أعراض نزلات البرد الخطيرة تستدعي التقييم الطبي عند استمرارها
تتحسن نزلات البرد غالبا من تلقاء نفسها، لكن صعوبة التنفس والجفاف والحمى المستمرة أو عودة الأعراض تستدعي تقييما طبيا، مع تجنب المضادات الحيوية دون تشخيص.

تتحسن نزلات البرد في معظم الحالات تدريجيا من دون علاج محدد، لكن استمرار الأعراض أو اشتدادها قد يستدعي تقييما طبيا. وتشمل العلامات التي تستوجب الانتباه صعوبة التنفس والجفاف وارتفاع الحرارة لفترة طويلة.
تسبب الفيروسات نزلات البرد، وتظهر عادة في صورة سيلان أو انسداد الأنف والسعال والتهاب الحلق. وقد تتشابه أعراضها مع الإنفلونزا وكوفيد-19، لذلك ينصح بإجراء الفحوصات المناسبة عند الاشتباه في الإصابة، ولا سيما لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
أعراض نزلات البرد الخطيرة
تشير الإرشادات الصحية إلى ضرورة طلب الرعاية عند استمرار أعراض البرد أو عودتها بصورة أشد بعد تحسنها. وتشمل العلامات التي تستدعي الانتباه ما يلي:
- صعوبة التنفس أو زيادة سرعته.
- الإصابة بالجفاف.
- استمرار ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من أربعة أيام.
- استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام من دون تحسن.
- تحسن الأعراض ثم عودتها أو ازدياد شدتها.
- تفاقم حالة مرضية مزمنة لدى المصاب.
كما ينبغي للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا أو كوفيد-19 التواصل سريعا مع الطبيب عند ظهور أعراض تنفسية، حتى إن بدت بسيطة. وقد تكون العلاجات المضادة للفيروسات متاحة لبعض الإصابات، وتزداد فاعليتها عند البدء بها مبكرا.
المضادات الحيوية والفيروسات
لا تقضي المضادات الحيوية على الفيروسات المسببة لنزلات البرد، ولا تسرع التعافي منها. ويحذر تقرير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها من استخدامها من دون حاجة طبية، إذ قد تسبب آثارا جانبية، كما تزيد مخاطر مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية والإصابة بعدوى المطثية العسيرة.
وفي حالات نادرة، قد تتطور العدوى الفيروسية إلى عدوى بكتيرية مثل الالتهاب الرئوي، وعندها يحدد الطبيب بعد التشخيص ما إذا كانت المضادات الحيوية مناسبة. أما علاجات كوفيد-19 فينبغي أن تبدأ خلال فترة تتراوح بين 5 و7 أيام من ظهور الأعراض، بينما يبدأ علاج الإنفلونزا خلال أول يومين، وفقا للإرشادات الطبية.
تخفيف الأعراض في المنزل
يمكن لبعض التدابير المنزلية المساعدة على تخفيف الانزعاج خلال المرض، من دون أن تقضي على الفيروس. وتشمل الحصول على الراحة والنوم، وشرب السوائل، واستخدام جهاز ترطيب هواء نظيف أو بخاخات الأنف الملحية، واستنشاق البخار الناتج عن الاستحمام بالماء الدافئ.
وقد تساعد أقراص الاستحلاب أو قطرات السعال على تهدئة تهيج الحلق، لكن لا تعطى للأطفال دون الرابعة. ويمكن استخدام العسل للسعال لدى البالغين والأطفال فوق السنة، مع تجنبه تماما للرضع دون 12 شهرا.
ويستطيع البالغون استخدام بعض مسكنات الألم وخافضات الحرارة المتاحة دون وصفة، مع سؤال الطبيب أو الصيدلي عن ملاءمتها والالتزام بتعليمات العبوة. ولا توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأدوية السعال والبرد المتاحة دون وصفة للأطفال دون السادسة، أما الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الحمى لدى الصغار فيستخدمان بعد سؤال مقدم الرعاية الصحية عن الجرعة المناسبة.

Cursor تطلق Build Live Apps لإنشاء تطبيقات ويب ونشرها عبر وصف مكتوب
Claude يتيح ميزة التمويل الشخصي لتحليل الحسابات البنكية للمستخدمين


