عاجل

ملابس الأطفال مع تقلبات الجو.. أخطاء تزيد البرد والتعرق

تغير درجات الحرارة بين النهار والصباح والليل يربك اختيار ملابس الأطفال، ويجعل الطبقات القابلة للخلع والأقمشة القطنية والوقاية من العدوى خيارات مهمة.

ملابس الأطفال مع تقلبات الجو.. أخطاء تزيد البرد والتعرق

تفرض تقلبات الجو التي تشهدها البلاد اختلافا في درجات الحرارة بين النهار والصباح الباكر وفترات الليل، ما يجعل اختيار ملابس الأطفال أمرا يحتاج إلى مراعاة تغير الطقس على مدار اليوم، لا حرارة الشمس وحدها.

وقد يؤدي الاكتفاء بملابس خفيفة أو المبالغة في تدفئة الطفل إلى شعوره بالبرد أو التعرق وعدم الراحة، خصوصا مع الحركة والانتقال بين الأماكن المفتوحة والمغلقة. كما تختلف احتياجات الطفل خلال اليوم، إذ يخرج في أجواء أبرد صباحا ثم يقضي ساعات النهار في طقس أكثر دفئا.

أخبار ذات صلة

أهالي قرى تلا يخلدون ذكرى 4 شباب ضحايا حادث المنوفيةالأزهر يعد نماذج استرشادية لتقييمات المرحلة الإعدادية في 2026

أخطاء اختيار ملابس الأطفال

من الأخطاء الشائعة اختيار ملابس خفيفة لمجرد أن الجو يبدو دافئا عند الخروج، من دون مراعاة انخفاض الحرارة في الصباح والمساء. وقد توحي أشعة الشمس بأن الطقس دافئ طوال اليوم، بينما تتغير الأجواء خلال الساعات التالية.

وفي المقابل، لا تعني زيادة الملابس حماية الطفل بالضرورة؛ فالمبالغة في التدفئة قد تسبب التعرق والشعور بعدم الراحة، ولا سيما أثناء اللعب والحركة. ومن أبرز ما ينبغي الانتباه إليه عند اختيار الملابس:

  • عدم الاعتماد على حرارة وقت الظهيرة وحدها.
  • تجنب الملابس الثقيلة التي يصعب التعامل معها خلال اليوم.
  • مراعاة الانتقال بين الشارع والأماكن المغلقة أو المكيفة.

طبقات وأقمشة مناسبة

يساعد اختيار ملابس يمكن إضافة طبقة إليها أو خلعها بسهولة على التعامل مع اختلاف درجات الحرارة بين مكان وآخر. وتتيح هذه الطريقة تعديل الملابس بحسب الأجواء، بدلا من أن يبقى الطفل مرتديا طبقة واحدة لا تلائم تغير الطقس.

كما أن نوع القماش له دور في شعور الطفل بالحرارة والتعرق؛ لذلك يفضل اختيار الملابس القطنية المريحة، لأنها تسمح بتهوية الجسم وتمتص العرق. وينبغي أن يراعي الاختيار ساعات الصباح الأبرد، مع تجنب الملابس الثقيلة التي قد تصبح غير مناسبة في أجواء النهار الأكثر دفئا.

الملابس والوقاية من العدوى

نزلات البرد تسببها الفيروسات، وليس انخفاض درجات الحرارة وحده، لكن تغير الفصول والطقس قد يتزامن مع زيادة انتشار بعض الفيروسات التنفسية. وتبرز التجمعات المدرسية والاختلاط بين الأطفال ضمن العوامل المرتبطة بانتشارها.

ولا تقتصر حماية الطفل على اختيار ملابس مناسبة للجو، إذ تشمل أيضا غسل اليدين بانتظام وتهوية الأماكن المغلقة. ومن التدابير الواردة كذلك تجنب مخالطة الأشخاص المصابين بأعراض تنفسية، إلى جانب مراعاة تغير الطقس عند تحديد ما يرتديه الطفل خلال اليوم.