كريستيانو رونالدو يطوي رحلته الدولية بعد 23 عاما مع البرتغال
أنهى كريستيانو رونالدو مسيرته مع منتخب البرتغال بعد أكثر من 23 عاما، تاركا سجلا حافلا بالألقاب والأرقام القياسية بدأ من نهائي يورو 2004.

أعلن كريستيانو رونالدو نهاية رحلته الدولية مع منتخب البرتغال بعد أكثر من 23 عاما، في مسيرة بدأت بمشاركته الأولى أمام كازاخستان عام 2003 وانتهت بسجل حافل بالألقاب والأرقام القياسية.
وخلال هذه السنوات، انتقل رونالدو من لاعب شاب يبحث عن إثبات نفسه إلى قائد للمنتخب، وعاش مع بلاده خسارة نهائي يورو 2004 ثم التتويج بأول لقب كبير في تاريخها عام 2016. كما قاد البرتغال إلى لقبين في دوري الأمم الأوروبية، عامي 2019 و2025.
محطات كريستيانو رونالدو والبرتغال
خاض رونالدو مباراته الدولية الأولى في 20 أغسطس 2003 أمام كازاخستان، في لقاء ودي انتهى بفوز البرتغال بهدف دون رد. وكانت كأس الأمم الأوروبية 2004 أول بطولة كبرى يشارك فيها بقميص بلاده، ووصل المنتخب خلالها إلى النهائي على أرضه.
لكن اليونان فازت في المباراة النهائية بهدف دون رد، لتحرم البرتغال من لقبها القاري الأول. وظهر رونالدو، وكان في التاسعة عشرة، باكيا عقب صافرة النهاية، قبل أن يشارك في كأس العالم 2006 بألمانيا ويساعد المنتخب على بلوغ نصف النهائي، حيث خسر أمام فرنسا بهدف زين الدين زيدان وأنهى البطولة رابعا.
من خسارة النهائي إلى التتويج
تولى رونالدو شارة قيادة المنتخب عام 2007، فيما ظلت الألقاب الدولية الكبرى غائبة عنه حتى يورو 2016. وبلغت البرتغال النهائي لمواجهة فرنسا صاحبة الأرض، في تكرار للمواجهة التي جمعت المنتخبين في نهائي 2004.
وأجبرت الإصابة رونالدو على مغادرة الملعب في الشوط الأول، فتابع المباراة من خارج الخطوط وواصل دعم زملائه. وسجل إيدر هدف الفوز في الوقت الإضافي، لتحرز البرتغال أول بطولة كبرى في تاريخها، ويعود رونالدو حاملا الكأس التي انتظرها طويلا.
أرقام وألقاب دولية
واصل المنتخب تحقيق الألقاب بقيادة رونالدو، فتوج بالنسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بعد فوزه على هولندا بهدف دون رد. وفي 2025، أحرز اللقب الثاني للبطولة بعدما سجل رونالدو هدف التعادل أمام إسبانيا في النهائي، الذي انتهى 2-2 قبل حسم البرتغال النتيجة بركلات الترجيح.
وشملت حصيلة رونالدو الدولية أرقاما قياسية، إذ أصبح الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية برصيد 146 هدفا، وصاحب أكبر عدد من المشاركات الدولية، بواقع 234 مباراة. كما بات أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
وبعد قراره تسليم القميص رقم 7 إلى الأجيال القادمة، تستعد البرتغال لمرحلة جديدة من دون قائدها التاريخي. وتبقى محطات مسيرته شاهدة على انتقال المنتخب من خسارة نهائي 2004 إلى التتويج الأوروبي، ثم إحراز لقبي دوري الأمم الأوروبية.

متولي وشفيقة يحصد 4 جوائز في مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي
منتخب مصر.. البدري وعلي ماهر يتصدران ترشيحات خلافة حسام حسن


