رياضة

كريستيانو رونالدو يتلقى رسائل مؤثرة من شقيقتيه بعد اعتزاله دوليا

وجهت إلما أفيرو وكاتيا أفيرو رسالتين إلى كريستيانو رونالدو عقب اعتزاله اللعب الدولي، واستعادت كاتيا مسيرته مع منتخب البرتغال وما قدمه لبلاده.

كريستيانو رونالدو يتلقى رسائل مؤثرة من شقيقتيه بعد اعتزاله دوليا

وجهت إلما أفيرو وكاتيا أفيرو رسالتين إلى شقيقهما كريستيانو رونالدو، عقب اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال. وتناولت الرسالتان مسيرته مع المنتخب وما قدمه لبلاده على مدار سنوات طويلة.

وقالت إلما أفيرو، الشقيقة الكبرى لرونالدو، إن شقيقها يمثل مصدر فخر كبيرا لها، وذلك في رسالة نشرتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاءت رسالتها ضمن ردود الفعل العائلية على انتهاء مسيرته الدولية.

أخبار ذات صلة

طرابزون سبور وفرايبورج يتعادلان 0-0 في الدوري الأوروبيكأس العرب لكرة القدم الشاطئية تسجل 32 هدفا في انطلاقة بورسعيد

رسائل شقيقتي رونالدو

وعبرت إلما عن اعتزازها بشقيقها، من دون أن تتطرق الرسالة إلى تفاصيل إضافية بشأن قراره. وظهرت رسالتها عقب اعتزاله اللعب الدولي، في وقت وجهت فيه كاتيا أفيرو أيضا كلمات مطولة إليه.

ونشرت كاتيا رسالتها عبر خاصية «ستوري» على حسابها بمنصة إنستجرام. وأشارت إلى معرفتها بما خاضه شقيقها من تحديات، وإلى ما قدمه لبلاده خلال مسيرته، معتبرة أنه بنى مشوارا استثنائيا اصطحب فيه البرتغال معه.

رسالة كاتيا أفيرو

ووصفت كاتيا اليوم بالحزين، لكنها كتبت أن نهاية مرحلة قد تفتح الطريق أمام بدايات أخرى. وأضافت أن الوقت كفيل بإظهار ما قد يبقى من إجابات، في إشارة إلى أسئلة قالت إنها لا تزال عالقة.

كما أكدت في رسالتها أن مكانة رونالدو ومسيرته المهنية أكبر من أي وداع. وجاءت كلماتها موجهة إليه بعد إعلان اعتزاله اللعب الدولي، مع استحضارها مشواره وما ارتبط به من تحديات وإنجازات مع منتخب بلاده.

أرقام مسيرة رونالدو الدولية

بدأت رحلة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في أغسطس 2003، واستمرت لأكثر من عقدين، أصبح خلالهما قائدا وأحد أبرز رموز كرة القدم البرتغالية. ويغادر اللاعب، البالغ 41 عاما، المنتخب بعدما سجل أرقاما قياسية دولية.

وتتضمن الأرقام التي احتفظ بها رونالدو في سجلات كرة القدم العالمية ما يلي:

  • خاض 234 مباراة دولية، وهو الرقم الأكبر في تاريخ كرة القدم للرجال.
  • سجل 146 هدفا، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية.

وتعكس هذه الأرقام امتداد مشاركته مع البرتغال منذ انطلاق مشواره الدولي، فيما ركزت رسالتا شقيقتيه على مسيرته وما قدمه لبلاده. وأكدت كاتيا في كلماتها أن نهاية مشواره مع المنتخب لا تقلل من قيمة ما بناه خلال تلك السنوات.