آيزنكوت يعزز فرصه لتشكيل الحكومة الإسرائيلية بدعم الأحزاب العربية
عززت توصية القائمة العربية المشتركة والقائمة العربية الموحدة فرص غادي آزنكوت في نيل تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية، بينما يواصل إسحق هرتسوغ مشاوراته.

عزز دعم الأحزاب العربية فرص رئيس الأركان السابق غادي آزنكوت في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، مع استمرار مشاورات الرئيس إسحق هرتسوغ بشأن الشخصية التي ستتولى المهمة. وجاء ذلك في ظل عدم حصول آزنكوت أو رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على أغلبية في الانتخابات.
ويجري هرتسوغ مشاوراته مع الأحزاب السياسية لليوم الثاني على التوالي، الخميس، قبل اختيار المرشح الذي سيكلفه بتأليف الحكومة. ويمنح التكليف تقليديا للمرشح الذي يحصل على توصيات أكبر عدد من الأحزاب، فيما خسر نتانياهو دعم حزب ديني.
توصيات الأحزاب العربية
حصل آزنكوت على توصية القائمة العربية الموحدة والقائمة العربية المشتركة، اللتين نالتا معا 19 مقعدا، في نتيجة وصفت بأنها تاريخية. ومن بين المقاعد، حصدت القائمة المشتركة 11 مقعدا، وأعلنت عزمها إبلاغ الرئيس هرتسوغ بتوصيتها آزنكوت لتشكيل الحكومة.
وأوضحت القائمة المشتركة أن قرارها يستهدف زيادة الفارق بين آزنكوت ونتانياهو، بما يعزز فرص تغيير الحكومة. كما قالت إن هذه الخطوة تضيق الطريق أمام محاولات تشكيل حكومة وحدة قومية تبقي نتانياهو في الحكم.
آلية اختيار المكلف
يتولى الرئيس الإسرائيلي اختيار الشخصية التي ستكلف بتشكيل الحكومة، لكن عدد توصيات الأحزاب يمثل المعيار المتبع تقليديا في تحديد المرشح. وتصب توصية القائمتين العربيتين في صالح آزنكوت، في وقت لم يتمكن فيه أي من المرشحين من الاستناد إلى أغلبية انتخابية لتولي السلطة التنفيذية.
ولا يعني الحصول على التكليف أن تشكيل الحكومة قد حسم، إذ يتعين على المرشح إجراء المفاوضات اللازمة مع الأحزاب خلال المهلة المحددة. وتظل النتيجة مرتبطة بقدرته على التوصل إلى اتفاق يتيح له تأليف الحكومة.
مهلة تشكيل الحكومة
بعد أن يمنحه هرتسوغ التكليف، تكون أمام المرشح 28 يوما لتشكيل الحكومة، ويستطيع الرئيس تمديد المهلة 14 يوما إضافيا. وإذا لم ينجح المكلف في إنجاز المهمة خلال هذه الفترة، يجوز للرئيس إسنادها إلى شخصية أخرى.
وتأتي مشاورات الخميس ضمن الإجراءات التي تسبق تسمية المكلف، وسط تنافس آزنكوت ونتانياهو على تشكيل الحكومة المقبلة. ومن المنتظر أن يختار هرتسوغ المرشح بعد استكمال مشاوراته مع الأحزاب السياسية.

أحمد نبوي يؤكد دور الأزهر في نشر الوسطية خلال تكريم الوافدين
سانتياغو بينيا يعلن استقالته بعد انهيار مصرف كبير في باراجواي


