لايف ستايل

جيل إكس.. خمس رفاهيات قديمة لم تعد تستحق الإنفاق لدى جيل زد

يرصد الخبر اختلاف أولويات جيل زد وجيل إكس في العمل والترفيه والإنفاق، من التنقل الوظيفي وخدمات البث إلى المنازل الكبيرة والعلامات الفاخرة، مع ميل الشباب إلى التوازن والعملية والادخار.

جيل إكس.. خمس رفاهيات قديمة لم تعد تستحق الإنفاق لدى جيل زد

تغيرت أولويات جيل زد عن جيل إكس في العمل والإنفاق والترفيه، مع اختلاف الظروف والتطور التكنولوجي. وأصبحت أمور ارتبطت بالنجاح أو الرفاهية لدى الجيل الأكبر أقل أهمية لدى الشباب.

أبرز النقاط

  • أصبح جيل زد يفضل التوازن بين العمل والحياة، ويضع الصحة النفسية ضمن أولوياته.
  • لم يعد البقاء في شركة واحدة طوال الحياة المهنية شرطا للنجاح، وأصبح الانتقال بين الوظائف خيارا قد يساعد على زيادة الدخل.
  • قلل انتشار خدمات البث من فائدة امتلاك الأقراص المدمجة، كما تراجعت أهمية أجهزة تسجيل الفيديو.
  • لا يرى جيل زد المنازل الكبيرة والعلامات الفاخرة إنفاقا ضروريا، ويميل إلى المشتريات العملية والادخار.

وساهمت التحولات التي شهدها العمل، ومنها تأثير جائحة 2020، في تبدل المفاهيم؛ إذ انتقل الموظفون من الذهاب اليومي إلى المكاتب للعمل من غرف المنازل، وحضروا اجتماعاتهم عبر زووم. كما لم يعد الاستمرار في شركة واحدة طوال الحياة المهنية شرطا للنجاح، وأصبح الانتقال بين الوظائف وسيلة قد تساعد على زيادة الدخل.

أخبار ذات صلة

أبراج نوفمبر تكشف فرصا جديدة للأسد والعقرب والميزان والحملجينيا تشاتيرجي تفوز ب10.2 ألف دولار في مسابقة النوم الهندية

العمل والتوازن لدى جيل إكس

تراجعت قيمة الولاء طويل الأمد للشركة، بعدما بات التنقل بين المؤسسات خيارا استراتيجيا، وليس مؤشرا سلبيا كما كان ينظر إليه سابقا. ويرتبط هذا التحول بإمكانية تحقيق قفزات مالية وزيادة الدخل عبر الانتقال إلى وظيفة أخرى.

وفي المقابل، يولي جيل زد أهمية أكبر للتوازن بين العمل والحياة، ويعارض الإفراط في العمل وتجاوز الحدود الشخصية. كما يضع الصحة النفسية ضمن أولوياته، ويتوقع من أصحاب العمل توفير الوقت والمساحة اللازمين للتوازن، إلى جانب إتاحة الدعم المهني.

الأقراص وأجهزة الفيديو

كان امتلاك الأقراص المدمجة والاحتفاظ بها هواية محببة لدى جيل إكس، كما احتاج نسخ الموسيقى للآخرين إلى مهارة وإبداع. لكن انتشار خدمات البث غير طرق الاستماع، وأصبحت حافظات الأقراص الكبيرة والنسخ اليدوي أقل فائدة، مع بقاء الأقراص مصدرا للحنين لدى بعض أبناء الجيل.

كذلك اعتبر جيل إكس القدرة على تشغيل جهاز تسجيل الفيديو (VCR) وبرمجته مهارة مميزة. وظهرت أشرطة VHS في الولايات المتحدة عام 1977، ثم تراجع استخدام الأجهزة بعد ظهور DVD عام 1997؛ وتوقفت هوليوود عن إصدار الأفلام على أشرطة VHS عام 2006، فيما أنتج آخر جهاز فيديو عام 2016.

المنازل والعلامات الفاخرة

بلغ أبناء جيل إكس سن الرشد في فترة من الاستقرار الاقتصادي النسبي، واشترى بعضهم منازل كبيرة في الضواحي. أما جيل الألفية وجيل زد، فلا يستطيعان تحمل كلفة هذه المنازل بالقدر نفسه، فيما يواجه جيل إكس بدوره عدم استقرار مالي مع اقترابه من التقاعد.

ولا ينظر جيل زد إلى العلامات التجارية الفاخرة بوصفها إنفاقا ضروريا، بل يراها هدرا للمال. ويميل بدلا من ذلك إلى المشتريات العملية والادخار ووضع الميزانية، في اختلاف واضح عن قيمة المقتنيات والمنازل الكبيرة لدى الأجيال السابقة.

ماذا يعني هذا الخبر؟

يساعد الخبر القارئ على فهم اختلاف أولويات الأجيال في العمل والإنفاق والترفيه. ويعرض كيف أصبحت العملية والتوازن والادخار أهم لدى جيل زد من بعض مظاهر الرفاهية القديمة.

أسئلة وأجوبة

ما أثر خدمات البث على الأقراص المدمجة؟

غير انتشار خدمات البث طرق الاستماع، وأصبحت حافظات الأقراص الكبيرة والنسخ اليدوي أقل فائدة.

متى توقفت هوليوود عن إصدار الأفلام على أشرطة VHS؟

توقفت هوليوود عن إصدار الأفلام على أشرطة VHS عام 2006.

كيف ينظر جيل زد إلى العلامات التجارية الفاخرة؟

لا ينظر إليها بوصفها إنفاقا ضروريا، بل يراها هدرا للمال.