لايف ستايل

الجلوس بجوار النافذة يرتبط بالراحة النفسية والاستفادة من ضوء النهار

يفضل كثيرون المقاعد القريبة من النوافذ لما توفره من إضاءة طبيعية وإطلالة على الخارج، وتشير دراسة إلى ارتباط مشاهدة الطبيعة بمؤشرات نفسية أفضل.

الجلوس بجوار النافذة يرتبط بالراحة النفسية والاستفادة من ضوء النهار

يفضل كثيرون الجلوس بجوار النافذة في المنزل أو المقهى أو مكان العمل، لما يتيحه المقعد من ضوء النهار ومشاهدة العالم الخارجي. ولا يرتبط هذا الاختيار بالمنظر وحده، إذ قد تمنح الإطلالات الطبيعية شعورا بالراحة والهدوء.

وتشير أبحاث إلى أن مشاهدة الأشجار والمساحات الخضراء من النوافذ قد ترتبط بتحسن الحالة النفسية وتراجع الشعور بالتوتر. كما يجعل الضوء الطبيعي المكان أكثر إشراقا، وقد يشعر بعض الأشخاص بالنشاط والراحة مقارنة بالجلوس في أماكن قليلة الإضاءة.

أخبار ذات صلة

الطاهي الإيطالي دافيد تامبوريلا يخسر عمله بسبب بيتزا الأناناستمثال كاترينا في مكسيكو سيتي يحطم رقما قياسيا بارتفاع 33.41 مترا

فوائد مشاهدة الطبيعة

تناولت دراسة تحليلية نشرت في دورية BioScience عام 2025 أثر الإطلالات الخارجية عبر النوافذ، وشملت 28 دراسة و104 نتائج بحثية. وارتبطت مشاهدة الطبيعة بمجموعة من الفوائد الصحية والنفسية، ولا سيما ما يتعلق بالصحة النفسية والشعور بالراحة.

وتضمنت المؤشرات النفسية التي أشارت إليها الدراسة جوانب مرتبطة بالتوتر والحالة المزاجية. لذلك قد يكون منظر الأشجار أو السماء أو المساحات المفتوحة من العوامل التي تجعل المقعد القريب من النافذة مفضلا لدى البعض، لما يمكن أن يصاحبه من شعور بالهدوء.

الضوء الطبيعي والراحة

يتيح المقعد القريب من النافذة فرصة أكبر للاستفادة من ضوء النهار، وهو ما قد يغير إحساس الشخص بالمكان مقارنة بالأماكن المغلقة قليلة الإضاءة. ويجمع هذا الاختيار بين دخول الضوء ومشاهدة الخارج، وهما من العوامل التي ترتبط لدى كثيرين بالراحة.

ولا يقتصر أثر ضوء النهار على إشراق المكان؛ فالتعرض للضوء الطبيعي خلال النهار يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم. وتؤثر هذه الساعة في دورة النوم والاستيقاظ، ما يفسر ارتباط الإضاءة الطبيعية بإحساس بعض الأشخاص بالنشاط والراحة خلال اليوم.

مقعد للعمل أو الدراسة

قد يكون الجلوس بجوار النافذة مناسبا لبعض الأشخاص أثناء العمل أو الدراسة، خصوصا عندما تكون الإطلالة مريحة ولا تسبب التشتت. وفي هذه الحالة، يجمع المكان بين ضوء النهار ومشهد خارجي قد يساعد على الشعور بالهدوء.

وتختلف أسباب تفضيل هذا المقعد بين الاستمتاع بالمنظر، والرغبة في مكان أكثر إشراقا، والشعور بالراحة. وتبقى الإطلالة الخارجية، بحسب ما تناولته الدراسة، مرتبطة بفوائد نفسية، من بينها جوانب تتصل بالتوتر والحالة المزاجية.