بدر عبد العاطي يؤكد دعم مصر لحلحلة العملية السياسية في ليبيا
أكد بدر عبد العاطي دعم مصر للجهود الأممية لتحريك العملية السياسية في ليبيا، مشددا على الحوار الشامل والتوافق الوطني والمرجعيات المعتمدة، فيما أبدت هانا تيتيه تطلع الأمم المتحدة إلى مواصلة التنسيق مع مصر.

التقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الممثلة الخاصة للسكرتير العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، أمس السبت، بمقر السفارة المصرية في طرابلس.
أبرز النقاط
- التقى بدر عبد العاطي هانا تيتيه في مقر السفارة المصرية بطرابلس، وبحثا الجهود الأممية لتحريك العملية السياسية في ليبيا.
- أكد عبد العاطي دعم مصر للحل السياسي القائم على الحوار والتوافق الوطني، مع رفض الإملاءات.
- شدد الوزير على أن يكون الحوار شاملا وبملكية وقيادة ليبية، وأن يستند إلى مرجعيات الحل، وفي مقدمتها اتفاق الصخيرات.
- قال عبد العاطي إن التسوية المنشودة تحفظ وحدة ليبيا ومؤسساتها وتعمل على توحيدها.
- أشادت تيتيه بالتعاون بين مصر والبعثة الأممية، وأكدت تطلع الأمم المتحدة إلى مواصلة التنسيق مع مصر.
وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن اللقاء تناول الجهود الأممية الرامية إلى تحريك العملية السياسية في ليبيا. وأكد عبد العاطي دعم مصر لهذه الجهود، مع التمسك بالحل السياسي القائم على الحوار والتوافق الوطني.
دعم المسار السياسي في ليبيا
وأوضح المتحدث أن عبد العاطي شدد على أهمية أن يكون الحوار شاملا، وبملكية وقيادة ليبية، وأن يجري في إطار توافق وطني واسع. ويعكس هذا الموقف تمسك مصر بأن يأتي حل الأزمة عبر مسار سياسي تشارك فيه الأطراف الليبية، لا من خلال إملاءات.
وربط الوزير الوصول إلى تسوية سياسية بالاستناد إلى مرجعيات الحل، وفي مقدمتها اتفاق الصخيرات. وأكد أن الغاية هي التوصل إلى تسوية تحفظ وحدة ليبيا، وتصون مؤسسات الدولة الليبية وتكفل توحيدها.
مرجعيات الحل السياسي
وتضمن موقف مصر، بحسب ما نقله نادر زكي، الجمع بين الحوار الشامل والتوافق الوطني والالتزام بمرجعيات الحل. كما شدد عبد العاطي على رفض الإملاءات، وعلى أن تكون قيادة العملية السياسية وملكيتها ليبية.
وتتصل هذه العناصر بالنتيجة التي أكدها الوزير، وهي تسوية سياسية تحفظ وحدة البلاد ومؤسساتها وتعمل على توحيدها. ولم يطرح التصريح مسارا بديلا عن الحل السياسي، بل ركز على الحوار والمرجعيات والتوافق باعتبارها ركائز الموقف المصري.
التنسيق مع البعثة الأممية
من جانبها، أشادت هانا تيتيه بمستوى التعاون الوثيق بين مصر وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وأكدت تطلع الأمم المتحدة إلى مواصلة التنسيق مع مصر، بما يدعم نجاح المسار السياسي.
كما ربطت المبعوثة الأممية استمرار التنسيق بتثبيت دعائم السلم والأمن في جميع أنحاء ليبيا. وجاء اللقاء في مقر السفارة المصرية بطرابلس، وتناول مجمل الجهود الأممية الرامية إلى تحريك العملية السياسية، فيما أكدت المبعوثة رغبة الأمم المتحدة في مواصلة العمل المشترك مع مصر.
ماذا يعني هذا الخبر؟
يعني ذلك أن الموقف المصري المعلن يدعم تسوية سياسية ليبية تقوم على الحوار والتوافق، لا الإملاءات. ويوضح اللقاء استمرار التنسيق المصري الأممي بشأن ليبيا، وربط المسار السياسي بوحدة البلاد ومؤسساتها.
خلفية الخبر
سبق أن أكد عبد العاطي دعم مصر للحل السياسي في ليبيا خلال مباحثات مع محمد المنفي، إلى جانب بحث العلاقات والتعاون بين البلدين.
أسئلة وأجوبة
من التقى بدر عبد العاطي؟
التقى هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للسكرتير العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
ما موقف مصر من العملية السياسية في ليبيا؟
أكد عبد العاطي دعم مصر للحل السياسي القائم على الحوار والتوافق الوطني، مع التمسك بأن تكون العملية بملكية وقيادة ليبية.
ما المرجعية التي أشار إليها عبد العاطي؟
أشار إلى اتفاق الصخيرات ضمن مرجعيات الحل السياسي.

الهيئة العامة للأرصاد الجوية تكشف حالة الطقس حتى الجمعة 13 نوفمبر
مبادرة نور صغير تستعد للانطلاق في يناير 2027 للكشف عن أورام الأطفال


