الزراعة المصرية توسع استصلاح الأراضي وتستهدف إضافة 3 ملايين فدان
تستهدف الدولة إضافة نحو 3 ملايين فدان عبر مشروعات استصلاح جديدة تشمل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر وتوشكى الخير، بالتوازي مع تطوير الري وإدارة المياه والتخزين لزيادة الإنتاج ودعم الأمن الغذائي.

شهد القطاع الزراعي المصري توسعا في مشروعات استصلاح الأراضي خلال السنوات العشر الأولى من عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن استراتيجية تستهدف زيادة الرقعة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة آثار الزيادة السكانية والتغيرات المناخية.
أبرز النقاط
- تستهدف الدولة إضافة نحو 3 ملايين فدان عبر مشروعات استصلاح الأراضي الجديدة.
- تشمل أبرز المشروعات الدلتا الجديدة ومستقبل مصر للإنتاج الزراعي وتوشكى الخير.
- يشمل التطوير استخدام نظم الري الحديثة والتكنولوجيا الزراعية وتحسين إدارة الموارد المائية.
- تتضمن الجهود تطوير الصوامع والتخزين لتقليل الفاقد والحفاظ على المحاصيل الاستراتيجية.
- تواجه مشروعات التوسع تحديات تتصل بتكلفة الإنتاج والموارد المائية.
وجاء التوسع لمواجهة تحديات سبقت عام 2014، أبرزها محدودية المساحات المتاحة للزراعة والتعديات على الأراضي الخصبة، بالتوازي مع ارتفاع احتياجات السكان من الغذاء. واتجهت الدولة إلى استصلاح أراض جديدة خارج الوادي والدلتا، إلى جانب تطوير أساليب الإنتاج وإدارة الموارد.
مشروعات استصلاح الأراضي
بدأت الدولة تنفيذ مشروعات قومية للتوسع الأفقي في الزراعة، مستهدفة إضافة نحو 3 ملايين فدان في الأراضي الجديدة، وفقا للخطط التي أعلنتها. وتختلف مراحل تنفيذ هذه المشروعات من مشروع إلى آخر.
ويأتي مشروع الدلتا الجديدة بين أبرز المشروعات الزراعية، إلى جانب مشروع مستقبل مصر للإنتاج الزراعي ومشروع توشكى الخير في جنوب الوادي. وتعكس هذه المشروعات انتقالا من الاعتماد على الأراضي التقليدية إلى استصلاح مناطق صحراوية جديدة.
وتستهدف الخطط توسيع المساحة المزروعة من خلال إنشاء مناطق إنتاج جديدة، بما يدعم جهود توفير الغذاء. ويشكل استصلاح الأراضي أحد محاور استراتيجية التنمية الزراعية التي تبنتها الدولة خلال السنوات العشر الأولى من عهد عبد الفتاح السيسي.
تطوير الإنتاج والموارد
لم يقتصر التطوير على إضافة الأراضي، بل شمل التوسع في استخدام نظم الري الحديثة وتحسين إدارة الموارد المائية. كما زاد الاعتماد على التكنولوجيا الزراعية بهدف رفع إنتاجية المحاصيل.
وتضمنت الجهود تطوير منظومة الصوامع والتخزين، بما يساعد على تقليل الفاقد والحفاظ على المحاصيل الاستراتيجية. ويرتبط هذا الجانب من التطوير بإدارة ما ينتج من المحاصيل، إلى جانب التوسع في المساحات المزروعة.
وتجمع هذه الإجراءات بين استصلاح مناطق جديدة وتحسين سبل الإنتاج والتخزين. وتهدف الدولة من خلالها إلى دعم قدرة القطاع الزراعي على التعامل مع الاحتياجات الغذائية المتزايدة، مع مراعاة الموارد المائية المتاحة.
أهداف التوسع الزراعي
يرتبط التوسع الزراعي بهدف تقليل الفجوة الغذائية وتوفير فرص عمل جديدة، فضلا عن دعم الصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي. وتمثل هذه الأهداف جانبا من دوافع تنفيذ مشروعات الاستصلاح والتطوير.
وتواجه جهود التوسع تحديات تتصل بتكلفة الإنتاج والموارد المائية، بالتوازي مع سعي الدولة لزيادة الرقعة الزراعية. ويظل تحسين إدارة المياه واستخدام نظم الري الحديثة من المسارات التي شملتها عمليات التطوير.
وتستمر مشروعات استصلاح الأراضي ضمن التحول نحو استغلال مناطق صحراوية جديدة للزراعة، مع اختلاف مراحل التنفيذ بينها. ويأتي ذلك في سياق مواجهة التحديات المرتبطة بالزيادة السكانية والتغيرات المناخية وتعزيز الأمن الغذائي.
ماذا يعني هذا الخبر؟
يستهدف التوسع زيادة المساحات المنتجة ودعم توفير الغذاء في مصر. ويشمل التطوير تحسين الري والتخزين، مع استمرار تحديات تكلفة الإنتاج والموارد المائية.
أسئلة وأجوبة
ما المساحة المستهدفة إضافتها؟
تستهدف الخطط إضافة نحو 3 ملايين فدان في الأراضي الجديدة.
ما أبرز مشروعات استصلاح الأراضي المذكورة؟
مشروع الدلتا الجديدة، ومشروع مستقبل مصر للإنتاج الزراعي، ومشروع توشكى الخير في جنوب الوادي.

وزارة الصحة تواصل حملة تطعيم الأطفال ضد الحصبة لمدة 3 أسابيع
الأمتعة المفقودة.. خطوات المطالبة بالتعويض وحقوق المسافرين


