صحة وتكنولوجيا

ضعف وظائف الكلى.. 7 علامات تحذيرية قد تكشف تراجع كفاءة الكليتين

قد لا تظهر مشكلات الكلى في بدايتها، لكن تغيرات التبول والتورم والإرهاق قد تنبه إلى ضعف وظائفها، ويظل التشخيص المبكر مهما للحد من المضاعفات.

ضعف وظائف الكلى.. 7 علامات تحذيرية قد تكشف تراجع كفاءة الكليتين

قد لا تظهر مشكلات الكلى في مراحلها الأولى بأعراض واضحة، لكن بعض التغيرات الجسدية قد تنبه إلى ضعف وظائفها. ومن أبرز الإشارات الإرهاق المستمر، واضطراب التبول، والتورم، إلى جانب أعراض أخرى تستدعي الانتباه.

وتساعد الكلى على تنقية الدم والتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة، لذا قد يؤدي تراجع كفاءتها إلى تراكمها في الجسم. ولا تكفي العلامات وحدها لتحديد السبب، إذ يحتاج الأمر إلى تقييم طبي، خصوصا عند استمرار الأعراض أو ظهور أكثر من علامة معا.

أخبار ذات صلة

حساسية التخدير.. أعراض التفاعل وطرق الاستعداد للجراحة بأمانالصين تطلق صاروخ سيريس-2 واي3 وعلى متنه أربعة أقمار اصطناعية

تغيرات التبول والتورم

قد يلاحظ المصاب زيادة الحاجة إلى التبول ليلا أو انخفاض كمية البول عن المعتاد، كما يمكن أن يتغير لونه إلى الداكن أو تظهر فيه رغوة زائدة أو دم. وقد تعكس هذه التغيرات اضطراب قدرة الكلى على ترشيح الدم، لذلك يستدعي ظهورها مراجعة طبيب مختص لتحديد السبب.

ومن العلامات أيضا تورم القدمين والكاحلين واليدين أو انتفاخ الوجه وحول العينين، ولا سيما عند الاستيقاظ صباحا. ويحدث ذلك عندما تقل قدرة الكلى على التخلص من السوائل الزائدة والصوديوم، وقد يتزامن التورم مع ارتفاع ضغط الدم أو تغيرات التبول.

أعراض عامة وهضمية

قد يرتبط الشعور المستمر بالتعب والضعف بتراجع تنقية الدم وتراكم الفضلات، كما يمكن أن يسهم فقر الدم في انخفاض الطاقة والنشاط. ويبرز الإرهاق بصورة أكبر إذا لم يتحسن رغم النوم والراحة، خصوصا عند مصاحبته أعراض أخرى.

وقد تشمل الأعراض الغثيان أو القيء وفقدان الشهية، مع احتمال ظهور طعم معدني في الفم أو رائحة فم كريهة والشعور بالشبع بعد تناول كمية قليلة. كما قد يظهر جفاف الجلد والحكة، إلى جانب صعوبة التركيز أو التشوش الذهني، نتيجة اختلال توازن المعادن وتراكم الفضلات.

آلام وضغط الدم

قد يشير الألم المستمر أسفل القفص الصدري أو في أحد جانبي الظهر إلى مشكلة مثل حصوات الكلى أو الالتهابات، وقد يصاحبه حمى أو قشعريرة أو غثيان وقيء. أما ارتفاع ضغط الدم فقد يرتبط بأمراض الكلى، إذ تسهم الكلى في تنظيمه عبر ضبط توازن السوائل والأملاح، كما قد يحدث ضيق التنفس بسبب احتباس السوائل في الرئتين أو فقر الدم.

ويرتبط التشخيص المبكر بالحد من تطور المرض وتقليل احتمالات المضاعفات. ومن العادات التي تدعم صحة الكلى شرب الماء بما يناسب احتياجات الجسم وتوصيات الطبيب، وتقليل الملح، ومتابعة ضغط الدم ومستويات سكر الدم، وتجنب الإفراط في المسكنات، وإجراء فحوص دورية، خصوصا للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.