اقتصاد واستثمار

منتدى الاتحاد من أجل المتوسط يختتم أعماله في القاهرة ويبحث الاستثمار

اختتمت القاهرة المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط، بمشاركة حكومية وخاصة، لبحث تسهيل الاستثمار والتجارة الإقليمية وتعزيز الشراكات وفرص العمل والنمو المستدام.

منتدى الاتحاد من أجل المتوسط يختتم أعماله في القاهرة ويبحث الاستثمار

اختتمت القاهرة فعاليات المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط، بمشاركة ممثلين عن الحكومات والقطاع الخاص وشركاء التنمية، لبحث تسهيل الاستثمار والتجارة الإقليمية ودعم النمو المستدام وتوفير فرص العمل.

وركزت المناقشات على تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة الأورومتوسطية، عبر تحسين بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات وتيسير حركة التجارة والاستثمار. كما تناولت فرص سلاسل القيمة الإقليمية والاقتصاد الرقمي، ودور الشركات في تحفيز النمو وخلق الوظائف.

أخبار ذات صلة

قطاع التجارة والموزعين يتصدر مكاسب البورصة المصرية بنسبة 7.4% أسبوعياأسعار الذهب اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 تسجل 6260 جنيها لعيار 21

منتدى الاتحاد من أجل المتوسط

بحثت جلسات المنتدى سبل رفع تنافسية الاقتصادات من خلال الإصلاحات التنظيمية، إلى جانب توسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتنسيق الجهود لجذب الاستثمارات المستدامة. وتطرقت النقاشات كذلك إلى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وما يتيحه من مجالات للتعاون والإنتاج.

وقالت مريم ديالو، النائبة الأولى للأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، إن المنتدى يجدد التزام الاتحاد بتعزيز التكامل الإقليمي وتيسير التجارة والاستثمار، وبناء شراكات مستدامة بين ضفتي المتوسط. وأوضحت أن تحسين بيئة الأعمال وتمكين القطاع الخاص يساعدان على تحويل التحديات المشتركة إلى فرص للنمو والتشغيل.

فرص الاستثمار والتجارة

وأضافت ديالو أن الاستثمار يشمل تنمية القدرات البشرية ودعم الابتكار والإنتاج، ولا يقتصر على ضخ الأموال أو إقامة المشروعات. وأشارت إلى أن تيسير الإجراءات وتوسيع الوصول إلى التمويل والأسواق يمكن أن يفتح أمام الشركات في مصر ودول المتوسط فرصا أوسع للاستثمار والإنتاج والتصدير.

وأكدت أنجلينا آيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يستحوذ على نحو 42.1% من إجمالي صادرات المنطقة، ويعد شريكها التجاري الأول. وقالت إن الإمكانات المتاحة لم تستغل بالكامل، وإن المتوسط ينبغي أن يصبح فضاء اقتصاديا يربط الشركات والاستثمارات وسلاسل القيمة.

جلسات وشراكات إقليمية

وقال يورجن شولتس، سفير ألمانيا لدى مصر، إن الثقة هي المحرك الأساسي للاستثمار، مؤكدا أهمية التعاون لتحويل الإصلاحات إلى استثمارات وفرص عمل. وأشار إلى اعتزاز ألمانيا بمشاركتها ضمن فريق أوروبا.

وشملت الفعاليات ورش عمل لبناء القدرات، تناولت التجارة الرقمية والتجارة الإلكترونية وتسهيل المعاملات عبر الحدود، إلى جانب تطبيق الاتفاقية الإقليمية المعدلة للقواعد التراكمية للمنشأ الأورومتوسطية. كما أتاح المنتدى التواصل بين الشركات وترتيب اجتماعات وتطوير شراكات خلال انعقاده وبعد انتهائه.

ومن المقرر جمع نتائج المناقشات وتوصيات الورش في ملخصات سياساتية لدعم الحوار الإقليمي بشأن التنمية الاقتصادية، والمساهمة في بلورة سبل تنفيذ ميثاق الاتحاد الأوروبي من أجل المتوسط. ويجمع الاتحاد دول الاتحاد الأوروبي و16 دولة من جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، ويعمل على تعزيز التعاون والحوار وتنفيذ مبادرات تستهدف الاستقرار والتنمية البشرية والتكامل.