية، من بينها:

  • الشوفان، لاحتوائه على ألياف البيتا جلوكان القابلة للذوبان، التي تغذي البكتيريا المفيدة وتساعد على إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة مرتبطة بصحة بطانة الأمعاء.
  • الخضراوات الورقية الداكنة، مثل السبانخ، لما توفره من ألياف ومغنيسيوم وحمض الفوليك، وهي عناصر تسهم في وظائف الجهاز العصبي وإنتاج نواقل عصبية مرتبطة بتنظيم المزاج.
  • الزبادي، مع تفضيل الأنواع التي تحتوي على مزارع بكتيرية حية ونشطة، مثل الزبادي اليوناني والكفير، لدعم توازن البكتيريا النافعة.
  • الكومبوتشا، وهو شاي مخمر باستخدام بكتيريا وخمائر، ويحتوي على كائنات دقيقة حية قد تدعم الميكروبيوم المعوي.
  • الموز الأخضر، الذي يوفر النشا المقاوم المغذي للبكتيريا المفيدة، ويؤثر في مستويات السكر بالدم بوتيرة أبطأ مقارنة بالموز الأكثر نضجا.