اقتصاد واستثمار

مصر تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتخطط لنموذج لغوي عربي

توسع مصر تطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، وتطلق كرنك شات وبالمصري، مع خطة لنموذج لغوي وطني وتوظيف التقنية في الصناعة والزراعة والخدمات اللوجستية.

مصر تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتخطط لنموذج لغوي عربي

توسع مصر تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع خطة لإعداد نموذج لغوي كبير باللغة العربية ضمن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي. وتشمل التطبيقات أنظمة للتواصل ومعالجة اللغة وتحويل النصوص إلى صوت والعكس، بما يدعم تطوير حلول تكنولوجية محلية.

ويمتد التوجه إلى قطاعات اقتصادية وإنتاجية، إذ تطرح الاستراتيجية استخدام هذه التقنيات في تحسين كفاءة التشغيل والإنتاج وتحليل البيانات. ويتيح ذلك فرصا لتقليل الهدر ومساندة اتخاذ القرارات، فيما يرتبط تقييم التطبيقات بجدواها التكنولوجية والاقتصادية وأثرها المجتمعي.

أخبار ذات صلة

قطاع التجارة والموزعين يتصدر مكاسب البورصة المصرية بنسبة 7.4% أسبوعياأسعار الذهب اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 تسجل 6260 جنيها لعيار 21

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مصر

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في 23 أغسطس 2026 الإطلاق التجريبي لتطبيق «كرنك شات»، وهو نظام محادثة ذكي مبني على نموذج «كرنك» اللغوي الكبير. وطور النموذج مهندسون وباحثون مصريون بالاستناد إلى نماذج عالمية مفتوحة المصدر.

وأعيد تدريب «كرنك» على مجموعات من البيانات والوثائق المنشورة في مصر والعالم العربي بعد تنقيحها. وإلى جانبه، يتيح نظام «بالمصري» تحويل النصوص إلى صوت والعكس بالعربية والعامية المصرية و50 لغة عالمية، فيما يقدم تطبيق «لغات» خدمة تعلم الإنجليزية.

خطة النموذج اللغوي الوطني

تتضمن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التوجه نحو تطوير نموذج لغوي كبير وطني باللغة العربية، لمعالجة كميات ضخمة من البيانات اللغوية وفهمها. ويستهدف النموذج تنفيذ مهام متعددة، منها الترجمة وتحليل الاتجاهات وتوليد المحتوى، بما يدعم بناء تطبيقات تتعامل مع العربية.

وتعني هذه القدرات إتاحة قاعدة تقنية يمكن توظيفها في تطبيقات تتصل باللغة العربية، إلى جانب التطبيقات القائمة على التواصل وتحويل النصوص. ويأتي تطويرها ضمن توجه أوسع لدعم السيادة الرقمية، من خلال حلول تكنولوجية محلية.

فرص القطاعات والاستثمار

تتناول الاستراتيجية توظيف الذكاء الاصطناعي في التصنيع والزراعة والخدمات اللوجستية، عبر دمجه في العمليات التشغيلية وتحسين كفاءة الإنتاج. كما تشمل الاستخدامات تحليل البيانات واكتشاف الأنماط وإجراء التنبؤات، وهي أدوات يمكن أن تساعد المنشآت على خفض الهدر ودعم قراراتها.

وتشير الخطط كذلك إلى فرص تطوير صناعات جديدة، منها المركبات ذاتية القيادة والروبوتات والتقنيات الذكية، بما يتيح ابتكار منتجات وخدمات. وقد يهم ذلك المستثمرين عند دراسة التطبيقات والأسواق المرتبطة بها، بينما يرتبط أثرها على المواطنين بتطوير خدمات ومنتجات تستفيد من هذه التقنيات.

وتعتمد الاستراتيجية في تقييم التطبيقات على ثلاثة معايير رئيسية:

  • الجدوى التكنولوجية وإمكانية السيطرة على المخاطر.
  • جاذبية السوق والطلب والتأثير المجتمعي وفرص النمو الاقتصادي.
  • الاستدامة وتحقيق عائد استثماري معقول يضمن الجدوى الاقتصادية.

وتحدد هذه المعايير أسس النظر في التطبيقات المقترحة، مع الجمع بين الإمكانات التقنية وحجم السوق والعائد المتوقع. وتشمل المجالات الواردة في الاستراتيجية قطاعات إنتاجية قائمة، إلى جانب صناعات جديدة مثل المركبات ذاتية القيادة والروبوتات.