صحة العين.. 7 عادات يومية تسبب الإجهاد وطرق الوقاية
قد تؤدي الشاشات والنظارات غير المناسبة وفرك العين إلى إجهاد النظر، فيما يساعد الفحص الدوري والعادات الصحية على اكتشاف المشكلات والحد من الإجهاد.

قد تؤثر عادات يومية شائعة في صحة العين، حتى قبل ملاحظة أعراض واضحة، إذ قد ينتج عنها جفاف وإجهاد أو تشوش في الرؤية. ويبرز من بينها الاستخدام المتواصل للشاشات، وإهمال الفحص، واستعمال قطرات أو نظارات غير مناسبة.
وقد تظهر آثار هذه العادات في صورة صداع أو صعوبة في التركيز، لكن استمرار الأعراض أو ظهور علامات مفاجئة يستدعي الانتباه. ويشير التقرير إلى أهمية الفحوصات الدورية واتباع سلوكيات تقلل إجهاد العين.
عادات تجهد العين
يقل معدل الرمش خلال التركيز الطويل على شاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، ما قد يؤدي إلى جفاف العين وإجهادها والصداع وصعوبة التركيز. ويمكن تقليل ذلك باتباع قاعدة 20-20-20، عبر النظر كل 20 دقيقة إلى شيء يبعد 20 قدما لمدة 20 ثانية، مع أخذ فترات راحة والرمش بانتظام.
ولا ينبغي إرجاع الصداع المستمر أو الألم حول العينين وصعوبة رؤية الأشياء القريبة إلى الشاشات تلقائيا، خصوصا إذا لم تتحسن الأعراض بعد الراحة. فقد تشير هذه العلامات إلى مشكلة في النظر أو ضعف التنسيق بين العينين، ويحدد الفحص المتخصص سببها.
كما أن وضوح القراءة لا يؤكد سلامة جميع وظائف العين؛ فقد توجد صعوبات في التركيز أو تنسيق حركة العينين من دون ملاحظة. ويساعد فحص العين الشامل على اكتشاف هذه المشكلات مبكرا.
صحة العين والفحوصات
قد تسبب النظارات التي لم تعد ملائمة لدرجة النظر تشوشا وصداعا وإجهادا، لا سيما أثناء القراءة والعمل أمام الشاشات. لذلك ينصح بإجراء فحص دوري، وعدم تعديل مقاس النظارة أو الاستناد إلى وصفة قديمة من دون مراجعة الطبيب.
ومن العادات التي قد تضر العين فركها بقوة أو تكرار ذلك، لما قد يسببه من تهيج لسطحها. ويزداد القلق لدى المصابين بالقرنية المخروطية، إذ قد يسهم الفرك المتكرر في تفاقم الحالة؛ لذا ينبغي البحث عن سبب الحكة أو التهيج، مثل الحساسية أو الجفاف.
كذلك لا تناسب قطرات العين جميع الحالات، وقد يؤدي استخدام بعض الأنواع عشوائيا، خصوصا المحتوية على الكورتيزون، إلى ارتفاع ضغط العين أو زيادة خطر المياه البيضاء أو تفاقم بعض الالتهابات. وعند استمرار الاحمرار أو الألم أو تشوش الرؤية، ينبغي مراجعة طبيب العيون بدلا من استخدام القطرات دون معرفة السبب.
الوقاية ومؤشرات الخطر
قد تتطور أمراض مثل الجلوكوما، المعروفة بالمياه الزرقاء، في مراحلها الأولى دون أعراض واضحة. وتختلف مواعيد الفحص بحسب العمر والحالة الصحية والتاريخ العائلي، مع أهمية المتابعة المنتظمة لمرضى السكر والأشخاص الأكثر عرضة لأمراض العيون.
ومن العادات التي تدعم صحة العين وتحد من الإجهاد:
- تقليل الاستخدام المتواصل للشاشات وأخذ استراحات منتظمة.
- الحفاظ على مسافة مريحة عند القراءة والعمل على الكمبيوتر.
- النوم بقدر كاف واتباع نظام غذائي متوازن.
- ارتداء نظارات شمسية توفر حماية مناسبة من الأشعة فوق البنفسجية.
- تنظيف العدسات اللاصقة والالتزام بتعليمات استخدامها.
- تجنب فرك العينين واستخدام القطرات الطبية دون استشارة.
ويشدد الأطباء على أهمية التقييم الطبي العاجل عند فقدان البصر المفاجئ أو ألم العين الشديد، وكذلك عند ظهور ومضات ضوئية أو أجسام عائمة بصورة مفاجئة.

الذكاء الاصطناعي يستغل صور الحيوانات المفقودة لابتزاز أصحابها
صورك الشخصية على الهاتف.. 5 خطوات للحد من الوصول غير المصرح به


