لايف ستايل

الأمومة الأولى.. نصائح تساعدك على الاستعداد لاستقبال مولودك الجديد

تقدم نصائح الاستعداد للأمومة الأولى طرقا لتخفيف القلق قبل الولادة، من تعزيز التواصل مع الزوج والاهتمام بالصحة إلى طلب مساندة الأسرة والانضمام إلى مجموعة للأمهات.

الأمومة الأولى.. نصائح تساعدك على الاستعداد لاستقبال مولودك الجديد

تحتاج المرأة التي تنتظر طفلها الأول إلى الاستعداد لتغيرات الحياة بعد الولادة، والتعامل مع القلق بشأن رعاية المولود وصحته. وخلال الحمل، تساعد بعض الخطوات على تهيئة الأم لاستقبال طفلها والتكيف مع متطلبات الأمومة الأولى.

فالأيام الأولى بعد الولادة قد تكون مرهقة جسديا وذهنيا، كما أن الحمل نفسه تصاحبه تغيرات جسدية وهرمونية. والاستعداد المسبق وطلب المساندة عند الحاجة يتيحان للأم التركيز على مولودها، بدلا من تحمل جميع المسؤوليات وحدها.

أخبار ذات صلة

فطر الإرغوت يحول خبز الجاودار إلى مصدر للتسمم في أوروباأحلام المحتضرين تكشف أكثر الرؤى شيوعا قبل الوفاة في دراسة إيطالية

الاستعداد للأمومة الأولى

قبل وصول الطفل، خصصي وقتا للتواصل مع زوجك، ولو لنصف ساعة يوميا. تحدثا عن المخاوف والهموم والأحلام المتعلقة بعائلتكما الجديدة، واحرصا على قضاء وقت ممتع معا يساعدكما على الاستعداد لهذه المرحلة.

وخلال الأشهر السبعة التالية لاكتشاف الحمل، حاولي الاستمتاع ببعض الأنشطة التي تحبينها قبل انشغالك برعاية المولود. يمكنك احتساء قهوتك المفضلة الخالية من الكافيين وتناول الكعك، مع ملاحظة مدى ملاءمة المقهى للأطفال، أو زيارة المكتبة وقراءة الكتب التي ترغبين فيها.

صحتك ووقتك قبل الولادة

يمكنك أيضا الاطلاع على أنواع الكتب المناسبة لقراءتها لطفلك، والتفكير في شكل الأنشطة التي تحبينها بعد قدومه. وتساعد هذه اللحظات على تخيل الحياة مع المولود، مع إتاحة مساحة للأم للاستمتاع بما تحبه قبل تغير روتينها اليومي.

ومن الناحية الصحية، تشمل النصائح تناول مكملات ما قبل الولادة، والمشي لمسافات طويلة، والتعرض المنتظم لأشعة الشمس للحفاظ على النشاط والصحة. وإذا شعرت الأم بالاكتئاب، فمن المهم أن تخبر زوجها وطبيبتها، وأن تطلب تقييما لاحتمال إصابتها باكتئاب ما بعد الولادة.

المساندة بعد الولادة

لا تترددي في طلب مساعدة العائلة والأصدقاء إذا شعرت بالإرهاق، ووزعي المهام عليهم حتى يتاح لك التركيز على طفلك. ويمكن أن تشمل المساعدة تمشية الكلب أو تحضير الطعام أو القيام بالأعمال المنزلية، كما يمكن الاستعانة بمساعدة منزلية خلال الأسابيع الأولى.

وقد يفيد الانضمام إلى مجموعة دعم للأمهات أو دورة تحضيرية للولادة، والتعرف إلى أمهات يمررن بالتجربة نفسها. فوجودهن قد يمنحك المساندة خلال ساعات الرضاعة في الفجر، أو عند انخفاض إدرار الحليب أو الشعور بالتعب، كما قد تكفي رسالة نصية لتذكيرك بأنك لست وحدك في رحلة الأمومة.