رياضة

كريستيانو رونالدو ينهي مسيرته الدولية بعد 23 عاما من العطاء

أعلن كريستيانو رونالدو اعتزاله الدولي بعد 23 عاما مع البرتغال، في نهاية أعقبت خلافا مع جورجي جيسوس، رغم سجله البالغ 146 هدفا في 234 مباراة.

كريستيانو رونالدو ينهي مسيرته الدولية بعد 23 عاما من العطاء

أعلن كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي عن عمر 41 عاما، بعد مسيرة استمرت 23 عاما مع منتخب البرتغال. وجاء القرار عقب خلاف مع مدربه جورجي جيسوس، أنهى رحلة اللاعب مع المنتخب بطريقة تركت شعورا بالمرارة لدى جماهيره.

ونفذ رونالدو بالفعل عقوبة إيقاف لمدة 30 يوما، كما فرضت عليه غرامة بلغت 255 يورو، بعد مغادرته معسكر المنتخب من دون إذن. وكان ذلك بعدما أبقاه جيسوس على مقاعد البدلاء وأبلغه بأنه لا ينوي إشراكه أساسيا في المباراة التالية.

أخبار ذات صلة

الأهلي يستعيد مواجهة وفاق سطيف التي انتهت بوداع أفريقي 1988بوبو يظل حاضرا في ذكرى رحيله بين جماهير الاتحاد السكندري

اعتزال كريستيانو رونالدو

كانت آخر مباراة لرونالدو بقميص البرتغال أمام ويلز في 24 سبتمبر، لتنتهي مسيرته الدولية وفي رصيده 146 هدفا خلال 234 مباراة. وتوالت رسائل الشكر والتقدير في بلاده، التي رأت فيه سفيرا لكرة القدم ومصدر إلهام لملايين الأشخاص، رغم الجدل بشأن الطريقة التي غادر بها.

وكان جيسوس قد أكد أن باب المنتخب لا يزال مفتوحا أمام رونالدو، وأن القرار النهائي يعود إليه. غير أن مكان اللاعب الأساسي لم يعد مضمونا، وهو وضع صعب تقبله خلال مسيرته، بحسب ما عكسته خلافاته السابقة مع عدد من المدربين.

بداياته مع البرتغال

انضم رونالدو إلى المنتخب في سن صغيرة بشخصية لافتة، وكان يظهر في المعسكر بقبعة ونظارة شمسية وسماعات مرتفعة الصوت. ورغم أن لويز فيليبي سكولاري رأى فيه موهبة استثنائية، فإنه انتقد سلوكه، وقال له على انفراد إن تغيير تصرفاته قد يجعله قائدا للمنتخب مستقبلا.

وجاءت خيبته الكبيرة الأولى في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2004، حين خسرت البرتغال أمام اليونان بهدف أنجيلوس خاريستياس. وكان رونالدو، البالغ 19 عاما، قد بكى عقب المباراة التي أقيمت على ملعب دا لوز في لشبونة، وبقيت خسارة النهائي دافعا له نحو الفوز بالبطولات.

وتدرجت مسؤوليته داخل المنتخب بعد اعتزال لويس فيجو دوليا عام 2006، وانتقل إليه القميص رقم 7. كما اتخذت علاقته بسكولاري بعدا شخصيا، بعدما اختار البقاء مع الفريق عقب وفاة والده عام 2005، ووصف المدرب لاحقا بأنه بمثابة الأب له.

لقب البرتغال الأوروبي

شهدت فترة فرناندو سانتوس عام 2016 تغيرا في تعامل رونالدو مع التعليمات الفنية، ووافق على اللعب مهاجما صريحا إلى جوار ناني. وخلال البطولة، أظهر حرصا على إبقاء زملائه مركزين، كما واصل تشجيعهم بعدما اضطر إلى الخروج مصابا في نهائي باريس أمام فرنسا.

وبعد خروجه، حمل ناني شارة القيادة، فيما حث رونالدو زملاءه على مواصلة القتال. وقبل الوقت الإضافي، توقع لإيدير تسجيل هدف الفوز، وهو ما تحقق ومنح البرتغال أول لقب لها في كأس الأمم الأوروبية.

وعكست مسيرته داخل المنتخب علاقة متقلبة مع المدربين والجماهير، بين الانتقاد لفرديته والاعتزاز بما حققه للبلاد. ويرى عالم الاجتماع جواو نونو كويلو أن مكانة رونالدو ترتبط أيضا برغبة البرتغاليين في نيل التقدير دوليا، فيما قال اللاعب السابق خورخي أندرادي إن البطولات قلصت مساحة الشكوك حوله.