عاجل

تغييرات نمط الحياة ترفع فرص التعافي من السكري 21 مرة

أظهرت دراسة RESET for Recovery أن برنامجا غذائيا وتدريبيا مكثفا رفع التعافي من السكري من النوع الثاني إلى 54% لدى شباب مصابين، مقابل 4% مع الرعاية المعتادة.

تغييرات نمط الحياة ترفع فرص التعافي من السكري 21 مرة

أظهرت دراسة نشرت في مجلة The Lancet Regional Health Americas أن برنامجا مكثفا لتغيير نمط الحياة ساعد شبابا مصابين بالسكري من النوع الثاني على تحقيق التعافي خلال 6 أشهر. وبلغت نسبة التعافي بين المشاركين في البرنامج 54%، مقارنة ب4% لدى من تلقوا الرعاية الطبية المعتادة.

وأشارت النتائج إلى أن المشاركين في برنامج تغيير نمط الحياة كانوا أكثر عرضة لتحقيق التعافي بنحو 21 مرة، بعد مراعاة العوامل الصحية الأساسية. وشملت التجربة 96 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاما، لديهم السمنة والسكري في مراحله المبكرة، ولم يكن أي منهم يستخدم الأنسولين.

أخبار ذات صلة

نقيب الإعلاميين يؤكد تكامل الإعلام الرقمي مع الإذاعة والتلفزيونمحافظ القليوبية يوجه بتمهيد طريق كفر تصفا استجابة لمطالب الأهالي

برنامج التعافي من السكري

حملت الدراسة اسم RESET for Recovery، وأجريت بالتعاون بين باحثين من جامعة ماكجيل في كندا وجامعة ليستر في المملكة المتحدة. واعتمد التدخل على نظام غذائي شديد الانخفاض في السعرات، مع ممارسة التمارين تحت إشراف متخصصين.

تراوح النظام الغذائي بين 800 و900 سعر حراري يوميا، وشمل البرنامج تمارين هوائية وتمارين مقاومة مرتين أسبوعيا، إلى جانب جلسة تدريب فردية كل أسبوع. وخلال أول أسبوعين، تناول المشاركون بدائل الوجبات، ثم أضيفت وجبة منظمة يوميا من البروتين الخالي من الدهون والخضراوات بين الأسبوعين الثالث والثاني عشر.

مراحل النظام الغذائي

انتقل المشاركون بعد المرحلة الأولى إلى فترة الحفاظ على الوزن خلال الأسابيع ال12 الأخيرة من البرنامج. واستمر التدخل 24 أسبوعا، مع متابعة المشاركين وإشراف طبي على التغييرات المرتبطة بالعلاج.

وفي مجموعة التدخل، أوقف المشاركون أدوية خفض السكر وضغط الدم تحت إشراف طبي، بهدف قياس قدرتهم على تحقيق التعافي دون الاعتماد على أدوية السكري. وفقد أفراد هذه المجموعة في المتوسط 18.5 رطلا، أي نحو 8.4 كيلوجرام، خلال مدة الدراسة.

نتائج التمارين واللياقة

إلى جانب فقدان الوزن، سجل المشاركون تحسنا في القدرة على التحمل واللياقة القلبية الوعائية. وأكد الباحثون أهمية تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية خلال فقدان الوزن السريع.

وأظهرت فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي عدم انخفاض كتلة العضلات لدى المشاركين، كما تحسنت قوة قبضة اليد لديهم. وتناولت الدراسة بذلك أثر الجمع بين خفض السعرات والتمارين المنتظمة في التعافي من السكري من النوع الثاني لدى الفئة العمرية المشاركة.