رشا قناوي تقدم للأطفال تجربة تفاعلية لاكتشاف الحواس في مهرجان توت توت
قدمت رشا قناوي في مهرجان توت توت ورشة تفاعلية بعرائس الماريونيت، استخدمت خلالها كتاب «في المزرعة فراولة» لمساعدة الأطفال على التعرف إلى الحواس الخمس وربطها بحياتهم اليومية.

قدمت الحكاءة وأمينة المكتبة رشا قناوي ورشة للأطفال ضمن مهرجان توت توت لكتب الأطفال، اعتمدت فيها على الحكي بالعرائس وكتاب «في المزرعة فراولة» لتعريف الصغار بالحواس الخمس واستخداماتها. وجمعت الورشة بين اللعب والمواقف الطريفة ومشاركة الأطفال في توجيه شخصيات الحكاية.
وقالت قناوي إن الحكي بالعرائس يتيح للأطفال التفاعل مع أحداث القصة والمشاركة فيها، موضحة أن هذا الأسلوب جعل الصغار طرفا في الحوار مع عروسة «فراولة»، بدلا من الاكتفاء بالاستماع إليها. وكان محور الحكاية مساعدة العروسة على التمييز بين الحواس ووظائفها في الحياة اليومية.
الحواس في كتاب فراولة
قدمت العروسة نفسها للأطفال على أنها تخلط أحيانا بين طرق استخدام حواسها، فتستمع بأنفها أو تحاول الرؤية بأذنيها. وكان الأطفال يتدخلون لتصحيحها، ويوجهونها إلى استخدام كل حاسة في موضعها: الأذن للسمع، والعين للبصر، والأنف للشم، واللسان للتذوق، واليد للمس.
وأوضحت قناوي أن تفاعل الصغار مع «فراولة» كان عنصرا أساسيا في اللقاء، إذ كانوا ينادونها ويجيبون عن أسئلتها ويساعدونها على تصحيح أخطائها. وأضافت أن ظهور العروسة جعل الأطفال يتعاملون معها كشخصية تشاركهم اللعب وتحتاج إلى مساعدتهم.
والكتاب صادر عن دار الشروق، من تأليف السيد نون ورسوم هاني صالح. وقالت قناوي إنه يناسب الأطفال في السن الصغيرة، ويقرب الحواس إليهم من خلال خبرات مألوفة مثل اللعب والطعام والوقت الذي يقضونه مع الأم والأب والإخوة.
عرائس وجلسات الحكي
وأشارت قناوي إلى أن «فراولة» واحدة من مجموعة شخصيات تصطحبها في جلسات الحكي، تضم «توتة» و«سفروت» و«عبلة» و«فيزو» و«بكار» و«بهية» و«جد عبده». وتستخدم هذه العرائس في لقاءاتها مع الأطفال لتقديم الحكايات بصورة تشجعهم على المشاركة.
وبدأت قناوي صناعة العرائس بشخصية أطلقت عليها اسم «فظيع»، وقدمت بها حكايات مع دار الشروق في معرض الكتاب. ثم شجعها المحيطون بها على ابتكار شخصيات أخرى بألوان وأشكال متنوعة، وشارك بعض أصدقائها في صنع عرائس جديدة.
وأضافت أن بعض الشخصيات التي تستخدمها، ومنها «فراولة» و«بكار» و«فيزو» و«عبلة»، صنعتها صديقتها من القماش والقطن، بينما تصنع قناوي عرائسها من الخشب. وأوضحت أن العرائس القماشية أكبر نسبيا وملائمة للقاءات في الأماكن المفتوحة، حيث تساعد الأطفال على رؤية الشخصية ومتابعة حركتها.
تعاون مع دار الشروق
وتعود بداية تعاون قناوي مع دار الشروق إلى نحو عام 2009، حين ذهبت إلى الدار حاملة عروستها وعرضت رغبتها في تقديم الحكايات معهم، فوجدت ترحيبا بالفكرة. ومنذ ذلك الحين شاركت في أنشطة الدار بمعارض الكتب.
ويقام مهرجان توت توت بمشاركة صادكو ومكتبة تنمية وحادي بادي ومرح لكتب الأطفال وسترايبس آند كروز، وبدعم من أطفال الشروق برئاسة مدير النشر أميرة أبو المجد، والسفارة الفرنسية في مصر والمعهد الفرنسي بمصر وLINK KGB Scholars وأفلام سين وعالية. ودعت قناوي الأطفال إلى لقاء شخصيات عرائسها ومشاركتها الحكايات والألعاب خلال المهرجان.

فضل شاكر يفتتح حفله في جدة بأغنية «الحب وبس» والجمهور يشاركه الغناء
فيلم The Cat in the Hat يواجه انتقادات لابتعاده عن كتب دكتور سوس


