لايف ستايل

وجبة خفيفة لخفض ضغط الدم.. أخصائية تغذية تكشف مكوناتها

تقدم أخصائية التغذية آنا ماريا ميرز وجبة من الزبادي اليوناني قليل الدسم والجوز غير المملح والتوت، ضمن خيارات غذائية تدعم التحكم في ضغط الدم.

وجبة خفيفة لخفض ضغط الدم.. أخصائية تغذية تكشف مكوناتها

اقترحت أخصائية التغذية آنا ماريا ميرز وجبة خفيفة من ثلاثة مكونات للأشخاص الذين يسعون إلى اتباع نظام غذائي يدعم التحكم في ضغط الدم. وتضم الوجبة الزبادي اليوناني قليل الدسم والجوز غير المملح والتوت أو فاكهة طازجة أخرى.

وقالت آنا ماريا ميرز، أخصائية التغذية في المركز الطبي ويكسنر التابع لجامعة ولاية أوهايو، إن هذه المكونات تجمع البروتين والدهون الصحية ومضادات الأكسدة. ويظل اختيار المنتجات قليلة السكر والابتعاد عن المكسرات المملحة جزءا من إعداد الوجبة.

أخبار ذات صلة

البنجر يدعم الدورة الدموية وقد يساعد في الحفاظ على صحة الشرايينالأبراج الأربعة تحظى بفرص مالية ومهنية مع لقاء المريخ والمشتري

مكونات وجبة ضغط الدم

تتكون الوجبة المقترحة من مقادير محددة يمكن جمعها في طبق واحد. وتشمل المكونات ما يأتي:

  • كوب من الزبادي اليوناني قليل الدسم ومنخفض السكر.
  • ربع كوب من الجوز غير المملح.
  • ربع كوب من التوت أو أي نوع آخر من الفاكهة الطازجة.

يوفر الزبادي اليوناني البروتين، كما تحتوي بعض أنواعه على بكتيريا نافعة تعرف بالبروبيوتيك. ويمكن أن يكون الزبادي قليل الدسم جزءا من نظام غذائي متوازن يدعم صحة القلب، مع تفضيل الأصناف منخفضة السكر.

فوائد مكونات الوجبة

يحتوي الجوز على دهون غير مشبعة، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن. ويساعد اختيار الجوز غير المملح على الحد من الصوديوم في الطعام، إذ يرتبط الإفراط في تناول الملح بارتفاع ضغط الدم لدى كثير من الأشخاص.

أما التوت، فيحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن، وتوفر الفواكه الطازجة عناصر غذائية مهمة. ويضم عدد من أنواع الفاكهة البوتاسيوم، الذي يساعد الحصول على كميات مناسبة منه ضمن النظام الغذائي على دعم تنظيم ضغط الدم.

وتختلف الاحتياجات الغذائية من شخص إلى آخر، لذلك ينبغي مراعاة كمية البوتاسيوم، خصوصا لدى مرضى الكلى. كما أن اختيار التوت أو فاكهة طازجة أخرى يمنح الوجبة تنوعا في العناصر الغذائية.

قياس الضغط والعادات اليومية

غالبا لا يسبب ارتفاع ضغط الدم أعراضا واضحة، وقد لا يعرف الشخص بإصابته إلا عند قياسه. وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن تركه دون علاج أو سيطرة مناسبة قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وقد تظهر في الحالات الشديدة أعراض مثل الصداع وتشوش الرؤية وألم الصدر، لكن غياب هذه العلامات لا يعني أن الضغط طبيعي. لذلك يعد قياس ضغط الدم بانتظام وسيلة أساسية لاكتشاف ارتفاعه.

وإلى جانب اختيار الأطعمة المناسبة، يمكن أن تسهم تغييرات يومية في دعم التحكم بضغط الدم، ومنها:

  • تقليل الملح والأطعمة الغنية بالصوديوم.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • الحفاظ على وزن صحي أو خفض الوزن الزائد عند الحاجة.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تناول نظام متنوع يضم الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبروتينات المناسبة.