صحة وتكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي.. 8 معلومات لا تشاركها في حياتك الشخصية

تعرف على ثمانية أمور ينبغي الحذر من مشاركتها مع أدوات الذكاء الاصطناعي، من البيانات الحساسة إلى القرارات الصحية والمالية، مع مراجعة الأذونات ومتابعة استخدام الأطفال.

الذكاء الاصطناعي.. 8 معلومات لا تشاركها في حياتك الشخصية

أصبح الذكاء الاصطناعي حاضرا في أنشطة يومية مثل البحث عن المعلومات وتنظيم المهام وكتابة الرسائل، لكن استخدامه في الحياة الشخصية يحتاج إلى انتباه. فمشاركة بيانات حساسة أو الاعتماد على إجاباته دون مراجعة قد يسبب مشكلات تتصل بالخصوصية والأمان والقرارات.

وتشمل الأمور التي تستدعي الحذر معلومات التعريف والحسابات، والتفاصيل الصحية والأسرية، فضلا عن البيانات المالية. كما تتطلب الإجابات والأذونات مراجعة، وينبغي ألا يحل الذكاء الاصطناعي محل التفكير الشخصي أو متابعة الأطفال أثناء استخدامهم لهذه الأدوات.

أخبار ذات صلة

الذكاء الاصطناعي يستغل صور الحيوانات المفقودة لابتزاز أصحابهاصورك الشخصية على الهاتف.. 5 خطوات للحد من الوصول غير المصرح به

بيانات شخصية لا تشاركها

ينبغي عدم إدخال أرقام الهوية أو كلمات المرور أو البيانات المصرفية في أدوات الذكاء الاصطناعي. وينطبق الحذر نفسه على العناوين الشخصية وغيرها من المعلومات التي قد تكشف هوية المستخدم أو تتيح الوصول إلى حساباته.

كما يستحسن التفكير قبل مشاركة تفاصيل الخلافات الأسرية أو المشكلات الشخصية أو أسرار الآخرين. وتختلف سياسات الاحتفاظ بالبيانات واستخدامها بين منصة وأخرى، لذلك قد لا تكون مشاركة هذه التفاصيل مناسبة في جميع الحالات.

وتتطلب المعلومات الصحية قدرا مماثلا من الحذر؛ فالذكاء الاصطناعي قد يقدم معلومات أو يفسر بعض الأعراض، لكنه لا يحل محل الطبيب أو الفحوصات الطبية. وقد تكون إجاباته غير دقيقة، ما قد يقود إلى قرارات صحية خاطئة إذا جرى التعامل معها دون مراجعة.

قرارات وإجابات تحتاج إلى مراجعة

لا ينبغي الاعتماد على نصائح الذكاء الاصطناعي وحدها عند اتخاذ قرارات الاستثمار أو الاقتراض أو تحويل الأموال. ويتطلب الأمر مراجعة المعلومات والتحقق من مصادرها، والاستعانة بمتخصص عند الحاجة.

وقد تبدو بعض الإجابات مقنعة ومنظمة، مع أنها قد تتضمن أخطاء أو معلومات مختلقة. لذلك ينبغي التحقق من الأخبار والأرقام والحقائق المهمة بالرجوع إلى مصادر موثوقة، بدلا من اعتبار صياغة الإجابة دليلا على صحتها.

كذلك، فإن تفويض الأدوات الذكية بالقرارات اليومية وحل المشكلات بصورة مفرطة قد يقلل من ممارسة مهارات التفكير والتحليل والاستقلالية. ويمكن استخدامها للمساعدة، مع إبقاء القرار للمستخدم وعدم تركها تتولى كل الاختيارات.

الأذونات واستخدام الأطفال

عند ربط أدوات الذكاء الاصطناعي بالبريد الإلكتروني أو الصور أو الملفات أو الحسابات الشخصية، ينبغي مراجعة الأذونات الممنوحة. والهدف هو التأكد من أن التطبيق لا يحصل على وصول يتجاوز احتياجاته.

أما الأطفال، فلا ينبغي تركهم يعتمدون على هذه الأدوات دون متابعة. ومن المهم الانتباه إلى طبيعة الإجابات التي يتلقونها، وعدم السماح لهم بمشاركة صورهم أو بياناتهم أو معلوماتهم الخاصة.