عاجل

أذكار الصباح.. دار الإفتاء توضح أفضل وقت للقراءة وحكم التأخير

أوضح الشيخ أحمد ممدوح أن أفضل وقت لأذكار الصباح يكون بعد صلاة الفجر حتى شروق الشمس، مع جواز قراءتها بعد الشروق إلى الزوال، وحدد وقت أذكار المساء.

أذكار الصباح.. دار الإفتاء توضح أفضل وقت للقراءة وحكم التأخير

قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن وقت الصباح يبدأ من منتصف الليل وينتهي عند الزوال، بينما يكون أفضل وقت لقراءة أذكار الصباح بعد صلاة الفجر وحتى شروق الشمس.

وأوضح ممدوح أن قراءة الأذكار بعد الشروق جائزة، ويظل وقتها ممتدا حتى الزوال، أي وقت الظهر. كما يجوز قراءتها قبل صلاة الفجر، لأن وقت الصباح يبدأ من منتصف الليل.

أخبار ذات صلة

شعبة القصابين توضح هامش ربح الجزار رغم وصول كيلو اللحوم إلى 500 جنيهمعرض Cairo ICT ينطلق اليوم في دورته الثلاثين برعاية رئيس الوزراء

أفضل وقت أذكار الصباح

اختلف العلماء في تحديد الوقت الأفضل لقراءة أذكار الصباح، فذهب فريق إلى أن موعدها المستحب يبدأ بعد صلاة الفجر وينتهي عند شروق الشمس. ومن قرأها بعد ذلك ينال الأجر، لكنه يكون قد فاته الوقت الأفضل، وفقا لهذا الرأي.

ورأى فريق آخر أن أفضل وقت يمتد من الفجر إلى انتهاء وقت الضحى. وبحسب هذا القول، يثاب المسلم إذا قرأ الأذكار بعد الشروق وحتى الضحى، كما يثاب إذا أخر قراءتها، وإن كان الوقت المستحب للذكر والدعاء يبدأ من الفجر.

حكم القراءة بعد الشروق

أشار الشيخ أحمد ممدوح إلى جواز قراءة أذكار الصباح بعد طلوع الشمس، إذ ينتهي وقتها عند الزوال. ويعني الزوال الوقت الذي تكون فيه الشمس في كبد السماء، وهو وقت الظهر.

وفي المقابل، ذهب بعض العلماء إلى أن وقت أذكار الصباح ينتهي بشروق الشمس، مع بقاء الأجر لمن قرأها بعده، بينما حدده آخرون بانتهاء وقت الضحى. ويترتب على اختلاف الرأيين تفاوت تحديد نهاية الوقت الأفضل، لا منع القراءة بعد الشروق.

موعد أذكار المساء

يبدأ وقت أذكار المساء من زوال الشمس ويستمر إلى نهاية النصف الأول من الليل. أما الوقت الأفضل لقراءتها فيكون بعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس.

وبذلك تتباين أقوال العلماء في بداية أوقات الذكر ونهايتها، مع اتفاق المعلومات الواردة على جواز قراءة أذكار الصباح بعد الشروق، وعلى أن الفترة التي تلي الفجر وحتى طلوع الشمس هي أفضل أوقاتها.