الكولاجين.. طبيبة جلدية تكشف 4 طرق لدعم إنتاجه طبيعيا
توضح طبيبة الأمراض الجلدية جورفين وارايش غاريكار سبل دعم إنتاج الكولاجين، من العناية بالبشرة والتغذية المتوازنة إلى النشاط البدني والعلاج بالإبر الدقيقة.

تستعرض طبيبة الأمراض الجلدية جورفين وارايش غاريكار أربع طرق لدعم إنتاج الكولاجين والحفاظ على صحة البشرة ومرونتها، مع التقدم في العمر وبدء ظهور التجاعيد والترهل والخطوط الدقيقة.
ويعد الكولاجين بروتينا أساسيا يمنح الجلد التماسك والمرونة، كما يوجد في العظام والأنسجة. ومع انخفاض قدرة الجسم على إنتاجه بمرور السنوات، تتراجع مرونة البشرة تدريجيا.
مكونات تدعم الكولاجين
توصي الطبيبة بمكونات للعناية بالبشرة تساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين والحد من تحلله. وتشمل هذه المكونات الريتينويدات والببتيدات، إلى جانب فيتامين سي وواقي الشمس.
وتساعد الحماية من الأشعة فوق البنفسجية على الحد من تكسير الكولاجين بفعل العوامل الخارجية. لذلك تندرج العناية اليومية بالبشرة واستخدام واقي الشمس بانتظام ضمن الطرق التي تدعم الحفاظ على مرونتها.
التغذية والنشاط البدني
يساعد تناول البروتين ضمن نظام غذائي متوازن على توفير الأحماض الأمينية اللازمة لإنتاج الكولاجين. أما مكملات الكولاجين، فقد تسهم في تحسين ترطيب البشرة، لكن الأدلة على قدرتها المباشرة على بناء كولاجين جديد لا تزال محدودة.
وترتبط صحة البشرة كذلك بالنوم الكافي والنشاط البدني، وتشير الطبيبة إلى أن تمارين القوة ورفع الأثقال من العادات التي تدعم إنتاج الكولاجين. وتأتي هذه العوامل إلى جانب التغذية المتوازنة والحماية من أشعة الشمس، لا باعتبارها بديلا عن العناية بالبشرة.
العلاج بالإبر الدقيقة
يعد العلاج بالإبر الدقيقة خيارا مستخدما لتحفيز إنتاج الكولاجين، إذ يعتمد على إحداث وخزات دقيقة في الجلد لتنشيط عملية التعافي وتجديد الأنسجة. ويختلف هذا الأسلوب عن العناية المنزلية بالبشرة، إذ يتضمن إجراء علاجيا مباشرا للجلد.
وتفضل الطبيبة إجراء العلاج تحت إشراف طبيب جلدية لتحديد مدى ملاءمته وحماية البشرة من المضاعفات. وتستند الطرق المطروحة إلى الجمع بين العناية اليومية والتغذية والنوم والنشاط البدني، بدلا من الاعتماد على منتج أو مكمل واحد.

المريخ يكشف أدلة جديدة على استمرار النشاط البركاني تحت سطحه
المعهد القومي للأورام يستعرض عوامل مرتبطة بمخاطر السرطان في مصر


