لايف ستايل

نسيان الأحلام بعد الاستيقاظ.. أسباب ترتبط بمراحل النوم والذاكرة

نسيان الأحلام بعد الاستيقاظ يرتبط بانخفاض النورأدرينالين خلال نوم حركة العين السريعة، وبطريقة انتقال الدماغ بين مراحل النوم وتأثر الذاكرة بالمؤثرات.

نسيان الأحلام بعد الاستيقاظ.. أسباب ترتبط بمراحل النوم والذاكرة

قد يستيقظ الإنسان من دون أن يتذكر ما رآه في حلمه، رغم بقاء شعور بالسعادة أو الحزن بعده. ويرتبط نسيان الأحلام بطريقة عمل الدماغ خلال النوم، وبالمرحلة التي يستيقظ فيها الشخص.

خلال نوم حركة العين السريعة، الذي تحدث فيه الأحلام الواضحة، تنشط عمليات تؤثر في تثبيت الذكريات وتخزينها. كما أن الانتقال إلى مراحل أخرى من النوم، أو التعرض لمؤثرات بعد الاستيقاظ، قد يجعل تذكر الحلم أصعب.

أخبار ذات صلة

دراجة باتمان «بات بود» تدخل مزادا بسعر يصل إلى 900 ألف إسترلينيمقبلات سريعة في 10 دقائق.. 10 أفكار سهلة تنقذ عزوماتك

أسباب نسيان الأحلام

أثناء نوم حركة العين السريعة، ينخفض النورأدرينالين في قشرة الدماغ إلى مستويات شبه معدومة. وهذا الهرمون ضروري للتركيز وتثبيت الذاكرة وتخزين المعلومات على المدى الطويل، لذلك لا تتوافر للدماغ الظروف نفسها التي تساعده على حفظ أحداث الحلم واسترجاعها لاحقا.

وتشير الأبحاث إلى أن خلايا MCH العصبية تنشط في هذه المرحلة، وتساعد الدماغ على التخلص من المعلومات غير الأساسية أو نسيانها، بما يمنع تراكم البيانات. وتعد هذه العملية أحد الأسباب التي تجعل تفاصيل الأحلام سريعة التلاشي بعد الاستيقاظ.

دور مراحل النوم

تهدأ قشرة الفص الجبهي خلال النوم، وهي المنطقة المسؤولة عن المنطق والوعي الذاتي وإدارة الذاكرة التنفيذية. لذلك قد تبدو أحداث الحلم واقعية وغريبة في الوقت نفسه أثناء حدوثها، من دون أن تسجل في الذاكرة على نحو يسمح بالرجوع إليها لاحقا.

وتزداد فرصة تذكر الحلم عندما يكون الاستيقاظ مباشرا من نوم حركة العين السريعة. أما إذا مر الشخص بمراحل النوم الأعمق غير المصحوبة بحركة العين السريعة قبل أن يستيقظ، فعادة ما تتلاشى ذكرى الحلم قبل فتح العينين.

كما يرتبط تذكر الأحلام بطبيعة النوم؛ فالأشخاص الذين ينامون نوما عميقا ومتواصلا نادرا ما يتذكرون أحلامهم. وفي المقابل، قد يتذكر أصحاب النوم الخفيف أحلامهم بصورة أكثر تكرارا، لأنهم يستيقظون لفترات قصيرة خلال الليل، فتنتقل تفاصيل الحلم إلى الذاكرة قصيرة المدى.

ما يحدث بعد الاستيقاظ

تكون ذاكرة الأحلام هشة، وقد تتأثر بسرعة بالمحيط فور الاستيقاظ. فسماع صوت إنذار مزعج أو رؤية ضوء ساطع، وكذلك تفقد الهاتف أو تحريك الجسم، يمكن أن يتداخل مع أثر الحلم ويبدده.

ومع الانتباه إلى المؤثرات الحسية والتفاعل مع الحياة الواقعية، يختفي الأثر الكيميائي الخافت للحلم ويحل محله ما يلتقطه الدماغ بعد الاستيقاظ. لذلك قد يتذكر الشخص شعوره من الحلم، بينما تغيب عنه مشاهده وتفاصيله.