لايف ستايل

جهاز تتبع يوقع لص الأحجار الأثرية في بريطانيا ويقود إلى استعادة المسروقات

استخدم مات سميث جهاز تتبع مخفيا داخل حجر أثري لكشف سارقه في لانكشاير، ما قاد الشرطة إلى منزل كريج باركر والعثور على أحجار مسروقة.

جهاز تتبع يوقع لص الأحجار الأثرية في بريطانيا ويقود إلى استعادة المسروقات

كشف جهاز تتبع أخفاه مات سميث، عضو المجلس المحلي، داخل حجر أثري سرقة أحجار من جدار قديم بين قريتي هولمز وود ورافورد في مقاطعة لانكشاير بالمملكة المتحدة. وألقت الشرطة القبض على المشتبه به، وعثرت في منزله على كمية كبيرة من الأحجار المسروقة.

جاءت الفكرة بعد اختفاء نحو 30 حجرا يعود تاريخها إلى 300 عام، فيما أبلغت الشرطة سميث بعدم وجود أدلة من كاميرات المراقبة أو خيوط جنائية تقود إلى السارق. ووضع سميث، البالغ 43 عاما وأب لطفلين، خطة لكشف مكان الحجر ومن يستولي عليه.

أخبار ذات صلة

العجائب الطبيعية في العالم.. 9 مشاهد استثنائية تخطف الأنظارالشعور بالدفء في المنزل.. طرق اقتصادية وعملية لمواجهة البرد

جهاز تتبع الأحجار الأثرية

اختار سميث حجرا لم يكن ثابتا بإحكام في الجدار، وأخفى داخله جهاز التتبع، آملا أن يسرقه الجاني فتظهر وجهته. وجاءت هذه المحاولة بعد دراسة خيارات أخرى، بينها وضع لافتات تحذيرية واستخدام كاميرات مراقبة.

وحصل سميث على إذن مالك الأرض الواقعة في منطقة الحزام الأخضر قبل وضع الجهاز. وعندما تلقى تنبيهات على هاتفه تفيد بتحركه خلال الليل، أبلغ الشرطة التي تتبعت الإشارة إلى منزل كريج باركر في مدينة ويغان.

العثور على الأحجار المسروقة

عثرت الشرطة في العقار على عدد كبير من الأحجار، بينها أحجار التتويج، وهي الأحجار العلوية للجدار. كما ظهرت قطع أخرى يعتقد أنها سرقت من مواقع مختلفة في أنحاء البلاد، وقدرت قيمتها بنحو 40 ألف جنيه إسترليني.

أما الأحجار التاريخية التي اختفت من الجدار، فبلغت قيمتها 7 آلاف جنيه إسترليني، وأعيد تركيبها في موقعها لاحقا بمساعدة مقاولين ومزارعين. وأتاح تتبع الحجر تحديد مكان المسروقات، بعد أن لم تسفر محاولات المراقبة عن دليل يقود إلى الفاعل.

الحكم على كريج باركر

وفي الشهر الماضي، أصدرت محكمة الصلح في ويغان حكما بالسجن لمدة 12 عاما مع وقف التنفيذ بحق باركر، بعد اعترافه بارتكاب جرائم السرقة وحيازة مسروقات.

وقال سميث، وهو من سكان هولمز وود، إن سرقة ممتلكات المجتمع لتحقيق مكاسب شخصية أمر مرفوض، وإن الأثر الذي تركته القضية كان كبيرا على السكان. وأضاف أن الغاية الأساسية من جهوده كانت إعادة الأحجار إلى مكانها، رغم اعتقاده أن السجن كان سيكون مناسبا بالنظر إلى الضرر الذي لحق بالمجتمع.