صحة وتكنولوجيا

كندا توافق على لقاح إنفلونزا بتقنية mRNA وآخر يجمعها بكورونا

وافقت السلطات الصحية في كندا على لقاحين بتقنية mRNA للبالغين من عمر 50 عاما، أحدهما للإنفلونزا والآخر يجمعها بفيروس كورونا، لكنهما لن يتاحا هذا الموسم.

كندا توافق على لقاح إنفلونزا بتقنية mRNA وآخر يجمعها بكورونا

وافقت السلطات الصحية في كندا على لقاحين جديدين بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال، للبالغين من عمر 50 عاما فأكثر. ويخصص أحدهما للإنفلونزا الموسمية، بينما يجمع الآخر الحماية من الإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد في جرعة واحدة.

ولن يتوفر اللقاحان في الصيدليات خلال موسم الفيروسات التنفسية الحالي في كندا. ولا تلغي الموافقة اللقاحات التقليدية المتاحة، إذ أوصت اللجنة الاستشارية الوطنية الكندية للتطعيم بحصول جميع من يبلغون 6 أشهر فأكثر على لقاح الإنفلونزا المتاح لهذا الموسم.

أخبار ذات صلة

منصة مصر الرقمية تسجل 13.7 مليون مستخدم بنمو 32% خلال عام 2026كريس ليهان يدعو لصياغة سياسات للذكاء الاصطناعي قبل انتخابات 2028

لقاح الإنفلونزا بتقنية mRNA

يستهدف اللقاح الأول الوقاية من الإنفلونزا الموسمية الناتجة عن سلالات فيروس الإنفلونزا A وB التي يتضمنها تركيبه. أما اللقاح المركب، فيضم مكونات تستهدف الإنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2).

وتعتمد تقنية mRNA على جزيئات تقدم تعليمات مؤقتة إلى خلايا الجسم، لتحفيزها على إنتاج بروتينات فيروسية يتعرف عليها الجهاز المناعي. وفي اللقاحات الجديدة، تتضمن التعليمات معلومات عن بروتينات مستهدفة من فيروسات الإنفلونزا، إلى جانب بروتين الشوكة الخاص بفيروس كورونا في اللقاح المركب.

نتائج التجارب السريرية

استندت الموافقة على لقاح الإنفلونزا إلى تجربة من المرحلة الثالثة شارك فيها نحو 40 ألفا و800 شخص من البالغين بعمر 50 عاما فأكثر. وأظهرت التجربة فعالية نسبية أعلى بنسبة 26.6% مقارنة بلقاح إنفلونزا تقليدي بجرعة قياسية، في الوقاية من حالات شبيهة بالإنفلونزا مؤكدة معمليا وفق معايير الدراسة.

أما اللقاح المركب، فاستندت الموافقة عليه إلى تجربة من المرحلة الثالثة شملت مجموعتين من البالغين. وأظهرت النتائج أن الاستجابة المناعية لم تكن أقل من الاستجابة الناتجة عن تلقي لقاح الإنفلونزا ولقاح كورونا بصورة منفصلة، بل كانت أعلى لبعض سلالات الإنفلونزا وفيروس كورونا.

الآثار والتوصيات

شملت الآثار الجانبية المرصودة خلال التجارب أعراضا عدة، وكانت معظمها خفيفة إلى متوسطة وقصيرة المدة:

  • ألم موضع الحقن والإرهاق والصداع.
  • آلام العضلات والمفاصل والقشعريرة.
  • التورم أو الألم في منطقة الإبط.

وأوصت اللجنة الاستشارية الوطنية الكندية للتطعيم باستخدام اللقاحات عالية الجرعة لمن هم في عمر 65 عاما فأكثر عند توافرها، بسبب احتمال ضعف الاستجابة المناعية مع التقدم في العمر. وتبقى اللقاحات الجديدة مرتبطة بالموافقات التنظيمية وخطط إتاحتها في كل دولة، ولا تعني الموافقة عليها منع جميع الإصابات.