الرمان وصحة الكلى.. فوائد محتملة وتحذير مهم لبعض مرضى الكلى
يضم الرمان مضادات أكسدة تدرس فوائدها المحتملة للكلى، لكن الأدلة البشرية غير كافية، كما يستدعي محتواه من البوتاسيوم انتباه بعض المرضى.

قد تسهم مركبات الرمان المضادة للأكسدة في الحد من الالتهابات وحماية خلايا الكلى من التلف، غير أن الدراسات البشرية لم تثبت حتى الآن أن تناوله بانتظام يحسن وظائفها. كما يستدعي محتواه المرتفع نسبيا من البوتاسيوم انتباه بعض مرضى الكلى.
وتدرس الأبحاث الأولية تأثير المركبات النشطة في الرمان على صحة الكلى، بما يشمل احتمالات الحماية من أضرار بعض الأدوية والمواد الكيميائية والمعادن. ولا تكفي النتائج المتاحة لاعتبار الفاكهة علاجا لأمراض الكلى أو وسيلة للوقاية منها.
مركبات الرمان والكلى
يحتوي الرمان على حمض الإيلاجيك وحمض الجاليك، وهما مركبان قد يساعدان في مكافحة الالتهابات، إضافة إلى البونيكالاجين، وهو من مضادات الأكسدة القوية التي تحمي خلايا الجسم من الأضرار المرتبطة بالجذور الحرة.
ويضم أيضا الأنثوسيانين، وهي مركبات تسهم في مكافحة بعض العوامل المرتبطة بالأمراض، كما تمنح الثمرة لونها الأحمر. وتبحث الدراسات الأولية في دور هذه المركبات المحتمل في تقليل الالتهاب والحد من تكون الأنسجة الندبية داخل الكلى، المعروفة بالتليف الكلوي.
وتشير أبحاث مبكرة إلى احتمال مساهمة المركبات في إصلاح بعض الأضرار ومساعدة الكلى على ترشيح السوائل والفضلات من الدم. لكن الباحثين لم يثبتوا تحقق هذه الفوائد لدى البشر عند تناول الرمان بانتظام، لذا تبقى النتائج أولية.
دور الكلى في الجسم
تعمل الكلى على تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة والتخلص منها عن طريق البول. كما تساعد في ضبط توازن الماء والأملاح والمعادن، ومنها الصوديوم والبوتاسيوم، وتنتج بعض الهرمونات التي تؤدي وظائف حيوية.
ويعد الرمان آمنا لمعظم الأشخاص، باستثناء من لديهم حساسية تجاهه. أما بعض مرضى الكلى، فقد لا تتمكن الكلى لديهم من التخلص من البوتاسيوم الزائد بكفاءة، ما قد يرفع مستوياته في الدم ويسبب مشكلات في العضلات أو أضرارا بالقلب.
البوتاسيوم والكميات
تختلف كمية البوتاسيوم باختلاف طريقة تناول الرمان والكمية المستهلكة، وتبلغ تقديرات المحتوى في الصور التالية:
- ثمرة رمان كاملة: نحو 600 ملليجرام.
- نصف كوب من حبوب الرمان: 200 ملليجرام.
- كوب من عصير الرمان حجمه 8 أونصات: قد يصل إلى 530 ملليجراما.
وينبغي لمن لديهم ارتفاع في البوتاسيوم أو مرض الكلى المزمن استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية العلاجية لتحديد الكمية المناسبة وفق حالة الكلى ونتائج التحاليل. كما يحتاج الخاضعون للغسيل الكلوي إلى تنسيق الكميات مع فريقهم الطبي لتجنب تراكم البوتاسيوم.
أما مرضى زراعة الكلى، فعليهم استشارة الفريق الطبي قبل تناول الرمان أو عصيره، لاحتمال تداخلهما مع بعض الأدوية المثبطة للمناعة التي يتناولونها لمنع رفض الجسم للعضو المزروع.

المريخ يكشف أدلة جديدة على استمرار النشاط البركاني تحت سطحه
المعهد القومي للأورام يستعرض عوامل مرتبطة بمخاطر السرطان في مصر


