زيت الزيتون.. 3 أخطاء شائعة في التخزين والطهي تقلل جودته
تعرفي على طرق إبعاد زيت الزيتون عن الحرارة والضوء، واستخدامه على نار مناسبة، وتحديد مدة الاحتفاظ به لتجنب تراجع جودته وطعمه، وتفادي شرائه بكميات كبيرة.

يستخدم كثيرون زيت الزيتون في مطابخهم، لكن بعض العادات في تخزينه أو الطهي به قد تؤثر في جودته وطعمه. ويبرز من هذه العادات تعريضه للحرارة والضوء، أو تركه لفترة طويلة، إلى جانب استخدامه على نار مرتفعة.
وتساعد مراعاة طريقة حفظ الزيت واستخدامه على تجنب الأخطاء الشائعة، سواء كان الغرض إضافته إلى السلطة أو استخدامه في الطهي. وفيما يلي أبرز النقاط التي ينبغي الانتباه إليها عند التعامل مع زيت الزيتون.
تخزين زيت الزيتون
الحرارة والضوء من العوامل التي تؤثر في زيت الزيتون، لذلك لا يناسبه وضعه في أي مكان داخل المطبخ. ومن الأفضل إبعاد الزجاجة عن أشعة الشمس المباشرة، لأن ذلك يساعد على حماية الزيت من التلف.
وتأتي عبوات زيت الزيتون عادة بلون داكن، بينما يمكن نقل الزيت إلى حاوية داكنة إذا كانت العبوة غير ذلك. ويأتي الاهتمام بلون الحاوية ومكان وضعها ضمن العادات الأساسية التي تساعد على الحفاظ على الزيت.
استخدام زيت الزيتون في الطهي
يرتبط استخدام زيت الزيتون لدى كثيرين بتتبيل السلطة، إلا أن الاستعانة به في الطهي خيار متاح أيضا. ولا يقتصر استخدامه، بالتالي، على إضافته إلى السلطة، لكن طريقة الطهي تظل أمرا يستحق الانتباه.
وعند استخدامه على النار، يفضل إبقاء الحرارة بين المتوسطة والمنخفضة. وتزداد أهمية ذلك عند الطهي بزيت الزيتون البكر الممتاز، إذ يشير هذا التوجيه إلى ضرورة تجنب رفع حرارة الطهي معه.
مدة الاحتفاظ بزيت الزيتون
لا تتحسن جودة زيت الزيتون بمرور الوقت، لذلك لا ينصح بالاحتفاظ به مدة طويلة. كما أن موعد انتهاء صلاحيته يرتبط بجودة الزيت نفسه وبطريقة التعامل مع الزجاجة.
ومن الأفضل تجنب شراء الزيت بكميات كبيرة، حتى لا يطول وقت الاحتفاظ به. ويظل الانتباه إلى جودة الزيت وطريقة حفظ العبوة عاملين أساسيين عند تحديد الكمية المناسبة للاستخدام، إلى جانب إبعاده عن الحرارة والضوء.

الجلوس لفترات طويلة يزيد مخاطر أمراض القلب ويؤثر في الدورة الدموية
تنظيف فرش المكياج.. 3 وصفات منزلية بمكونات بسيطة من مطبخك


