عاجل

ترامب يتمسك ببيت هيجسيث بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي

أكد دونالد ترامب دعمه لوزير الدفاع بيت هيجسيث، وقال إنه لا يفكر في تغييره، وسط ضغوط على الوزير بعد فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.

ترامب يتمسك ببيت هيجسيث بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لوزير الدفاع بيت هيجسيث، وقال إنه لا يفكر في تغييره، بعد يوم من فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي.

وجاء موقف ترامب في وقت تتزايد فيه الضغوط على هيجسيث بسبب الحرب على إيران، التي عكست نتائج الانتخابات غضب الناخبين منها. ويرى مستشار للرئيس أن الوزير قد يخسر منصبه مع استمرار الجمهوريين في تقييم خسائرهم.

أخبار ذات صلة

عبد الباقي جمال يبدأ مهمته بقيادة أول مران للإنتاج الحربيالشبورة المائية تستمر صباحا ومركز المناخ يحذر المزارعين من الطقس

موقف ترامب من بيت هيجسيث

ردا على سؤال بشأن احتمال تغيير وزير الدفاع، قال ترامب للصحفيين إنه يراه يؤدي عمله بصورة جيدة، نافيا وجود نية لديه لإبعاده. وكان الرئيس قد وصف هيجسيث بأنه من أبرز المؤيدين للحرب على إيران.

وفي 23 مارس، أشار ترامب إلى أن هيجسيث كان من أوائل من دعوا إلى التحرك، معتبرا أن ذلك جاء لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وشكك نائب الرئيس جيه.دي. فانس علنا في جدوى الحرب، وقال إنها كلفت الجمهوريين السيطرة على الكونجرس.

ضغوط داخل الكونجرس

قال السناتور الجمهوري توم تيليس إن هيجسيث سيواجه محاسبة، وإن توتر علاقته بالمشرعين يعرقل جهود الإدارة لتمرير حزمة إنفاق دفاعي بقيمة 1.5 تريليون دولار. وأضاف أن على الجمهوريين بعد الانتخابات تقييم مدى ملاءمة الوزير لعرض احتياجات الإدارة على الكونجرس.

وأشار تيليس إلى أن أمام دورة الكونجرس الحالية 60 يوما فقط، إذا كانت الإدارة تسعى إلى تمرير ما تريد قبل انتهائها. وفي المقابل، تعهد الديمقراطيون بالتحقيق في إدارة هيجسيث لشؤون البنتاجون، بما يشمل تعامله مع الحرب وإقالة عسكريين كبار، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة.

وقد يمتد التدقيق، وفق ما أورده النص، إلى سياسة الوزير تجاه أوكرانيا والضربات الأمريكية على قوارب يشتبه في صلتها بتهريب المخدرات في المياه الإقليمية لأمريكا اللاتينية. وقال بعض الديمقراطيين إن تلك الضربات قد تشكل جرائم حرب.

مستقبل وزير الدفاع

نقل أحد مستشاري ترامب أن هيجسيث ربما يكون معرضا لفقدان منصبه بسبب الحرب، مضيفا أن المسؤولية عن تداعياتها ستقع على شخص آخر غير الرئيس. وأحال البيت الأبيض طلب التعليق إلى تصريحات ترامب العلنية بشأن الوزير.

وقالت وزارة الدفاع إن هيجسيث ملتزم بقيادة البنتاجون حتى نهاية ولاية ترامب في 20 يناير 2029. ويعيد الموقف إلى الأذهان إقالة الرئيس الأسبق جورج بوش وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في اليوم التالي لانتخابات التجديد النصفي عام 2006، بعدما ساعد الاستياء من حرب العراق الديمقراطيين على السيطرة على الكونجرس.

كما سبق للنائب الجمهوري توماس ماسي أن قدم مذكرة لمساءلة هيجسيث وعزله، متهما إياه بإساءة استخدام منصبه لشن عمليات قتالية ضد إيران من دون موافقة الكونجرس.