مايكروسوفت تفقد مؤسس AI Frontiers بعد خلاف حول أبحاث الذكاء الاصطناعي
غادر جون لانجفورد مايكروسوفت وانتهت مجموعة AI Frontiers بعد خلاف بشأن توجه أبحاث الذكاء الاصطناعي. وقال إن صعوبة تحويل نتائج الفريق إلى تطبيقات عملية كانت من أبرز أسباب قراره، فيما يظل مستقبل مشروعات المجموعة غير واضح.

أعلن جون لانجفورد، مؤسس مجموعة AI Frontiers التابعة لمايكروسوفت، مغادرته الشركة وانتهاء المجموعة البحثية، عقب خلافات بشأن توجهاتها وأولوياتها. وجاء ذلك بعد نقل الفريق من Microsoft Research إلى قطاع Microsoft AI في سبتمبر الماضي.
أبرز النقاط
- غادر جون لانجفورد مايكروسوفت، وانتهت مجموعة AI Frontiers التي أسسها.
- تركز الخلاف على تفضيل الشركة توسيع النماذج وتحسين بيانات تدريبها، مقابل دعوة لانجفورد للاستثمار في مسارات بحثية جديدة.
- قال لانجفورد إن صعوبة نقل نتائج أبحاث الفريق إلى تطبيقات عملية كانت من أبرز أسباب مغادرته.
- عملت المجموعة على مشروعات منها AutoGen لتنسيق وكلاء الذكاء الاصطناعي وFara لتطوير وكلاء ينفذون مهام على أجهزة الكمبيوتر.
وتتركز الخلافات حول المسار الذي ينبغي أن تتبعه أبحاث الذكاء الاصطناعي؛ إذ يفضل توجه الشركة توسيع النماذج وتحسين بيانات تدريبها، بينما يرى لانجفورد أهمية الاستثمار في مسارات بحثية جديدة. ويطرح انتهاء المجموعة تساؤلات بشأن مستقبل المشروعات التي عمل عليها فريقها.
تأسيس مجموعة AI Frontiers
تأسست AI Frontiers داخل Microsoft Research عام 2023، بعد انتشار ChatGPT وتصاعد المنافسة بين شركات التكنولوجيا على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي. وضم الفريق نحو 50 باحثا ومتخصصا، عملوا على مشروعات وأفكار لتطوير قدرات هذه الأنظمة.
ومن بين المشروعات التي شاركت فيها المجموعة AutoGen، وهو إطار لتنظيم وتنسيق وكلاء الذكاء الاصطناعي، ومشروع Fara الذي يستهدف تطوير وكلاء يستخدمون أجهزة الكمبيوتر وينفذون المهام. وركز بعض الباحثين كذلك على تحسين أداء النماذج من دون الاعتماد باستمرار على زيادة حجمها.
خلاف حول اتجاه الأبحاث
بدأ الخلاف بعد انتقال الفريق إلى Microsoft AI، إذ رأى لانجفورد أن توجه الإدارة بات يركز بدرجة أكبر على توسيع النماذج وتعزيز قدراتها عبر تحسين بيانات التدريب وتطوير الأساليب القائمة. واعتبر أن هذا النهج يختلف عن الاستثمار في أفكار بحثية جديدة.
وأشار لانجفورد إلى أن توسيع النماذج خيار تفضله الشركات عادة، لإمكانية توقع نتائجه بدرجة أكبر مقارنة بالمخاطر التي تصاحب الابتكار والأبحاث الجديدة. لكنه شدد على أن تطوير الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يقتصر على زيادة حجم النماذج، وأن البحث العلمي قد يفضي إلى نتائج مهمة.
أسباب مغادرة لانجفورد
وأوضح لانجفورد أن صعوبة نقل نتائج أبحاث الفريق وابتكاراته إلى تطبيقات عملية داخل الشركة كانت من أبرز أسباب قراره. وقال إنه لا يشعر بالارتياح للعمل في مؤسسة لا تجد الأبحاث التي يجريها طريقا واضحا إلى الاستخدام الفعلي.
كما أثارت إعادة تنظيم المجموعة لديه تساؤلات بشأن مستقبل الأبحاث في Microsoft Research، واستمرار دعم الأفكار الجديدة وإتاحة مساحة للباحثين لتطويرها. وكتب تفاصيل رحلة المجموعة وأسباب مغادرته في مدونته الشخصية، ووصف ما حدث في منشور عبر منصة X بأنه تجربة صعبة ومؤلمة.
وتأتي مغادرته بالتزامن مع تغييرات إدارية وخروج عدد من القيادات التنفيذية من مايكروسوفت، وسط تحولات في استراتيجية الشركة ومجالات استثماراتها التقنية.
ماذا يعني هذا الخبر؟
لا يذكر الخبر تغييرا مباشرا في خدمات مايكروسوفت المتاحة للمستخدمين في مصر. لكن انتهاء المجموعة يترك مستقبل مشروعاتها البحثية، ومنها AutoGen وFara، غير واضح.
خلفية الخبر
وفي خبر سابق، تناول رادار 70 أدوات تتيح تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي داخل الملفات، وإطلاق Dropbox منصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي للشركات والمطورين.
أسئلة وأجوبة
ما سبب مغادرة جون لانجفورد؟
قال إن صعوبة نقل نتائج أبحاث الفريق وابتكاراته إلى تطبيقات عملية داخل الشركة كانت من أبرز أسباب قراره.
ما أبرز المشروعات التي عملت عليها المجموعة؟
شاركت المجموعة في AutoGen، وهو إطار لتنظيم وتنسيق وكلاء الذكاء الاصطناعي، ومشروع Fara لتطوير وكلاء يستخدمون أجهزة الكمبيوتر وينفذون المهام.

التوتر والإمساك.. تعرف على أثر الضغوط النفسية في حركة الأمعاء
البروتين النباتي يدعم صحة القلب.. 5 مصادر قد تساعد على ضبط ضغط الدم


