عاجل

حسن عابدين.. بدأ من المسرح العسكري وصنع نجوميته في الفن المصري

تستعيد ذكرى رحيل حسن عابدين مسيرته التي بدأت بالمسرح العسكري، ثم امتدت إلى المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة، قبل وفاته في 5 نوفمبر 1989.

حسن عابدين.. بدأ من المسرح العسكري وصنع نجوميته في الفن المصري

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان حسن عابدين، الذي توفي في 5 نوفمبر 1989 بعد مسيرة تجاوزت ثلاثة عقود، تنقل خلالها بين المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة. وبدأت علاقته بالفن على خشبة المسرح العسكري خلال خدمته في القوات المسلحة.

ولد عابدين في بني سويف يوم 28 يوليو 1931، وشارك في حرب فلسطين عام 1948 بعد تطوعه في الجيش المصري. وبعد انتهاء خدمته، انضم إلى فرق تمثيل تابعة لقصور الثقافة، قبل أن يسعى إلى احتراف الفن.

أخبار ذات صلة

أحمد نبوي يؤكد دور الأزهر في نشر الوسطية خلال تكريم الوافدينسانتياغو بينيا يعلن استقالته بعد انهيار مصرف كبير في باراجواي

حسن عابدين والمسرح العسكري

واجه عابدين شرطا للالتحاق بالمسرح العسكري، إذ كان ينبغي أن يكون المتقدم موظفا حكوميا. وبمساعدة والده، حصل على وظيفة في محكمة بني سويف، ثم نقل أوراقه إلى وزارة الثقافة، ليتمكن من الانضمام إلى المسرح العسكري.

قدم عروضا لفتت الأنظار إلى موهبته، ثم التحق بفرقة المسرح الحديث عام 1961. وفي عام 1969 شارك في مسرحية «بنت الهوى» مع يوسف وهبي، الذي ضمه إلى فرقة رمسيس بعدما تعرف إلى قدراته التمثيلية.

وجاءت مسرحية «نرجس» عام 1975، التي شارك فيها أمام سهير البابلي، محطة بارزة في مشواره، وساعد نجاحها على اتساع شهرته. كما شارك في «واحد لقى شقة» و«ع الرصيف» مع المخرج جلال الشرقاوي.

أدوار صنعت شهرته

برز عابدين إلى جانب محمد نجم في مسرحية «عش المجانين» أواخر سبعينيات القرن الماضي. وانتشرت بين الجمهور العبارات التي جمعتهما، ومنها «شفيق مين» و«شفيق يا راجل»، مع اتساع حضور العمل وشهرة أبطاله.

وانتقل نشاطه إلى السينما والتليفزيون، وقدم أدوارا متنوعة أظهرت قدرته على الجمع بين الجدية وخفة الظل. ومن أفلامه «عنبر الموت» و«ريا وسكينة» و«درب الهوى» و«مملكة الهلوسة» و«العذاب فوق شفاه تبتسم».

وشملت أعماله التليفزيونية مسلسلات ارتبطت بذاكرة الجمهور، بينها «أنا وأنت وبابا في المشمش» و«أبنائي الأعزاء شكرا» و«أبواب المدينة» و«رحلة السيد أبو العلا البشري». كما شارك في برنامجي «مش معقول» و«عجبي» من تأليف يوسف عوف.

محطات من حياته

ظهر عابدين في سهرات تليفزيونية، منها «الثانوية العامة» التي شاركت فيها خيرية أحمد وعمرو دياب، و«السكرتيرة الجديدة» مع كريمة مختار وأبو بكر عزت. وشارك كذلك في حملة إعلانية لإحدى شركات المشروبات الغازية.

تزوج من ابنة عمه، ورزق بأربعة أبناء هم طارق وخالد وإيمان وهبة. وكان يفضل إبعادهم عن المجال الفني، رغبة منه في أن يعيشوا حياة أكثر استقرارا بعيدا عن الأضواء.

وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي، أصيب بسرطان الدم، لكنه واصل العمل. ورحل في 5 نوفمبر 1989، بعد أن ترك أعمالا في مجالات فنية متعددة ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور.