مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا تسجل أدنى مستوى لسهمها بعد الهزيمة
تراجع سهم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا إلى قاع تاريخي بعد خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، وسط انخفاض نشاط تروث سوشيال واستمرار الخسائر المالية.

هبط سهم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، المالكة لمنصة تروث سوشيال، إلى أدنى مستوى له على الإطلاق بعد خسارة مرشحين جمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. وجاء التراجع فيما واجه دونالد ترامب ليلة انتخابية صعبة، وسط ضغوط على شركته ومنصته الاجتماعية.
وشملت الهزائم مرشحين اختارهم ترامب في معاقل الحزب الجمهوري، بينما واصل الرئيس مهاجمة أعضاء في حزبه وحلفاء إعلاميين. وبعد الانتخابات، شن عبر تروث سوشيال انتقادات لعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، كما هاجم حلفاءه في شبكة فوكس نيوز وأرسل رسالة غاضبة إلى أحد مذيعيها، وتعهد بأن يصبح «خبيرا سياسيا».
تراجع سهم مجموعة ترامب
سجل السهم 5.23 دولار يوم الأربعاء الماضي، وهو أدنى مستوى له حتى ذلك الوقت، ثم هبط إلى 5.06 دولار بعد نشر التقارير، مسجلا مستوى قياسيا جديدا. وجاء ذلك بعد مسار من الانخفاض استمر معظم العام، لتصل خسائره منذ بدايته إلى 61%.
وتوضح الأرقام الواردة حجم الضغوط التي واجهتها الشركة خلال الفترة الأخيرة:
- تراجع السهم إلى 5.23 دولار، ثم إلى 5.06 دولار.
- بلغت خسائر السهم 61% منذ بداية العام.
- انخفضت حركة المرور اليومية على المنصة بأكثر من 30% خلال العام الماضي.
- سجلت الشركة خسارة قدرها 238 مليون دولار في الربع الثاني، مقابل إيرادات بلغت مليوني دولار.
محاولات التوسع المتعثرة
واجهت الشركة صعوبات في إقناع المستثمرين بجدوى التحولات التي أجرتها، بعدما حاولت تغيير اتجاه نشاطها أكثر من مرة. وشملت هذه التحركات استثمارات كبيرة في البيتكوين، والتوجه إلى أسواق التنبؤ، ثم الاندماج في العام الماضي مع شركة متخصصة في الاندماج النووي.
لكن هذه المسارات لم تحقق النتائج المرجوة، فيما سجلت الشركة خسائر متتالية على أساس ربع سنوي. وتزامن ذلك مع تراجع أداء المنصة وانخفاض حركة الزيارات، ما زاد من الضغوط على نشاطها الأساسي.
تراجع نشاط تروث سوشيال
تشير تحليلات حديثة إلى أن حركة المرور اليومية على تروث سوشيال تراجعت بأكثر من 30% خلال العام الماضي. كما أظهرت نتائج الربع الثاني خسارة بلغت 238 مليون دولار، في مقابل إيرادات لم تتجاوز مليوني دولار خلال الفترة نفسها.
ولا يرجح أن تعوض الهزيمة الانتخابية التي تعرض لها ترامب وحلفاؤه تراجع أهمية الشركة، إذ جاءت النتيجة بمثابة توبيخ سياسي للرئيس رغم أنه لم يكن مرشحا في الانتخابات. وفي المقابل، يواجه نشاط المنصة انخفاضا في المستخدمين والزيارات، إلى جانب استمرار الخسائر وتعثر محاولات التوسع.
ومع تراجع عدد أنصار حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجددا على المنصة، يظل ترامب أمام مساحة أضيق للتعبير عن غضبه من نتائج الانتخابات عبر تروث سوشيال. ويأتي ذلك بعد عامين من فوزه بسهولة على منافسه الرئاسي، في وقت تواجه فيه شركته الإعلامية ومنصته ضغوطا انتخابية ومالية.

هيئة الشراء الموحد تبحث مع الجمعية الأفريقية تطوير التجارة الدوائية
سام ألتمان يرى أن الذكاء الاصطناعي تجاوز ألمع العلماء


