الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال استئناف العمليات القتالية في إيران
يستكمل الجيش الأمريكي استعداداته لاحتمال استئناف القتال في إيران، بينما يتحرك وسطاء قطريون لدعم مشروع اتفاق يمنع العودة إلى المواجهة ويفتح باب المحادثات.

يستكمل الجيش الأمريكي، اليوم الخميس، استعداداته لاحتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما يشمل إرسال مزيد من الأصول إلى المنطقة، وسط تحركات لتجنب العودة إلى القتال.
وتعمل وساطة قطرية على تأمين دعم الولايات المتحدة وإيران لمشروع اتفاق يمنع استئناف المواجهة، وقد يمهد لعودة المحادثات المباشرة خلال الأيام المقبلة. ويتزامن ذلك مع خيارات صعبة أمام ترامب بشأن مسار الحرب.
استعدادات الجيش الأمريكي
تشمل الاستعدادات العسكرية احتمال إرسال مزيد من الأصول الأمريكية إلى المنطقة، بحسب ما أورده التقرير. ولم يحدد المسؤولون الأمريكيون موعدا لاستئناف العمليات، لكنهم أكدوا أن الجيش يجهز لاحتمال العودة إلى القتال على نطاق واسع.
وفي المقابل، يسعى الوسطاء القطريون إلى حشد تأييد الطرفين لمشروع الاتفاق، بما يتيح تفادي جولة جديدة من المواجهات. ومن بين المسارات المطروحة أن تفضي جهود الوساطة إلى استئناف المحادثات المباشرة في الأيام المقبلة.
الخيارات المطروحة أمام ترامب
يتمثل الخيار الأول في توجيه ضربات عسكرية جديدة، غير أن العودة إلى الحرب ستواجه رفضا شعبيا شديدا، وقد تبقي أسعار البنزين مرتفعة من دون ضمان تحقيق نتائج عسكرية أفضل. ويضع ذلك التصعيد أمام تبعات سياسية واقتصادية، إلى جانب مخاطره العسكرية.
أما التفاوض فيمثل الخيار الثاني، لكنه قد يتعثر إذا رفض المسؤولون الإيرانيون تقديم تنازلات. كما قد يرفعون سقف مطالبهم إذا رأوا أن خسارة ترامب السياسية أضعفت موقفه، ما يصعب عليه التوصل إلى اتفاق.
ويتمثل المسار الثالث، وفق تعبير مساعدي ترامب، في «خنق» إيران عبر الإبقاء على الوضع القائم، بما يشمل الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية القاسية. ويراه هذا الطرح وسيلة لإبقاء الضغط على النظام الإيراني واختبار استعداده للاتفاق، إلا أن ظهور النتائج قد يستغرق أشهرا.
حسابات سياسية للحرب
قال ترامب على مدى أسابيع إنه سينهي الحرب بطريقة أو بأخرى بعد الانتخابات، وأقر بأن الحرب على إيران كلفت الجمهوريين خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي. وأصبح أمامه الاختيار بين الحد من الخسائر والتوصل إلى اتفاق، أو تصعيد الموقف واستئناف القصف.
وقال أحد مستشاريه السابقين إن خسارة انتخابات التجديد النصفي أمر، لكن ترامب لا يريد أن يبدو خاسرا مرتين. وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بقرار الرئيس الأمريكي وبما ستسفر عنه جهود الوساطة القطرية بشأن مشروع الاتفاق.

عبد الباقي جمال يبدأ مهمته بقيادة أول مران للإنتاج الحربي
الشبورة المائية تستمر صباحا ومركز المناخ يحذر المزارعين من الطقس


