عاجل

مصر تستضيف المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026.. أبو العينين يوضح رسالته

محمد أبو العينين: استضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026 تعزز حضورها في الحوار الدولي حول الاقتصاد والابتكار بمشاركة أكثر من 10 آلاف مشارك.

مصر تستضيف المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026.. أبو العينين يوضح رسالته

أكد محمد أبو العينين، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، أن استضافة مصر المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026 تبرز قدرتها على احتضان الفعاليات الدولية الكبرى. وجاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المهرجان، المقام تحت شعار «باني القدرات.. العالم الذي نسهم في صناعته».

وقال أبو العينين إن الحدث يضع مصر في قلب الحوار الدولي بشأن مستقبل الاقتصاد والابتكار وريادة الأعمال. وأشار إلى أن مشاركة أكثر من 10 آلاف شخص من أكثر من 70 دولة تعكس اهتماما عالميا بالأفكار الجديدة والقيادات القادرة على تحويل التحديات إلى فرص.

أخبار ذات صلة

هيئة بريطانية ترصد انفجارا على ناقلة نفط قرب مضيق هرمزمايكروسوفت تختبر تحويل الهاتف إلى ذراع تحكم لألعاب إكس بوكس

رسالة المهرجان العالمي لريادة الأعمال

ورحب أبو العينين بالوزراء ورؤساء المؤسسات الدولية والمستثمرين وقادة الأعمال ورواد الأعمال والمبتكرين المشاركين في المهرجان. وأعرب عن سعادته باستضافة مصر لهذا التجمع، معتبرا أن حجم المشاركة يتجاوز كونه تجمعا اقتصاديا، ويحمل رسالة بشأن الحاجة إلى أفكار وقيادات قادرة على تحقيق إنجازات.

ووجه الشكر إلى مجلس إدارة المهرجان، مشيدا بجهود الدكتورة نبيلة مكرم وسيد باهر منير رضوان والدكتور سومي سمارت فرانسيس، إلى جانب القائمين على التنظيم. وقال إن عملهم أسهم في تقديم الحدث بصورة تعكس رسالة حضارية من مصر إلى العالم.

تحولات الاقتصاد وريادة الأعمال

وأوضح أبو العينين أن العالم يمر بمرحلة تحول تاريخي تتبدل خلالها موازين القوى الاقتصادية، بالتزامن مع تسارع الثورة التكنولوجية وتداخل تحديات الأمن والطاقة والمناخ والمياه. وأضاف أن هذه المتغيرات تفرض إعادة النظر في أدوات التنمية ومصادر القوة الاقتصادية.

وأشار إلى أن قوة الدول لا تقاس بما لديها من موارد وإمكانات فحسب، بل بما تحققه من نمو وبقدرتها على إطلاق طاقات شعوبها. كما لفت إلى أهمية تحويل المعرفة إلى إنتاج، والابتكار إلى قيمة اقتصادية، والأفكار إلى شراكات تنافس على المستوى العالمي.

وشدد على أن ريادة الأعمال لم تعد مقتصرة على تأسيس الشركات أو إطلاق المشروعات، بل أصبحت نهجا لبناء الاقتصاد وصناعة المستقبل. ويقوم هذا النهج، بحسب أبو العينين، على الانتقال من انتظار الفرص إلى صناعتها، ومن استهلاك المعرفة والتكنولوجيا إلى المشاركة في إنتاجهما.

من الأفكار إلى الاستثمارات

وأكد أبو العينين أن التحولات الاقتصادية الكبرى تبدأ في أحيان كثيرة بفكرة تتوافر لها بيئة مناسبة، فتتحول إلى مشروع ثم إلى صناعة وقوة اقتصادية قادرة على تغيير حياة الناس. وربط ذلك بأهمية دعم الأفكار وتحويلها إلى مشروعات قابلة للنمو.

ودعا إلى أن يشكل المهرجان بداية لمرحلة جديدة من التعاون الدولي، تتحول فيها الأفكار إلى مشروعات والشراكات إلى استثمارات. وأشار إلى أن ذلك يسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة التكنولوجية والقدرة على صناعة المستقبل.