البنجر يدعم الدورة الدموية وقد يساعد في الحفاظ على صحة الشرايين
يوضح طبيب قلب في لندن كيف تساعد النترات الطبيعية في البنجر على توسيع الأوعية وتحسين تدفق الدم، وما تقوله الدراسات عن عصيره وحدود فوائده.

أوضح الدكتور فرانشيسكو لو موناكو، طبيب القلب في لندن، أن البنجر قد يدعم صحة القلب والأوعية الدموية، بفضل احتوائه على النترات الطبيعية. ويمكن إدخاله ضمن الوجبات اليومية للاستفادة من مركباته، مع عدم اعتباره بديلا للعلاج الطبي.
يحول الجسم النترات الموجودة في البنجر إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على استرخاء الأوعية الدموية واتساعها. وقد يسهم ذلك في تحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم، لكن حجم الاستفادة يختلف من شخص إلى آخر.
كيف يدعم البنجر الدورة الدموية
ترتبط آلية عمل النترات بوظيفة بطانة الأوعية الدموية، وهي الطبقة الداخلية التي تساعد على تنظيم تدفق الدم. وأشار لو موناكو إلى أن دعم هذه الوظيفة قد يعزز كفاءة الدورة الدموية.
وقد يساعد البنجر أيضا في الحفاظ على مرونة الشرايين، وهي خاصية مهمة لصحة القلب. وتكتسب هذه المسألة أهمية مع وجود عوامل خطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والالتهابات واضطرابات مستويات الهوموسيستين.
ما تقوله الدراسات عن عصير البنجر
تشير دراسات إلى أن تناول عصير البنجر قد يساعد بعض الأشخاص على خفض ضغط الدم وتحسين تدفق الدم. وتحظى النترات باهتمام الباحثين لما قد يكون لها من تأثير إيجابي في بعض مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية.
وتناولت أبحاث من مؤسسة القلب البريطانية عام 2022 تأثير عصير البنجر في الالتهابات المرتبطة بالأوعية الدموية لدى المصابين بمرض الشريان التاجي. وعرضت نتائج هذه الأبحاث خلال مؤتمر الجمعية البريطانية لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقال الدكتور أسد شبير، الباحث السريري بجامعة كوين ماري في لندن، إن الالتهاب استجابة طبيعية تساعد الجسم على مقاومة العدوى والتعافي من الإصابات. لكنه أوضح أن استمرار الالتهاب لدى المصابين بمرض الشريان التاجي قد يسهم في تفاقم تصلب الشرايين وزيادة مخاطر المضاعفات القلبية.
حدود الفائدة المحتملة
أشارت نتائج البحث إلى أن تناول كوب من عصير البنجر يوميا قد يضيف النترات غير العضوية إلى النظام الغذائي، بما قد يساعد على الحد من بعض مؤشرات الالتهاب الضار. وتظل هذه الفائدة المحتملة مرتبطة بالنتائج التي تناولتها الأبحاث.
ولا تكفي النتائج وحدها للجزم بأن عصير البنجر يمنع النوبات القلبية أو يطيل العمر. كما أن تناوله لا يغني عن الأدوية أو العلاج الطبي الموصوف، إذ تتباين الاستجابة من شخص إلى آخر، وتحتاج الأدلة إلى تقييم بحسب طبيعة الدراسات وحجمها والنتائج التي توصلت إليها.

الملابس الداخلية الضيقة.. دراسة تربطها بتراجع جودة الحيوانات المنوية
برج الحمل اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. نظم خطواتك قبل اتخاذ القرار


