منال عوض توضح مشاركة الوزارة في مهرجان تونس للحرف اليدوية
تشارك وزارة التنمية المحلية والبيئة في مهرجان تونس للحرف اليدوية بالفيوم، بأنشطة توعوية وتجارب افتراضية تعرف الزوار بالمحميات الطبيعية والسياحة البيئية.

تشارك وزارة التنمية المحلية والبيئة في فعاليات مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية بمحافظة الفيوم، من خلال أنشطة توعوية تستهدف الزوار المصريين والأجانب. وتركز المشاركة على التعريف بالمحميات الطبيعية المصرية ومقوماتها البيئية والسياحية والتنوع البيولوجي بها.
وتنفذ الأنشطة وحدة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، بالتعاون مع فرع جهاز شئون البيئة بالفيوم ومحميات الفيوم. وتستعين الوزارة بوسائل تفاعلية ومطبوعات تعريفية لتقريب المعلومات إلى الجمهور، وربط التعرف على المحميات بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.
أهداف مشاركة الوزارة
وقالت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إن مشاركة الوزارة تستهدف تعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع والترويج للمقاصد السياحية البيئية المصرية. وأضافت أن المحميات الطبيعية تؤدي دورا في صون التنوع البيولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأوضحت منال عوض أن الفعاليات التراثية والثقافية تمثل منصات للتواصل المباشر مع الجمهور ونشر الثقافة البيئية. وأشارت إلى اعتماد أنشطة المهرجان على وسائل تجمع بين المطبوعات والتكنولوجيا الحديثة، بما يساعد الزائر على التعرف بصورة مبسطة وجذابة إلى المحميات ومقوماتها.
تجارب المحميات الطبيعية
تتيح الوزارة للزوار استكشاف عدد من المحميات عبر تجربة افتراضية تستخدم أكثر من 15 نظارة للواقع الافتراضي، إلى جانب وسائل تعريفية أخرى. وتشمل المحميات التي تعرضها التجربة:
- محمية قارون.
- محمية وادي الريان.
- محمية وادي الحيتان.
- محمية وادي دجلة.
كما أعدت الوزارة بانرا تعريفيا كبيرا يقدم عرضا بانوراميا وتفصيليا للمحميات، ويوضح مقوماتها وأهميتها البيئية وما تتمتع به من تنوع طبيعي. وتتضمن المشاركة توزيع مطبوعات تسلط الضوء على الثروات الطبيعية التي تحتضنها المحميات.
رسائل بيئية للزوار
تشمل الفعاليات توزيع هدايا تذكارية صديقة للبيئة، للتشجيع على الممارسات الإيجابية والحد من استخدام المنتجات البلاستيكية. وتقدم الأنشطة توعية بأضرار المخلفات البلاستيكية وتأثيرها السلبي على البيئة والتنوع البيولوجي، إلى جانب هدايا متنوعة للجمهور.
ويقام مهرجان الفخار والحرف اليدوية سنويا في قرية تونس، ويحتفي بالحرف التراثية والفنون اليدوية، ويجمع صناع الفخار والمشغولات اليدوية والسكان المحليين وزوارا من داخل مصر وخارجها.
وافتتحه الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، فيما تتولى وحدة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، برئاسة الدكتور صابر عثمان، مساعد الوزيرة للاستدامة والمسؤولية المجتمعية ورئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية، مهام التنسيق والدعم الفني في مجالات الاستدامة، ودعم دمج الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية في البرامج والمشروعات.

المجلس القومي لحقوق الإنسان يبحث التعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي
وزير التموين يربط استقرار الأسواق بالتطورات الاقتصادية والمالية العالمية


