سياسة

اليوم العالمي للتخطيط الحضري يبرز دور المدن المستدامة

يوافق اليوم العالمي للتخطيط الحضري 8 نوفمبر من كل عام، ويسلط الضوء على أثر التخطيط في تنظيم المدن والخدمات، وتحسين قابلية العيش، ودعم التنمية المستدامة والاهتمام بالبيئة.

اليوم العالمي للتخطيط الحضري يبرز دور المدن المستدامة

يوافق اليوم العالمي للتخطيط الحضري 8 نوفمبر من كل عام، ويخصص لإبراز أثر التخطيط المدروس في تشكيل المجتمعات وإنشاء مناطق منظمة وصالحة للعيش. كما يسلط الضوء على التنمية المستدامة والاهتمام بالبيئة.

أبرز النقاط

  • يوافق اليوم العالمي للتخطيط الحضري 8 نوفمبر من كل عام.
  • يسلط اليوم الضوء على أثر التخطيط المدروس في إنشاء مناطق منظمة وصالحة للعيش، وعلى التنمية المستدامة والاهتمام بالبيئة.
  • يمس التخطيط تفاصيل الحياة اليومية، من سهولة الوصول إلى أماكن العمل والمتاجر والمقاهي إلى تنظيم الخدمات والمرافق.
  • أسس كارلوس ماريا ديلا باوليرا منظمة اليوم العالمي للتخطيط الحضري عام 1949.

ويمس التخطيط العمراني تفاصيل الحياة اليومية، من سهولة الوصول إلى أماكن العمل ومتاجر البقالة والمقاهي، إلى تنظيم الخدمات والمرافق داخل المناطق السكنية. ويشمل تطوير المدن والضواحي والمناطق الريفية، بما يساعد على تنظيم العمل والمعيشة والترفيه.

أخبار ذات صلة

الهيئة العامة للأرصاد الجوية تكشف حالة الطقس حتى الجمعة 13 نوفمبرمبادرة نور صغير تستعد للانطلاق في يناير 2027 للكشف عن أورام الأطفال

أهمية التخطيط الحضري

يركز تخطيط المدن على تصميم البنية التحتية وتطويرها واستخدامها لإنشاء المجتمعات، مع مراعاة سهولة الوصول والنقل والاتصالات وشبكات التوزيع. ويستند هذا المجال إلى معارف متنوعة تشمل الهندسة والعمارة والسياسة وعلم النفس البشري.

وتعود جذور التخطيط الحضري إلى حضارات قديمة، من بينها حضارات بلاد ما بين النهرين ومصر القديمة. كما استخدمت المدن اليونانية المخططات الشبكية منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد لأغراض الدفاع العسكري وتوفير الخدمات العامة.

محطات تطور التخطيط

ازداد الاهتمام بالتخطيط الحضري ابتداء من القرن الخامس عشر، ثم أصبحت احتياجات عامة الناس والطبقة العاملة أولوية بحلول القرن العشرين. واتخذ المجال حينها منحى أكثر مركزية، مع التركيز على تطوير المدن والمناطق السكنية.

وتطور التخطيط العمراني عبر العصور بوصفه وسيلة لتنظيم البيئات الحضرية والريفية، ودعم النمو الذكي وتحسين المشهد العمراني. وتبرز المناسبة أهمية النظر إلى المدن والمناطق السكنية باعتبارها أماكن للعمل والحياة والترفيه، لا مجرد تجمعات للمباني.

تأسيس اليوم العالمي للتخطيط الحضري

أسس البروفيسور الأرجنتيني كارلوس ماريا ديلا باوليرا منظمة اليوم العالمي للتخطيط الحضري عام 1949، بهدف تناول التخطيط من منظور عالمي وتعزيز دوره في بناء مجتمعات صالحة للعيش. وكان ديلا باوليرا مخططا حضريا وأستاذا جامعيا.

وشغل ديلا باوليرا منصب أول مدير لمعهد التخطيط الحضري في جامعة بوينس آيرس، وركزت رؤيته على أهمية التخطيط الشامل لتحقيق التنمية المتناغمة للمدن والمناطق. وتحظى المناسبة باعتراف عالمي في أكثر من 30 دولة موزعة على 4 قارات، ويعود الاحتفال بها سنويا في 8 نوفمبر.

ماذا يعني هذا الخبر؟

بالنسبة إلى السكان، يظهر أثر التخطيط في سهولة الوصول إلى أماكن العمل والمتاجر والمقاهي، وفي تنظيم الخدمات والمرافق داخل المناطق السكنية. ويربط الخبر التخطيط بتطوير بيئات صالحة للعيش ومراعية للاستدامة والبيئة.

أسئلة وأجوبة

متى يوافق اليوم العالمي للتخطيط الحضري؟

يوافق 8 نوفمبر من كل عام.

ما هدف اليوم العالمي للتخطيط الحضري؟

يهدف إلى إبراز أثر التخطيط المدروس في تشكيل المجتمعات وإنشاء مناطق منظمة وصالحة للعيش، وتسليط الضوء على التنمية المستدامة والاهتمام بالبيئة.