صحة وتكنولوجيا

الأنفلونزا الموسمية.. أعراض تستدعي القلق على الطفل وطرق التعامل

تظهر أعراض الأنفلونزا الموسمية فجأة، وقد تشمل الحمى والسعال وآلام الجسم. تعرف على علامات الخطر لدى الطفل وموعد التواصل مع مقدم الرعاية الطبية.

الأنفلونزا الموسمية.. أعراض تستدعي القلق على الطفل وطرق التعامل

تبدأ الأنفلونزا الموسمية غالبا بأعراض مفاجئة، وتظهر علاماتها عادة خلال يوم إلى أربعة أيام من التعرض للفيروس. وقد تتراوح الإصابة بين أعراض بسيطة ومرض شديد، فيما تستدعي بعض العلامات لدى الطفل التواصل السريع مع مقدم الرعاية الطبية.

ولا يقتصر الانتباه إلى حالة الطفل على متابعة الحرارة والسعال، بل يشمل ملاحظة نشاطه وتفاعله وقدرته على تناول الطعام والشراب. وتعد الأنفلونزا عدوى فيروسية معدية تصيب الجهاز التنفسي، وقد تصاحبها أعراض إضافية لدى الأطفال.

أخبار ذات صلة

الذكاء الاصطناعي يستغل صور الحيوانات المفقودة لابتزاز أصحابهاصورك الشخصية على الهاتف.. 5 خطوات للحد من الوصول غير المصرح به

أعراض الأنفلونزا الموسمية

تشمل العلامات الشائعة للأنفلونزا الموسمية مجموعة من الأعراض التي قد تظهر معا أو بصورة متفاوتة، ومن أبرزها:

  • ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة.
  • السعال والتهاب الحلق.
  • آلام العضلات والجسم والصداع.
  • التعب والإرهاق وفقدان الشهية.
  • سيلان الأنف أو انسداده.

وقد يعاني بعض الأطفال من الغثيان أو القيء أو الإسهال. كما يمكن أن تتشابه الأعراض مع أمراض تنفسية أخرى، من بينها كوفيد-19، لذلك لا تكفي العلامات وحدها لتحديد نوع العدوى بصورة مؤكدة.

علامات الخطر لدى الطفل

ينبغي التواصل سريعا مع مقدم الرعاية الطبية إذا ظهرت على الطفل صعوبة في التنفس، أو لم يتناول الطعام والشراب كالمعتاد. ومن العلامات التي تستدعي الانتباه أيضا:

  • التهيج أو عدم الرغبة في اللعب أو الاحتضان.
  • صعوبة إيقاظ الطفل.
  • ضعف تفاعله مع المحيطين به.

وقد تؤدي الأنفلونزا أحيانا إلى تفاقم أمراض مزمنة أو مشكلات في القلب، كما تشمل مضاعفاتها الالتهاب الرئوي والفشل التنفسي. وقد تحتاج بعض الحالات إلى دخول المستشفى، لذا يتطلب تدهور الحالة أو ظهور أعراض شديدة تقييما طبيا.

التشخيص والتعامل مع العدوى

يقيم مقدم الرعاية الصحية الحالة بناء على الأعراض، وقد يطلب فحوصات مخبرية باستخدام مسحة من الأنف أو الحلق. ويتعافى معظم المصابين خلال 7 إلى 10 أيام، ويمكن أن تساعد الراحة والسوائل في تخفيف الأعراض.

وقد تستخدم أدوية متاحة دون وصفة لتخفيف الحمى وآلام الجسم، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، وفق الإرشادات المناسبة للعمر والحالة الصحية. وقد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات في حالات الأعراض الشديدة أو عند زيادة احتمال المضاعفات، ولا تعطى أدوية السعال والبرد والأنفلونزا للأطفال دون السادسة إلا بتوصية من مقدم الرعاية الصحية.

يمكن للمصاب نقل الفيروس قبل ظهور الأعراض بيوم، ويستمر ذلك عادة حتى نحو خمسة أيام بعد بدايتها، وتكون العدوى أشد قابلية للانتقال خلال الأيام الثلاثة الأولى. وينصح بالبقاء في المنزل وتجنب المخالطة المباشرة خلال هذه الفترة على الأقل، مع تأجيل المخالطة القريبة حتى مرور خمسة أيام أو الشعور بتحسن عام؛

وإذا احتاجت الحالة إلى زيارة طبية، ينبغي إبلاغ المنشأة الصحية بالأعراض قبل الحضور واتباع تعليماتها.