سياسة

محمد سليم يطرح 4 آليات لتعزيز التعاون الأفريقي في إدارة المياه

طرح وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب أربعة مسارات للتعاون في إدارة المياه، تشمل الإنذار المبكر والتمويل والتدريب وتحديد أولويات الاستثمار، مشيرا إلى خبرات مصر في المياه والري وإعادة الاستخدام.

محمد سليم يطرح 4 آليات لتعزيز التعاون الأفريقي في إدارة المياه

طرح الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أربعة مقترحات لتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية في إدارة الموارد المائية ومواجهة آثار التغيرات المناخية. ودعا إلى تجاوز مرحلة تبادل الرؤى والانتقال إلى تنفيذ مشروعات مشتركة تخدم شعوب القارة.

أبرز النقاط

  • اقترح محمد سليم إنشاء شبكة أفريقية للإنذار المبكر بالجفاف والفيضانات، تعتمد على تبادل البيانات والتكنولوجيا.
  • دعا إلى إطلاق صندوق للمشروعات المائية الخضراء، لتمويل حصاد مياه الأمطار وتشغيل محطات المياه بالطاقة الشمسية وتطوير الري.
  • اقترح تدشين مراكز إقليمية للتدريب ونقل تكنولوجيا إدارة المياه، وإعداد خريطة تحدد أولويات الاستثمار والمناطق الأكثر تعرضا للمخاطر.
  • قال إن مصر تستطيع الإسهام بخبراتها في إدارة المياه والري الحديث ومعالجة المياه وإعادة استخدامها.

وقال سليم إن أفريقيا تمتلك موارد مائية هائلة، لكنها تواجه تحديات متزايدة بسبب التغيرات المناخية، من بينها الجفاف والفيضانات وتراجع معدلات الأمطار والتصحر. وأضاف أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب مشروعات عملية تسهم في تحقيق الأمن المائي والغذائي.

أخبار ذات صلة

مشروع قانون الوكالة المصرية لضمان الصادرات يبدأ مناقشته بمجلس النوابالتوكيل الرسمي العام في القضايا.. خطوات استخراجه إلكترونيا من المنزل

آليات التعاون الأفريقي

حدد سليم أربعة مسارات لتطوير التعاون الأفريقي في إدارة المياه، تجمع بين تبادل المعلومات والاستعداد للمخاطر، وتمويل المشروعات وبناء القدرات. وتهدف المقترحات كذلك إلى توجيه الاستثمارات نحو احتياجات البنية التحتية والمناطق الأكثر تعرضا لآثار التغير المناخي.

وتشمل الآليات التي طرحها وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب ما يلي:

  • إنشاء شبكة أفريقية للإنذار المبكر بالمخاطر المائية والمناخية، تعتمد على تبادل البيانات والتكنولوجيا الحديثة للتنبؤ بالجفاف والفيضانات قبل وقوعهما.
  • إطلاق صندوق أفريقي للمشروعات المائية الخضراء، يوجه التمويل إلى حصاد مياه الأمطار، وتشغيل محطات المياه بالطاقة الشمسية، وتطوير نظم الري الحديثة.
  • تدشين مراكز إقليمية للتدريب ونقل تكنولوجيا إدارة المياه، لتأهيل الكوادر الأفريقية وتبادل التجارب الناجحة في مواجهة ندرة المياه.
  • إعداد خريطة أفريقية للمشروعات المشتركة تحدد أولويات الاستثمار في البنية التحتية المائية والمناطق الأكثر تعرضا لمخاطر التغير المناخي، بما يساعد على توجيه التمويل إلى المشروعات الأكثر إلحاحا.

خبرات مصر في إدارة المياه

وأوضح سليم أن مصر تمتلك خبرات واسعة في إدارة المياه والري الحديث ومعالجة المياه وإعادة استخدامها، بما يتيح لها الإسهام في إطلاق شراكات أفريقية جديدة. وتقوم هذه الشراكات، بحسب ما طرحه، على تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا وبناء قدرات الكوادر الوطنية.

ويأتي نقل التجارب والتقنيات ضمن تصور يربط بين معالجة ندرة المياه وتطوير أساليب إدارتها، إلى جانب مشروعات حصاد الأمطار واستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل محطات المياه. كما تشمل المقترحات تطوير نظم الري وتحديد المناطق التي تحتاج إلى استثمارات مائية بصورة أكثر إلحاحا.

دور البرلمانات الأفريقية

وأشار سليم إلى أن البرلمانات الأفريقية مطالبة بدعم هذا التوجه عبر تشريعات ورقابة فاعلة، بما يضمن حماية الموارد الطبيعية وتشجيع الاستثمارات الخضراء. ويربط المقترح بين التحرك البرلماني وتنفيذ مشروعات مشتركة لمواجهة تحديات المياه والمناخ.

وقال سليم إن مستقبل أفريقيا المائي لا يمكن أن تصنعه الجهود المنفردة، بل يتطلب شراكة حقيقية ومشروعات مشتركة تضع مصلحة الشعوب الأفريقية وحقها في المياه والتنمية المستدامة ضمن الأولويات.

ماذا يعني هذا الخبر؟

تطرح المقترحات مسارات للتعاون في الاستعداد لمخاطر المياه وتمويل المشروعات وتدريب الكوادر. ويضع سليم خبرات مصر في إدارة المياه ضمن فرص التعاون ونقل التكنولوجيا بين الدول الأفريقية.

خلفية الخبر

سبق أن تناول رادار 70 عمل مرفق المياه الأفريقي، الذي دعم 153 مشروعا في 54 دولة، كما نشر اعتماد خطة عمله وموازنته لعام 2027.

أسئلة وأجوبة

ما أبرز آليات التعاون التي اقترحها محمد سليم؟

إنشاء شبكة للإنذار المبكر، وإطلاق صندوق للمشروعات المائية الخضراء، وتدشين مراكز للتدريب ونقل التكنولوجيا، وإعداد خريطة للمشروعات المشتركة.

كيف يمكن لمصر الإسهام في التعاون الأفريقي؟

من خلال تبادل خبراتها في إدارة المياه والري الحديث ومعالجة المياه وإعادة استخدامها، ونقل التكنولوجيا وبناء قدرات الكوادر.

ما الدور الذي دعا إليه سليم للبرلمانات الأفريقية؟

دعم التوجه عبر تشريعات ورقابة فاعلة تحمي الموارد الطبيعية وتشجع الاستثمارات الخضراء.