صحة وتكنولوجيا

زيادة الشهية في الشتاء.. 5 عوامل تفسر الجوع والرغبة في الطعام

قد تزيد الشهية في الشتاء بسبب تغير النوم وضوء النهار، والميل إلى الأطعمة الدسمة، وتراجع النشاط البدني. ويوصي الخبر بالاهتمام بالبروتينات والنوم المنتظم وتقليل الحلويات، واستشارة الطبيب عند الجوع الشديد المصحوب بأعراض أخرى.

زيادة الشهية في الشتاء.. 5 عوامل تفسر الجوع والرغبة في الطعام

تزداد شهية كثيرين خلال فصل الشتاء مع انخفاض درجات الحرارة وقصر ساعات النهار، وتظهر الرغبة في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات والمشروبات الساخنة حتى بعد الوجبات الرئيسية.

أبرز النقاط

  • قد تؤثر تغيرات النوم وضوء النهار في إشارات هرموني الغريلين واللبتين، فتزيد الشهية لدى بعض الأشخاص.
  • قصر النهار وانخفاض التعرض لضوء الشمس قد يرتبطان بالخمول أو الحزن، ما قد يدفع إلى الأكل بدافع عاطفي.
  • يميل بعض الأشخاص في البرد إلى الأطعمة الساخنة والغنية بالدهون والكربوهيدرات، مع تراجع النشاط البدني وزيادة تناول الوجبات الخفيفة.
  • السهر وقلة النوم قد يربكان الهرمونات المنظمة للشهية ويزيدان الرغبة في الأطعمة مرتفعة السعرات.
  • يوصي الخبر بالاهتمام بالبروتينات والنوم المنتظم وتقليل الحلويات والمقليات، واستشارة الطبيب عند الجوع الشديد والمستمر المصحوب بأعراض أخرى.

وترتبط هذه الزيادة بعوامل بيولوجية ونفسية، إلى جانب تراجع النشاط البدني وتغير عادات النوم. وقد تقود هذه العوامل إلى استهلاك سعرات حرارية زائدة وزيادة الوزن.

أخبار ذات صلة

المضادات الحيوية والسكريات.. تعرف على تأثيرهما في توازن الأمعاءأدوبي فايرفلاي يحول الأوامر النصية إلى مقاطع فيديو متحركة

أسباب زيادة الشهية في الشتاء

يسهم هرمونا الغريلين واللبتين في تنظيم الجوع والشعور بالشبع. وقد تؤثر التغيرات الموسمية في النوم وضوء النهار على انتظام الإشارات المرتبطة بهذين الهرمونين، فتزيد الرغبة في الطعام لدى بعض الأشخاص.

كما أن قصر النهار وانخفاض التعرض لضوء الشمس قد يؤثران في الحالة المزاجية. وعندما يصاحب ذلك شعور بالخمول أو الحزن، قد يتجه بعض الأشخاص إلى تناول الطعام بدافع عاطفي، ولا سيما الحلويات والأطعمة الغنية بالسكريات.

الطعام والنشاط البدني

يميل كثيرون في الطقس البارد إلى اختيار الأطعمة الساخنة والغنية بالدهون والكربوهيدرات، لما تمنحه من إحساس سريع بالراحة والطاقة. لكن الرغبة في هذه الأطعمة لا تعني بالضرورة حاجة الجسم إلى سعرات حرارية إضافية.

وتقل في الشتاء أنشطة المشي والخروج إلى الأماكن المفتوحة لدى بعض الأشخاص، مع زيادة الجلوس في المنزل ومشاهدة التلفاز. وقد يصاحب ذلك تناول وجبات خفيفة من دون انتباه، بما يزيد احتمالات اكتساب الوزن.

النوم وعادات الأكل

قد يؤدي السهر، واستخدام الهواتف قبل النوم، وعدم الحصول على ساعات كافية من الراحة إلى اضطراب الهرمونات المنظمة للشهية. ويرتبط ذلك بزيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول أطعمة مرتفعة السعرات.

وللحد من الإفراط في الطعام خلال الأشهر الباردة، يمكن الاهتمام بالعادات التالية:

  • تناول البروتينات مثل البيض والعدس والزبادي والمكسرات لتعزيز الشعور بالشبع.
  • الالتزام بمواعيد نوم منتظمة والحصول على قسط كاف من الراحة.
  • تقليل الحلويات والأطعمة المقلية والوجبات الخفيفة مرتفعة السعرات.

أما الجوع الشديد والمستمر، خصوصا إذا صاحبه عطش مفرط أو كثرة التبول أو تغير مفاجئ في الوزن أو إرهاق متواصل، فيستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد وجود مشكلة صحية.

ماذا يعني هذا الخبر؟

قد تزيد الشهية في الشتاء مع تغير النوم وضوء النهار، وتراجع النشاط البدني، ما قد يرفع استهلاك السعرات واحتمالات زيادة الوزن. ويمكن للقارئ الانتباه إلى مواعيد النوم ونوعية الوجبات، وطلب استشارة الطبيب إذا استمر الجوع الشديد وصاحبه عطش مفرط أو كثرة التبول أو تغير مفاجئ في الوزن أو إرهاق متواصل.

أسئلة وأجوبة

ما العوامل التي قد تزيد الشهية في الشتاء؟

تشمل تغيرات النوم وضوء النهار، والحالة المزاجية، والميل إلى الأطعمة الساخنة والغنية بالدهون والكربوهيدرات، وتراجع النشاط البدني.

متى يستدعي الجوع المستمر استشارة الطبيب؟

إذا صاحبه عطش مفرط أو كثرة التبول أو تغير مفاجئ في الوزن أو إرهاق متواصل.

ما العادات التي قد تساعد على الحد من الإفراط في الطعام؟

تناول البروتينات مثل البيض والعدس والزبادي والمكسرات، والالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وتقليل الحلويات والأطعمة المقلية والوجبات الخفيفة مرتفعة السعرات.